محمد صالح: ”ربة منزل” وصف يُجسد قيمة الأسرة.. و”صانعة أجيال” يعكس اتساع دور المرأة في بناء المجتمع


أكد المستشار محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن، أن وصف "ربة منزل" الوارد في الأوراق الرسمية لا يحمل أي انتقاص من مكانة المرأة أو دورها داخل المجتمع، بل يعكس تقديرًا لمسؤوليتها العظيمة في إدارة شؤون الأسرة، ورعاية الأبناء، والحفاظ على استقرار البيت، وهي رسالة لا تقل أهمية عن أي دور آخر تؤديه المرأة في مختلف المجالات.
وأوضح صالح، أن المبادرة التي طرحتها النائبة شيرين صبري بشأن استبدال هذا المسمى بمصطلح "صانعة أجيال" تستحق النقاش من زاوية إبراز اتساع الدور الوطني والإنساني الذي تقوم به المرأة المصرية، مؤكدًا أن الهدف ليس التقليل من وصف "ربة منزل"، وإنما تقديم توصيف أكثر شمولًا يعكس إسهامها في تنشئة الأجيال وغرس قيم الانتماء والعمل والأخلاق، باعتبارها الركيزة الأساسية في بناء المجتمع.
وأضاف أن المرأة المصرية كانت وستظل شريكًا رئيسيًا في مسيرة التنمية، سواء كانت عاملة أو ربة منزل أو صاحبة مشروع، فجميع الأدوار تُكمل بعضها البعض، ولا يمكن التقليل من قيمة أي منها، مشيرًا إلى أن بناء الإنسان يبدأ من داخل الأسرة، وهو ما يجعل دور الأم أساسًا في صناعة مستقبل الوطن.
وشدد القيادي بحزب حماة الوطن على أن أي تطوير في المسميات يجب أن يكون هدفه تعزيز التقدير المجتمعي للمرأة وإبراز مكانتها، بعيدًا عن إثارة الجدل أو تصوير الأمر وكأنه انتقاص من وصف قائم يحظى بالاحترام والتقدير، مؤكدًا أن الأهم هو ترسيخ ثقافة تقدير المرأة في جميع مواقعها وأدوارها.
واختتم المستشار محمد مجدي صالح تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة المصرية أولت المرأة اهتمامًا غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة، من خلال دعم تمكينها سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، وهو ما يعكس إيمان القيادة السياسية بأن المرأة المصرية هي صانعة الحاضر، وبانية المستقبل، وقلب الأسرة النابض، وأحد أهم أعمدة بناء الجمهورية الجديدة.
























