حزب ”المصريين”: كلمة الرئيس في عيد الشرطة 74 شهادة حق أمام التاريخ والشعب


أشاد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل عيد الشرطة الـ 74، مؤكدًا أنها قدمت درسًا بليغًا في العلوم السياسية والوطنية، ووضعت حدًا فاصلًا بين مفهوم الدولة الراسخة والمفاهيم المشوهة التي حاولت قوى الشر الترويج لها لسنوات.
وقال “أبو العطا”، في بيان، إن إشادة الرئيس السيسي بجهاز الشرطة تستحق وقفة تأمل، فهي لم تكن إشادة تقليدية، بل كانت شهادة ميلاد متجددة للعلاقة بين المواطن ورجل الأمن، وبرؤية ثاقبة قطع الرئيس السيسي الطريق على محاولات التشكيك، مؤكدًا أن الشرطة المصرية هي خلاصة بيوت مصر، وليست جسمًا غريبًا أو أداة حماية لنظام، بل هي درع الدولة، موضحًا أن حلف الرئيس لليمين المكرر "والله والله مش لحمايتي" هو قمة التجرد والصدق السياسي، مؤكدًا أن القوة الأمنية هي صمام أمان لـ 100 مليون مصري ومقدراتهم.
وأوضح رئيس حزب “المصريين”، أن طرح الرئيس السيسي لمبادرة "المعايشة" لأبناء الشهداء والشباب داخل الأكاديمية هو تعقيب عملي على مفهوم ضخ الدماء الجديدة، مؤكدًا أن دعوة شباب الجامعات للمعايشة هي أبلغ رد على الإشاعات، فالدولة تفتح أبواب أعرق مؤسساتها الأمنية للشباب ليروا بأعينهم كيف تُدار منظومة الأمن، مما يهدم جدار العزلة ويصفي شرايين الدولة من أي شوائب فكرية مُغرضة.
ولفت إلى أن حديث الرئيس السيسي عن الشهداء يرفع الروح المعنوية ليس فقط لأسر الشهداء، بل لكل جندي وضابط على الجبهة، مستشعرًا أن دمه غالٍ، وأن تضحياته هي الوقود الذي يحرك قطار التنمية، مؤكدًا أن الرئيس السيسي نجح في تحويل ذكرى عيد الشرطة من مجرد احتفال سنوي إلى ميثاق وطني جديد، يربط بين قداسة دماء الماضي، وقوة إعداد الحاضر، وطموح أجيال المستقبل التي ستحمل الراية بوعي وفخر.
ونوه بأن حديث الرئيس السيسي عن فترة توليه منصب وزير الدفاع، وإشهاده الله بأنه لم يحرض على قتل مواطن واحد، هو إبراء ذمة أمام التاريخ والشعب، وتأكيد على عقيدة الدولة المصرية التي تقوم على صيانة الدماء لا سفكها، موضحًا أن توصيف الرئيس لبيان 3 يوليو بأنه كان محاولة للتوافق والإصلاح يعكس رغبة الدولة الحقيقية حينذاك في تجنب الصدام ومنح الشعب حق تقرير مصيره بسلام، وهو ما ينسف روايات التشكيك ويضع الحقائق في سياقها التاريخي الصحيح.
وأشار إلى أن التعليق الرئاسي على الأوضاع في غزة جاء ليؤكد دور مصر التاريخي والقومي، حيث أن موقف مصر الثابت برفض تهجير الفلسطينيين هو حماية للقضية من التصفية وحماية للأمن القومي المصري، علاوة على أن تأكيد الرئيس أن مصر لم تتورط في مؤامرة ضد أي دولة يعكس أخلاق الكبار في السياسة الخارجية المصرية، التي تقوم على البناء لا الهدم، وعلى دعم المؤسسات الوطنية للأشقاء لا دعم الميلشيات.
























