في ذكرى ميلاد زيزي مصطفى.. نجمة الملامح البريئة التي صنعت مكانتها في السينما والدراما


تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة القديرة زيزي مصطفى، التي ارتبط بها الجمهور بفضل ملامحها البريئة وحضورها المميز، ما جعلها واحدة من الفنانات صاحبات الطابع الخاص في السينما والدراما المصرية ومنذ ظهورها الأول، لفتت الأنظار بموهبتها التي نضجت وتطورت على مدار سنوات طويلة من العطاء الفني.
وُلدت زينب مصطفى نصر في القاهرة داخل أسرة محبة للفن والموسيقى، وحصلت على دبلوم الفنون التطريزية بدأت مشوارها الفني في سن مبكرة من خلال الإذاعة، قبل أن يختارها المخرج الكبير صلاح أبو سيف وهي في الرابعة عشرة من عمرها للمشاركة في فيلم "بين السماء والأرض" أمام الفنانة هند رستم. وبعدها تألقت في فيلم "المراهقات" أمام الفنانة ماجدة، فيما جاءت انطلاقتها الحقيقية من خلال فيلم "البوسطجي" أمام الفنانين شكري سرحان وصلاح منصور، والذي يعد أحد أبرز علامات السينما المصرية.
وخلال لقائها مع الإعلامية صفاء أبو السعود في برنامج "ساعة صفا"، روت زيزي مصطفى موقفًا صعبًا تعرضت له أثناء تصوير فيلم "البوسطجي". وأوضحت أن أحد المشاهد كان يتطلب استخدام سكين غير حقيقي، إلا أن خللًا حدث في أثناء التصوير، ما أدى إلى إصابتها عن طريق الخطأ، الأمر الذي أثار حالة من القلق والخوف بين فريق العمل.
زيزي مصطفي
كما استرجعت ذكرياتها مع الفنان شكري سرحان، مشيرة إلى أنه كان مثالًا للانضباط والجدية، وقدّم لها نصيحة ظلت تتذكرها طوال حياتها، إذ طالبها بالاهتمام بأبنائها في مرحلة الطفولة حتى تجدهم إلى جانبها عندما تتقدم في العمر.
وخلال مسيرتها الفنية، شاركت زيزي مصطفى في نحو 45 فيلمًا سينمائيًا وأكثر من 120 عملًا دراميًا، وكان من آخر أعمالها التلفزيونية مسلسل "راجل وست ستات".
ورحلت الفنانة القديرة عن عالمنا عام 2008 إثر أزمة قلبية، تاركة خلفها إرثًا فنيًا كبيرًا وأعمالًا ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.
زيزي مصطفى
























