المدارس المصرية - اليابانية تواصل الابتكار: ”كل شيء داخل الفصل على هواتف الآباء”| فيديو


نجحت وحدة المدارس اليابانية بوزارة التربية والتعليم، في ربط أولياء الأمور بالمدارس، على مدار الساعة، والتواصل مع المعلمين بطريقة مبتكرة، ومتابعة مستوى الطلاب وما تم إنجازه في المدرسة بشكل يومي، وهي خطوة أولى من نوعها، تعزز النجاحات التي حققتها المدارس اليابانية، حتى أصبحت نموذجا يحتذى به.
والمنظومة عبارة عن "أبليكيشن" يقوم ولي الأمر بتحميله على الهاتف المحمول، بأسهل طريقة ممكنة، وعقب تحميل الأبليكيشن، يقوم ولي الأمر بإدخال الإيميل وكلمة المرور التي تم إرسالها مع الطفل من خلال إدارة المدرسة.
وعقب إدخال كلمة المرور على "الأبليكيشن"، يصبح ولي الأمر على معرفة بكل شيء يخص ابنه داخل المدرسة، بدءا من معرفة درجاته في كل مادة بشكل دوري، مرورا بالغياب والحضور، والسلوك، ومدى تفاعله مع المعلمين، وماذا درس كل يوم، والواجبات المطلوبة منه، إضافة إلى التواصل بسهولة مع معلم المادة من خلال "الشات"، وكل ذلك بشكل إلكتروني، وبأسهل طريقة ممكنة.
يأتي ذلك، استكمالا للتطور الجذري الحاصل في المدارس اليابانية حاليا، حتى أصبحت نموذجا فريدا في التعليم والإدارة وتحسين التواصل مع أولياء الأمور، بما مهّد الطريق لأن تصبح المدارس اليابانية في مصر، حالة استثنائية تضع الطالب في قلب منظومة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا وجودة التعليم ومتابعة نشاط الطفل وأداءه ومستواه التعليمي وخدمة أولياء الأمور والتجاوب معهم طوال الوقت.
وتفسر تلك النجاحات، أسباب وجود توصية خاصة من منتدى مصر 2026، تخص التوسع في المدارس المصرية اليابانية، ليزيد عددها إلى 500 مدرسة خلال ثلاث سنوات، بعد أن نجحت وزارة التربية والتعليم في جعلها قطعة من المدارس الموجودة في اليابان، في كل تفصيلة، بما انعكس على مستوى الطلاب المصريين الملتحقين في تلك المدارس، وصاروا مختلفين فكريا وثقافيا وسلوكيا عن أقرانهم في باقي المدارس الأخرى، حكومية أو خاصة.
المدارس اليابانية تتيح للآباء متابعة الأبناء والتواصل مع المعلمين






















