استشهاد فلسطينيين في غزة.. واقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى بحماية الاحتلال الإسرائيلي


استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون، اليوم الأحد بقصف للاحتلال الإسرائيلي على مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
من جهة أخرى استولى مستوطنون على حديقة عامة في منطقة وادي حمد بقرية كفر نعمة غرب رام الله بالضفة الغربية المحتلة، ووضعوا على مدخلها بوابة حديدية ورفعوا علم الاحتلال، في إطار اعتداءاتهم المتواصلة على أراضي القرية.
وقال رئيس مجلس قروي كفر نعمة رأفت خليفة - وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - إن الحديقة البالغة مساحتها نحو دونمين ونصف، أُنشئت قبل نحو عامين ونصف بتمويل من الاتحاد الأوروبي عبر اتحاد الهيئات المحلية الفلسطينية، وتقع ضمن أراضٍ مصنفة "ب".
وأضاف أن وضع البوابة سيحول دون وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم الزراعية والحديقة التي كانت تشكل متنفسا لأهالي القرية، مشيرا إلى أن المستوطنين استولوا قبل فترة على عين مياه في المنطقة وأنشأوا بركة صغيرة وموقعا ترفيهيا في الوادي.
وأوضح خليفة أن المجلس القروي لم يتبلغ بأي قرار بشأن البوابة أو الاستيلاء على المنطقة، مؤكدا أن ما يحدث يأتي في سياق هجمة استيطانية متواصلة تستهدف أراضي القرية.
من ناحية أخرى، حذّر عضو إقليم حركة فتح في جنين نصري حمامرة، ومسؤول المقاومة الشعبية في إقليم حركة فتح بنابلس نضال مليطات، من تصاعد الاعتداءات الاستيطانية في المحافظتين.
وأشار حمامرة ، في تصريح، إلى تصاعد الاعتداءات الاستيطانية في محافظة جنين، لا سيما في المناطق الجنوبية والشرقية، بالتزامن مع محاولات توسيع البؤر والمستوطنات وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
وقال إن المنطقة الشرقية من بلدة جبع، الواقعة أقصى جنوب محافظة جنين، تشهد منذ أسابيع اعتداءات متكررة من المستوطنين، تشمل قطع الطرق ومنع الفلسطينيين من الوصول إلى منازلهم وأراضيهم، والاعتداء عليهم، مشيراً إلى أن الاعتداءات وصلت إلى حد منع مواطنين من الوصول إلى مستشفيات جنين لتلقي العلاج.
ولفت إلى أن المنطقة تقع ضمن مخطط استيطاني أوسع، يتضمن شق طرق استيطانية وربط مناطق غرب محافظة جنين مروراً بجنوب المحافظة وصولاً إلى الأغوار، محذراً من أن توسيع مستوطنة حومش يشكل جزءاً من هذا التمدد الاستيطاني.
ودعا حمامرة إلى تكثيف التحرك الشعبي والدولي لحماية الفلسطينيين وأراضيهم، في ظل تصاعد الاعتداءات اليومية ومحاولات فرض واقع استيطاني جديد في محافظة جنين.
بدوره، قال مليطات، إن محافظة نابلس تشهد تصعيداً خطيراً ومتواصلاً في اعتداءات المستوطنين، مشيراً إلى أن بلدة قصرة تعرضت أمس لهجوم واسع نفذه أكثر من مئة مستوطن، استهدف منازل الفلسطينيين المحاصرة.
وأضاف أن جيش الاحتلال تدخل لصالح المستوطنين، وأطلق النار باتجاه الفلسطينيين وحاصرهم، بالتزامن مع ممارسة الترهيب والتخويف بحق العائلات داخل منازلها..مشيرا إلى أن الاعتداءات لا تقتصر على الفلسطينيين ومنازلهم، بل تشمل الأراضي الزراعية والممتلكات، إلى جانب محاولات توسيع وتثبيت بؤر استيطانية جديدة، بالتزامن مع تشديد الحصار على محافظة نابلس عبر الحواجز العسكرية والبوابات، وإعاقة حركة الفلسطينيين وفصل القرى والمناطق عن بعضها، مشيراً إلى إغلاق جميع الحواجز العسكرية في المحافظة أمس.
من ناحية أخرى، أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمرا عسكريا جديدا، يقضي بوضع اليد على 37.481 دونم من أراضي مدينة بيتونيا في محافظة رام الله والبيرة بذريعة توسعة الموقع العسكري المقام على أراضي المدينة، بمحاذاة مستوطنة "بيت حورون".
وأوضحت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في بيان، أن الأراضي المستهدفة تقع ضمن الحوضين رقم 30 ورقم 36، وهما من الأحواض غير المسجلة ذات التسوية غير النهائية، وتشمل مجموعة من القطع والطرق الواقعة بينها.
وأكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن أوامر وضع اليد، وإن كانت لا تنقل ملكية الأرض رسميا، فإنها تنتزع حق الحيازة والاستعمال من أصحابها وتضعها تحت السيطرة العسكرية المباشرة..وبينت أن هذا الأمر يكشف عن توسيع البنية العسكرية المرتبطة بحماية المستوطنات وتأمين محيطها، وتحميل الأراضي الفلسطينية وأصحابها الكلفة المكانية والأمنية لاستمرار المشروع الاستيطاني وتوسعه.
على صعيد متصل ، اقتحم مستوطنون المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأنه نحو 120 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوسًا تلمودية في باحاته.






















