أمين شباب «المصريين»: توقيف أحمد ناصر يفضح تناقض المواقف الأوروبية وازدواجية معايير حقوق الإنسان


استنكر حسام أشرف زغلول، أمين لجنة الشباب بحزب «المصريين»، إقدام السلطات الهولندية على توقيف الشاب المصري أحمد ناصر، مؤكدًا أن هذه الإجراءات المستهجنة تعكس سياسة ازدواجية المعايير المرفوضة التي تتبعها بعض القوى الأوروبية في التعاطي مع قضايا حرية التعبير، موضحًا أن التضييق على الشباب المصريين بالخارج وملاحقتهم وتكميم أصواتهم في الوقت الذي تُمارس فيه ضغوط ممنهجة على أبناء الجاليات الوطنية يمثل انحرافًا صريحًا عن المبادئ والأعراف الدولية والقوانين ذات الصلة التي طالما تتغنى بها تلك الدول في محافلها الرسمية والإعلامية.
وأضاف «زغلول»، في بيان، اليوم الاثنين، أن الغضب العارم لدى الشارع المصري والشباب بوجه خاص ينبع من حالة التناقض الصارخ والمفارقة الغريبة في الموقف الهولندي والأوروبي بشكل عام، إذ تبدي هذه الدول تسامحًا مريبًا وتوفير مظلة حماية غير مبررة للعديد من العناصر المتطرفة والجماعات التي تستهدف مقدرات الشعوب وتتطاول بأساليب ممنهجة وخارجة عن القانون على أروقة البعثات الدبلوماسية والمقرات السيادية المصرية بالخارج، منوهًا بأن السكوت عن حماية السفارات والمنشآت الرسمية مقابل توجيه القبضة الأمنية وتطبيق القانون بشكل انتقائي ضد الشباب الوطني المعبر عن انتمائه لبلاده يمثل مظهرًا جليًا لدعم أجندات لا تخدم سوى فكر الإرهاب وتغذية التطرف والتحريض.
وشدد أمين لجنة الشباب بحزب «المصريين» على أن الشباب المصري في كافة أنحاء العالم يشكل الركيزة الأساسية لحماية الأمن القومي ومصالح الوطن الأم، مشيدًا بالوعي والحس الوطني العالي الذي يجمعه في مواجهة المخططات والممارسات التي تحاول المساس بكبرياء الدولة المصرية أو التعدي على رموزها ومؤسساتها الرسمية، مؤكدًا أن حزب «المصريين» وقياداته الشبابية يتابعون عن كثب كافة التطورات المتعلقة بهذه القضية بالتنسيق مع الجهات المعنية، مشددًا على رفض أي محاولات لتسديد الفواتير السياسية على حساب شباب مصر الشرفاء في المغترب أو المساس بحقوقهم الحيوية التي تكفلها المواثيق الدولية والتشريعات الإنسانية.
وأضاف أن هذه السياسات التي تتجاهل ممارسات الجماعات الإرهابية وداعميها وتغض الطرف عن تجرؤهم على البعثات الدبلوماسية، بينما تُفرِط في اتخاذ إجراءات تعسفية ضد كل من يدافع عن وطنه، تضر برصيد العلاقات الثنائية وبالمصداقية الدولية لتلك الدول في ملف حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير، مطالبًا السلطات الهولندية بمراجعة مواقفها والتراجع عن هذه الخطوات غير المنطقية، ومراعاة القواعد والأعراف الدولية في التعامل مع أبناء الجاليات الوطنية، فضلاً عن القيام بمسؤوليتها الأمنية والقانونية الأخلاقية في تأمين وحماية السفارات والبعثات المصرية من اعتداءات وأعمال شغب العناصر الإرهابية والمخربة.
واختتم حسام أشرف زغلول بالتأكيد على أن شباب مصر بالداخل والخارج سيبقى حائط الصد الصلب أمام كافة المحاولات التي تسعى للنيل من كرامة الدولة المصرية ومؤسساتها، وأن مثل هذه الممارسات لن تزيد الشباب المصري إلا تمسكاً بوطنهم ودفاعاً عن قضاياه العدالة، مهيبًا بالمنظمات الحقوقية والجهات الدولية الاضطلاع بمسؤولياتها في كشف هذه السلوكيات المزدوجة ومواجهة محاولات توفير الملاذات الآمنة للعناصر الإرهابية تحت سواتر فضفاضة، مؤكدًا أن الدولة المصرية تحت قيادتها الرشيدة لا تتخلى عن أبنائها وتضع كرامة ومصالح مواطنيها بالخارج في مقدمة أولوياتها ومستهدفاتها الوطنية.






















