الأحد، 15 فبراير 2026 12:18 صـ
بوابة المصريين

رئيس الحزب النائب المستشار/ حسين أبو العطا

الأخبار

روبيو يهاجم الأمم المتحدة ويؤكد: لا ”قانون دولي” فوق مصالح شعوبنا.. وحدودنا خط أحمر.

بوابة المصريين

حسام الجبالي

حذر وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، خلال كلمته في مؤتمر ميونيخ للأمن، من أن العالم يشهد اليوم احتمالات لنشوب نزاعات جديدة هي الأخطر في تاريخ البشرية، مشيراً إلى بروز قوى دولية لم تتردد في استخدام "القوة الخشنة" لتحقيق مصالحها، مما يضع الاستقرار الدولي على المحك.

وفي خطاب رسم ملامح السياسة الخارجية لولاية الرئيس دونالد ترمب، أكد روبيو أن الولايات المتحدة لا تسعى للانفصال عن أوروبا أو تقسيم حلف شمال الأطلسي "الناتو"، بل تهدف إلى "تحفيزه وإعادة تنشيطه". وشدد على أن واشنطن وعواصم أوروبا ينتميان إلى حضارة غربية واحدة وتاريخ مشترك، قائلاً: "لا نريد حلفاء ضعفاء، لأن ضعفهم يضعفنا، ونريد لأوروبا أن تكون قوية وقادرة على الدفاع عن نفسها".

وانتقد رئيس الدبلوماسية الأمريكية السياسات السابقة التي "شرعت الأبواب أمام موجات غير مسبوقة من المهاجرين"، مؤكداً أن حماية الحدود الوطنية والتحكم في هوية الداخلين للبلاد هي أولوية قصوى لمستقبل الشعوب. كما وجه انتقاداً لاذعاً للمنظمات الدولية، معتبراً أن الأمم المتحدة لم تعد تلعب دوراً فعالاً في حل النزاعات، ومشدداً على رفض وضع "النظام العالمي" فوق المصالح الوطنية للشعوب، أو السماح لمن يهددون الاستقرار بالاختباء وراء ستار القانون الدولي.

وعلى صعيد الأزمات الميدانية، كشف روبيو عن جهود أمريكية حثيثة لإنهاء الحرب في أوكرانيا، معلناً عن اجتماع مرتقب يوم الثلاثاء المقبل في جنيف بهذا الشأن، رغم إشارته إلى عدم وضوح الرغبة الروسية في إنهاء الصراع حتى الآن. كما تطرق إلى الملف الصيني، واصفاً إياه بالعلاقة بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم، مؤكداً ضرورة الحوار مع بكين لتفادي النزاعات الاقتصادية رغم تعارض المصالح الوطنية في بعض الملفات. وفي سياق آخر، أكد أن القيادة الأمريكية هي التي اضطلعت بالدور الأساسي في تحرير الرهائن في غزة.

واختتم روبيو تصريحاته بالتأكيد على أن الولايات المتحدة تحت رئاسة ترمب ستتولى مهام "التجديد والإصلاح" لإعادة بناء العالم ورسم مسار نحو قرن جديد من الازدهار. ودعا شركاء واشنطن في القارة العجوز إلى الانخراط في "تحالف جديد" يركز على المصالح المشتركة وفتح حدود اقتصادية وسياسية جديدة، بعيداً عن عناوين الأخبار التي تتحدث عن نهاية الحقبة عبر الأطلسي، مؤكداً أن مصير الجانبين سيبقى مشتركاً في مواجهة تحديات المستقبل.

الأخبار

آخر الأخبار