الأربعاء، 22 مايو 2024 04:07 مـ
بوابة المصريين

رئيس الحزب د. حسين ابو العطا

الأخبار

بالتزامن مع الأحتفال به غدًا.. تعرف على أسماء أحد الشعانين

الكنيسة
الكنيسة

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية غدًا بأحد الشعانين 2024، إذ تقيم كافة الكنائس قداسات احتفالية بأحد الشعانين.

◄أسماء أحد الشعانين؟

وقال الأغنسطس حسام كامل في دراسة له عن أسبوع الألام: تستخدم الكنائس الشرقية صيغة ” عيد الشعانين ” لتسمية هذا العيد،وكلمة ” شعانين ” جاءت من الكلمة الآرامية ” هوشعنا ” وتعني خلصنا وهي في اليونانية ” أوصنا ” بنفس المعني ” خلصنا “.

وتابع: أما اللاتين فيسمونه ” عيد الأغصان ” ويعد هذا العيد في الكنائس الشرقية كرنڤال للأطفال،حيث نجدهم مجتمعين حاملين سعف النخيل ويتفننوا في عمل أشكال رائعة به.

ولفت: جاء ذكر هذا العيد في المجموع الصفوي بإسم ” أحد الزيتونة ” وذلك لأن الأطفال حملوا في أيديهم أغصان الزيتون،وكما نعرف الزيتون يرمز للسلام وأستقبلت أورشليم السيد المسيح باأغصان الزيتون لأنه ملك السلام.

وتابع: وكان يطلق عليه قديمًا أيضًا ” أحد المستحقين ” والمقصود بالمستحقين هنا هم الموعوظين الذين كانوا يرغبون في التحول من الوثنية إلي المسيحية،وهولاء كانوا يمكثون فترة تمتد ما بين سنة إلي ثلاث سنوات يتعلمون فيها مبادئ وأسس الإيمان المسيحي،وفي نهاية هذه الفترة كان يتم أختيار مدي جديتهم في قبول الإيمان المسيحي،وكان يتم ذلك يوم أحد الشعانين حيث يتم إفراز المستحق منهم تمهيدًا لمنحه سر المعمودية والميرون يوم سبت الفرح او عيد القيامة.

وتابع: وأيضًا يطلق عليه حتي الآن ” أحد السعف ” وذلك لأن المؤمنين قديمًا ومازالوا حتي الآن يحملون سعف النخل في أيديهم في هذا اليوم مثلما فعل اليهود عند دخول المخلص لأورشليم.

تاريخ الاحتفال بموكب الشعانين؟

وتابع: كان يعرف موكب الشعانين في القرون الوسطي باسم ” دوران الزيتونة ” وفي هذا الموكب يرتل لحن الشعانين ” افلوجيمينوس ” وهو أصلا باللغة اليونانية ما عدا أخر ربعين فهم باللغة القبطية،وكانت السائحة الأسبانية ” إيجيريا ” في القرن الرابع الميلادي هي أول من تحدث عن موكب الشعانين في موطنه الأصلي،والتي أكدت أن هذا الموكب ظهر أولا في أورشليم ثم أنتقل إلي كنائس الشرق،وفي وصفها للموكب شرحت كيف كانت كنيسة أورشليم تتشبه في طقوس هذا العيد بقصة دخول السيد المسيح الانتصاري.

وتابع: يذكر لنا الطقس البيزنطي أن المسيحين كانوا يزينون سعف النخل وأغصان الزيتون بالشموع وكانوا يحملون الشموع المضيئة بجوار السعف في موكب الشعانين.

وتابع: ولقد وصل طقس موكب الشعانين ومباركة السعف إلي كنيسة روما متأخرًا جدًا،إذ لم يكن هذا الطقس موجودًا خلال الألف سنة الأولي من الميلاد،ولكن يذكر التاريخ أن مدينة ” كارولينا ” بفرنسا قد أحتفلت به في القرن الثامن أو التاسع.

ولفت: كما أن هذا الطقس أصبح شعبيًا جدًا في كنيسة أنطاكية حيث توضح مخطوطة تعود إلي سنة 834م،أنه أحد أكبر الأحتفالات الكنسية حيث يجتمع الشعب للأحتفال بالعيد أما الكنيسة البيزنطية اليوم تحتفل بموكب الشعانين عقب أنتهاء القداس الإلهي

طقس إحضار البابا أو الأسقف بموكب:

مختتمًا: عندما تبدأ صلوات هذا اليوم العظيم ففي مساء يوم السبت،يقطع المسيحين السعف من الأشجار ويزيونها بالشموع ( كان هذا قديمًا كما ذكرنا )،ويصعد الكهنة بملابسهم الكهنوتية وحاملين المجامر ( الشورية ) والشمامسة إلي قلاية البابا البطريريك أو الأسقف ويرتلون لحن الشعانين حتي يصلوا به إلي الخورس الأول ( خورس الشمامسة )

الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أحد الشعانين 2024 أحد الشعانين بأحد الشعانين 2024 أسماء أحد الشعانين أسبوع الآلام

الأخبار