الثلاثاء، 5 مايو 2026 01:01 صـ
بوابة المصريين

رئيس الحزب النائب المستشار/ حسين أبو العطا

الفن والثقافة

هاني شاكر ورحلة التعاون مع أجيال من كبار الملحنين

بوابة المصريين

تميز مشوار هاني شاكر بتنوع المدارس الموسيقية التي تعاون معها؛ حيث نجح على مدار سنوات طويلة في العمل مع كبار الملحنين من جيل الرواد وحتى أبناء الجيل الجديد، ليصبح واحدًا من أكثر المطربين الذين جمعوا بين الكلاسيكية والتجديد في الوقت نفسه.

محمد الموجي.. مكتشف صوت هاني شاكر

كان الموسيقار محمد الموجي أول من اكتشف صوت هاني شاكر عام 1972، عندما قدم له أغنية "حلوة يا دنيا"، التي غناها لأول مرة في حفل أقيم بمناسبة عيد ميلاده العشرين.

وحققت الأغنية نجاحًا كبيرًا فور إذاعتها، حتى إن البعض ظن أنها أغنية جديدة للعندليب عبد الحليم حافظ بسبب التشابه في الإحساس وطريقة الأداء.

الأخوان رحباني.. تجربة موسيقية مختلفة

ومن أبرز المحطات الفنية في بداياته تعاونه مع الأخوان رحباني في أغنية "لف يا قلبي"، التي قُدمت ضمن فيلم هذا أحبه وهذا أريده.

وكانت الأغنية تجربة مختلفة وقتها، إذ وضع النلحن الياس رحباني اللحن أولًا قبل كتابة الكلمات، في خطوة غير معتادة آنذاك.

محمد سلطان.. الروائع الرومانسية

كما لعب الملحن محمد سلطان دورًا مهمًا في مسيرة هاني شاكر، بعدما طلب الموسيقار محمد عبد الوهاب منه أن يقدم لحنًا لهاني شاكر، فكانت أغنية "سيبوني أحب".

واستمر التعاون بينهما بعد ذلك في عدد من الأغنيات الرومانسية الناجحة، من بينها "ياريتك معايا"، "حكاية كل عاشق"، "مشتريكي ما تبعيش"، "الهوى جراح"، و"لو كنت غالي عليك".

بليغ حمدي.. مرحلة مهمة في السبعينيات

وشكل التعاون بين هاني شاكر والموسيقار بليغ حمدي مرحلة فنية بارزة خلال السبعينيات؛ حيث قدم له مجموعة من الألحان التي ساهمت في تثبيت نجوميته.

ومن أبرز الأغنيات التي جمعتهما "هو اللي اختار"، إلى جانب "زي الورد"، "لوعة الفراق"، و"أيام بتدور".

وقال هاني شاكر في أحد حواراته إن علاقته ببليغ بدأت من خلال أغنيات فيلم عايشين للحب، الذي ضم عددًا كبيرًا من الأغنيات التي حققت نجاحًا وقت عرضها.

مصطفى كامل.. نجاحات التسعينيات

وفي مرحلة التسعينيات والألفينات، تعاون هاني شاكر مع الفنان مصطفى كامل في عدد كبير من الأغنيات الناجحة التي أصبحت من أبرز محطات مشواره.

ومن بين هذه الأغنيات "ياريتني"، "هنعيش"، "الحلم الجميل"، "سألتك إنتي مين"، "المفروض"، "سبتيني ليه"، و"أنا عيني لحبيبي"، وهي الأعمال التي حققت انتشارًا واسعًا لدى الجمهور.

التعاون مع الجيل الجديد

ولم يتوقف هاني شاكر عند جيل معين من الملحنين، بل حرص على التعاون مع أسماء من الأجيال الأحدث، ليواكب التطور الموسيقي ويحافظ على حضوره الفني.

فتعاون مع مدين في أغنيات منها "رسالة حب"، كما تعاون مع عصام كاريكا في "اسم على الورق" و"برة نفسي".

كذلك تعاون مع محمد ضياء في أغنيات منها "جرح الماضي" و"برواز صورتك"، وقدم مع عزيز الشافعي عددًا من الأغنيات من بينها "لو سمحتوا".

هاني شاكر ملحنًا

وإلى جانب تعاونه مع كبار الملحنين، خاض هاني شاكر تجربة التلحين بنفسه، حيث أكد في أحد حواراته أنه يلجأ إلى التلحين عندما يشعر بالحاجة إلى لون موسيقي جديد.

ومن الأغنيات التي لحنها بنفسه "معاك"، "محتاجلك يا عمري"، و"كتبت لي السنين"، ليضيف بذلك بصمة خاصة له كمطرب وملحن في آن واحد.

الفن والثقافة

آخر الأخبار