سراج عليوة: انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ يؤكد مكانة مصر كصمام أمان إقليمي


قال الدكتور سراج عليوة، أمين تنظيم حزب الريادة، إن انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ يمثل خطوة بالغة الأهمية تعكس بوضوح الدور المصري المحوري في إدارة الأزمات الإقليمية، وتؤكد من جديد أن مصر تمثل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في منطقة تشهد تحديات متصاعدة وتشابكًا معقدًا في ملفاتها السياسية والأمنية.
وأوضح أمين تنظيم حزب الريادة أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق يعكس نجاح الرؤية المصرية في التعامل مع القضايا الإقليمية بعقلانية وحكمة، بعيدًا عن منطق التصعيد، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تتبنى نهجًا استراتيجيًا يقوم على منع اتساع دوائر الصراع، والعمل على تثبيت التهدئة، وتهيئة المناخ المناسب للحلول السياسية المستدامة.
وأكد الدكتور سراج عليوة أن اتفاق شرم الشيخ يُعد نموذجًا واضحًا للدبلوماسية المصرية المتوازنة، التي استطاعت أن تجمع بين الحضور السياسي الفاعل والقدرة على إدارة التوازنات الدقيقة بين مختلف الأطراف، لافتًا إلى أن نجاح مصر في الوصول إلى هذه المرحلة يعكس ثقة إقليمية ودولية في الدور المصري وقدرته على قيادة مسارات التهدئة بواقعية ومسؤولية.
وأشار أمين تنظيم حزب الريادة إلى أن المرحلة الثانية من الاتفاق تحمل أبعادًا سياسية وأمنية مهمة، من شأنها تعزيز فرص الاستقرار وبناء الثقة المتبادلة، وفتح آفاق أوسع لمعالجة جذور الأزمات، وليس الاكتفاء بإدارة تداعياتها، مؤكدًا أن مصر تتحرك دائمًا انطلاقًا من ثوابت راسخة تقوم على احترام سيادة الدول، ورفض العنف، والحفاظ على أمن الشعوب.
وشدد الدكتور سراج عليوة على أن التحرك المصري في هذا الملف يعكس قيادة واعية تدرك خطورة المرحلة، وتسعى بكل قوة لمنع انزلاق المنطقة إلى موجات جديدة من عدم الاستقرار، موضحًا أن مصر لم تكن يومًا طرفًا في إشعال الصراعات، بل كانت ولا تزال عنصر تهدئة واتزان، يعمل على تقريب وجهات النظر ودعم الحلول السياسية.
واختتم أمين تنظيم حزب الريادة تصريحاته بالتأكيد على أن استكمال المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ يبعث برسالة قوية مفادها أن مصر قادرة على الاستمرار في أداء دورها القيادي إقليميًا، وأن هذا المسار يعزز آمال شعوب المنطقة في مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا قائمًا على التعاون والحوار.
























