نائبة أمين عام الناتو: قدمنا نحو 50 مليون يورو لدعم قدرات مولدوفا الدفاعية والسيبرانية


أكدت نائبة الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" رادميلا شيكيرينسكا، اليوم الجمعة، أن الحلف قدم نحو 50 مليون يورو لمولدوفا في إطار حزمة بناء القدرات الدفاعية، دعماً لمؤسساتها الدفاعية وقدرتها على مواجهة التهديدات الهجينة والسيبرانية.
وجاءت تصريحات شيكيرينسكا خلال زيارة إلى مولدوفا يومي 8 و9 أكتوبر، التقت خلالها الرئيسة مايا ساندو، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ميهاي بوبشوي، ووزير الدفاع أناتولي نوساتي، وعدداً من كبار المسؤولين، حيث بحثت معهم تطورات الشراكة الممتدة بين مولدوفا والحلف منذ أكثر من 30 عاماً.
وقالت إن الدعم المقدم شمل أكثر من 12 مليون يورو لشراء سترات واقية وخوذ حديثة، وأكثر من 7 ملايين يورو لتحسين تخزين الذخائر بصورة آمنة، إلى جانب أكثر من 4 ملايين يورو لمعدات وبرمجيات تكنولوجيا المعلومات للمساعدة في الحماية من الهجمات الإلكترونية.
وأضافت أن "الناتو" ساعد أيضاً في تطوير منشأة للدفاع السيبراني في الجامعة التقنية بمولدوفا، وإنشاء فريق للاستجابة للهجمات الإلكترونية داخل القوات المسلحة المولدوفية.
وأشارت شيكيرينسكا إلى أن الشراكة بين الحلف ومولدوفا تقوم على التعاون المتبادل، مشيدة بمساهمة كيشيناو في الأمن الأوروبي-الأطلسي، بما في ذلك تبادل خبراتها في التصدي للتهديدات الهجينة، ومشاركة عسكريين مولدوفيين في قوة حفظ السلام التي يقودها الحلف في كوسوفو "كفور".
وخلال كلمة رئيسية أمام منتدى مولدوفا للأمن 2026، قالت نائبة الأمين العام إن مولدوفا "صمدت لسنوات أمام التدخلات من جانب روسيا"، معتبرة أن قدرتها على مواجهة تلك الضغوط تمثل نموذجاً للمرونة.
وأكدت شيكيرينسكا أن العلاقة بين مولدوفا والحلف تستند إلى الحوار السياسي والتعاون العملي، مشيرة إلى الزيارة التي أجرتها اللجنة السياسية لـ«الناتو» إلى مولدوفا في أغسطس الماضي بالتزامن مع الذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال البلاد.






















