الأربعاء، 7 أكتوبر 2026 05:03 صـ
بوابة المصريين

رئيس الحزب النائب المستشار/ حسين أبو العطا

الأخبار

رئيس البرلمان العربي يطرح مبادرة لإنشاء آلية تنسيق لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف

بوابة المصريين

أكد محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، أن مواجهة الإرهاب والتطرف العنيف تتطلب الانتقال من تعدد المبادرات والجهود إلى تكاملها وتنسيقها وتحويلها إلى مسارات عملية قابلة للتنفيذ والمتابعة، مشددًا على أهمية تعزيز الشراكة على المستويين الدولي والإقليمي في التصدي لهذه التحديات..

جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع الفريق الاستشاري رفيع المستوى المعني بمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، الذي عُقد على هامش أعمال الجمعية الـ153 للاتحاد البرلماني الدولي في مدينة أروشا التنزانية.

وفي كلمته خلال الاجتماع، طرح رئيس البرلمان العربي عددًا من المقترحات العملية لتعزيز العمل البرلماني في هذا المجال، ولا سيما في إطار مبادرة «نداء الساحل»، التي تستهدف دعم وتكامل الجهود البرلمانية والإقليمية والدولية في مواجهة التحديات المرتبطة بالإرهاب والتطرف العنيف في منطقة الساحل.

وتضمنت مقترحات رئيس البرلمان العربي ثلاثة مسارات عملية لدفع تنفيذ «نداء الساحل»: يتمثل أولها في الاستماع إلى احتياجات دول الساحل ومجتمعاتها قبل تحديد الأولويات، وثانيها في تحويل هذه الأولويات إلى برنامج عمل برلماني مشترك، وثالثها في وضع آلية واضحة للمتابعة وقياس ما يتم إنجازه.

وعلى الصعيد المؤسسي، قدم اليماحي مقترحًا لتعزيز التعاون بين الفريق الاستشاري رفيع المستوى والمنظمات البرلمانية الإقليمية، من خلال بحث إنشاء آلية تنسيق منتظمة تتيح تبادل الخبرات والمعلومات، والتعرف بصورة أفضل على الاحتياجات الإقليمية، وتوزيع الأدوار وتكامل الجهود، وتجنب الازدواجية وتكرار المبادرات.

وأكد رئيس البرلمان العربي أن أهمية هذا المقترح تتزايد في منطقة الساحل، بالنظر إلى ارتباط عدد من المنظمات البرلمانية الإقليمية، ومن بينها البرلمان العربي والبرلمان الأفريقي وبرلمان البحر الأبيض المتوسط، بصورة مباشرة بالتحديات المرتبطة بالإرهاب والتطرف في هذه المنطقة، بما يجعل الربط بين الخبرة الدولية والمعرفة الإقليمية والمحلية عاملًا مهمًا لجعل العمل البرلماني أكثر واقعية وتأثيرًا.

وقد لاقت المقترحات التي طرحها رئيس البرلمان العربي ترحيبًا واسعًا من المشاركين في الاجتماع، حيث أكدت السيدة مارسيلا غويرا كاستيو، رئيسة الفريق الاستشاري رفيع المستوى المعني بمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، أهمية العمل على إيجاد آلية للتنسيق بين الفريق والمنظمات البرلمانية الإقليمية، موجهة الشكر إلى رئيس البرلمان العربي على طرح هذه المبادرة وأخذ زمام المبادرة في الدفع نحو بلورتها، بما يعزز التكامل بين الجهود القائمة.

وأعلنت رئيسة الفريق الاستشاري، في هذا السياق، عن توجه الفريق إلى تنظيم عدد من الزيارات الميدانية ولقاءات التعاون مع المنظمات البرلمانية الإقليمية، من بينها زيارة مرتقبة إلى مقر البرلمان العربي في القاهرة، إلى جانب عقد لقاءات مع عدد من رؤساء البرلمانات والمنظمات البرلمانية الإقليمية، بهدف تعزيز الحوار وتبادل الخبرات وبحث مجالات التعاون العملي.

كما أشادت رئيسة الفريق الاستشاري بالدور الذي يضطلع به البرلمان العربي، برئاسة معالي محمد بن أحمد اليماحي، في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي، وبمشاركته الفاعلة في النقاشات المتعلقة بالقضايا ذات الأولوية، مؤكدة أهمية استمرار التواصل بين البرلمان العربي والفريق الاستشاري بما يخدم جهود مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف وتعزيز العمل البرلماني المشترك.

وفي ختام كلمته، أكد "اليماحي" استعداد البرلمان العربي لأن يكون شريكًا فاعلًا في مسار التنسيق والعمل والمتابعة، بما يسهم في تحويل «نداء الساحل» من إطار للتشاور إلى مسار عملي للتنسيق والمتابعة، مؤكدًا أن القيمة الحقيقية للجهود المشتركة تتمثل في الانتقال من تعدد الجهود إلى تكاملها، ومن تبادل الأفكار إلى متابعة تنفيذها.

⇧

الأخبار

آخر الأخبار