الثلاثاء، 5 مارس 2024 05:52 مـ
بوابة المصريين

رئيس الحزب د. حسين ابو العطا

أخبار عربية

حركة الجهاد: لن ننخرط في أي تفاهمات دون ضمان وقف شامل للنار

حركة الجهاد
حركة الجهاد

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، أنها لن تنخرط في أي تفاهمات دون ضمان وقف شامل للنار، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، وذلك وفقا لشبكة «العربية» الإخبارية.

ومنذ قليل، أفادت شبكة وقناة “سكاي نيوز” عربية، خلال نبأ عاجل، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إن إسرائيل لن تسحب قواتها من غزة أو تطلق سراح آلاف السجناء الفلسطينيين.

وقبل وقت سابق أعلن أن هناك مساعى لإبرام صفقة إنسانية تشمل هدنة في غزة خلال شهر رمضان ، وإدخال مزيد من المساعدات والإفراج عن 100 أسير مقابل إطلاق حماس لـ30 محتجزا.

أعلن مصدر فلسطيني أن هناك توافقا على تفاصيل المرحلة الأولى من صفقة تبادل جديدة محتملة للأسرى بين إسرائيل وحماس.

صفقة تبادل جديدة للأسرى

ودخلت صفقة التبادل الجديدة المقترحة بين إسرائيل وحركة حماس مرحلة جديدة أمس الإثنين، بعد تسرب معلومات عن اتفاق مفاوضين من إسرائيل وأمريكا ومصر وقطر، في اجتماع بباريس، على إطار لها يتضمن هدنة في حرب غزة.

وفيما قالت قطر إنها ستعرض على حماس الصفقة المقترحة، أعلنت إسرائيل تحفظها عن شروط واردة فيها، ما يوحي بأن الأيام المقبلة ستشهد تسارعًا لجهود حل العقد الأخيرة التي تمنع اكتمالها.

ووفقا للمصدر فإنه من المقرر أن يتمَ إطلاقُ سراح إسرائيلي واحد يوميا مقابل 30 فلسطينيا في الصفقة المحتملة، مشددا على أن تفاصيل المرحلة الثانية سيتم التفاوض بشأنها خلال تطبيق المرحلة الأولى.

المصادر الفلسطينية أشارت أيضا إلى أن المرحلة الثالثة من الصفقة ستكون متعلقة بضباط إسرائيليين محتجزين في غزة على أن تنسحب إسرائيل خارج مدن القطاع وتتمركز عند نقاط حدودية، وفق الصفقة المحتملة.

وقال المصدر إن قيادات حماس في الخارج أبدت موافقة على ما يتم بحثه من تفاصيل، لكنها تنتظر ردا من قادة الحركة في قطاع غزة للمضي قدما نحو الخطوة التالية.

العدوان الإسرائيلي علي قطاع غزة

وكشفت شبكة تلفزيون "إن بي سي" الأمريكية، أن مفاوضين من إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر اتفقوا في الاجتماع، الذي عقد في باريس، على إطار عمل لإنجاز صفقة جديدة لتبادل الأسرى والمحتجزين.

ونقلت عن مصدر مطلع أن الاتفاق يشمل وقفًا تدريجيًا لإطلاق النار في غزة أو هدنة تصل إلى 45 يومًا، وإيصال المساعدات لسكان القطاع، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين.

وأضافت أن الإطار الذي توصل إليه مفاوضو الدول الأربع يشمل إطلاق المحتجزين الأمريكيين والإسرائيليين المتبقين في غزة على مراحل، والبدء بالنساء والأطفال، مشيرة إلى أن المرحلة الأولى تنص على الإفراج عن 35 محتجزًا لدى حماس.

من جهتها، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن مجلس الحرب يفترض أن يكون قد ناقش الصفقة الليلة الماضية، موضحة أن الصفقة المعروضة تشمل إطلاق سراح ما بين 100 و250 أسيرًا فلسطينيًا مقابل كل محتجز إسرائيلي لدى حماس، لكن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفى ذلك، وقال إن التقارير المتعلقة بصفقة الأسرى غير دقيقة، وتحتوي على شروط غير مقبولة بالنسبة لإسرائيل".

غزة قطاع غزة حركة الجهاد طوفان الأقصى جيش الاحتلال نتنياهو

أخبار عربية