ناجي الشهابي يفتتح المقر الجديد لحزب الجيل بمطروح ويدعو لإقامة المثلث الذهبي بين مصر وليبيا والسودان


افتتح النائب ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، المقر الجديد للحزب بمحافظة مطروح، في إطار خطة الحزب للتوسع التنظيمي وتعزيز وجوده السياسي والجماهيري بمختلف محافظات الجمهورية، وتفعيل دوره في التواصل المباشر مع المواطنين وتبني قضاياهم ومطالبهم.
وشارك في الافتتاح الدكتور علاء توفيق، نائب رئيس الحزب والأمين العام، والسيدة مشيرة حسين، الأمين العام المساعد وأمينة المرأة، والدكتور أسامة المطراوي، أمين الحزب بمحافظة بني سويف، والدكتور وليد محمد ثابت، عضو هيئة مكتب الحزب ببني سويف، والأستاذ عبد السلام القاضي، أمين لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة بالأمانة العامة للحزب، والحاج مسعود علام، أمين عام حزب الجيل بمحافظة مطروح، الاستاذ احمد شلتوت الامين العام المساعد للمحافظة مطروح ود جيهان روحيم ،امين المرأة بمطروح ،إلى جانب عدد كبير من قيادات الحزب والقيادات الشعبية والشخصيات العامة بالمحافظة.
واستُهل المؤتمر بكلمة للحاج مسعود علام، أمين عام الحزب بمطروح، رحب خلالها بالنائب ناجي الشهابي والوفد المرافق له والقيادات الشعبية المشاركة، مستعرضًا الأنشطة السياسية والتنظيمية والمجتمعية التي نفذتها أمانة الحزب بالمحافظة، ومعلنًا الانتهاء من تشكيل أمانات الحزب بمختلف أنحاء مطروح، بما يمثل انطلاقة جديدة للعمل الحزبي والجماهيري.
وعقب ذلك، ألقى النائب ناجي الشهابي كلمة سياسية موسعة تناول خلالها نشأة حزب الجيل الديمقراطي وجذوره الفكرية، والخطوط العريضة لبرنامجه السياسي والاقتصادي والاجتماعي، مؤكدًا أن الحزب تأسس على مبادئ الوطنية المصرية والانتماء القومي العربي، والاستقلال الوطني، والعدالة الاجتماعية، والديمقراطية، والاعتماد على الذات، ورفض التبعية السياسية والاقتصادية للخارج.
وأكد الشهابي أن حزب الجيل حزب وطني مصري في انتمائه، قومي عربي في توجهه، يؤمن بأن قوة مصر هي الركيزة الأساسية لقوة الأمة العربية، وأن استعادة الدور العربي المؤثر تبدأ ببناء دولة مصرية قوية سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا.
المثلث الذهبي.. مشروع قومي لبناء قوة إقليمية عظمى
وتوقف الشهابي مطولًا أمام رؤية حزب الجيل لإقامة دولة المثلث الذهبي التي تضم مصر وليبيا والسودان، مؤكدًا أن هذا المشروع يمثل أحد أهم المرتكزات الاستراتيجية في البرنامج السياسي للحزب، ويستهدف تحقيق التكامل بين الدول الثلاث وصولًا إلى إقامة كيان إقليمي قوي قادر على التأثير في موازين القوى الدولية.
وأوضح أن مصر تمتلك الخبرات البشرية والعلمية والصناعية والمؤسسات القادرة على قيادة التنمية، بينما تمتلك ليبيا ثروات نفطية وغازية وإمكانات مالية كبيرة، ويتمتع السودان بمساحات زراعية شاسعة وثروات حيوانية ومائية ومعدنية ضخمة.
وأشار إلى أن التكامل بين هذه المقومات يمكن أن يحول الدول الثلاث إلى قوة اقتصادية وسياسية كبرى، قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء والطاقة، وإقامة قاعدة صناعية متطورة، وتوفير ملايين فرص العمل، وبناء منظومة متكاملة للأمن الغذائي والصناعي والدفاعي.
وشدد على أن مشروع المثلث الذهبي ليس مجرد حلم سياسي، وإنما رؤية استراتيجية قابلة للتحقيق عبر مراحل من التعاون والتكامل الاقتصادي والسياسي، وصولًا إلى صيغ اتحادية تعبر عن الإرادة الحرة لشعوب الدول الثلاث وتحترم سيادتها الوطنية.
وأكد الشهابي أن محافظة مطروح تحتل موقعًا استراتيجيًا بالغ الأهمية في هذا المشروع، باعتبارها البوابة الغربية لمصر وامتدادها الطبيعي نحو ليبيا، بما يؤهلها لتكون مركزًا رئيسيًا للتجارة والاستثمار والتكامل الاقتصادي بين البلدين.
الوحدة العربية والسوق المشتركة ضرورة وليست ترفًا سياسيًا
وأكد رئيس حزب الجيل أن الحزب يؤمن بأن الوحدة العربية ليست مجرد شعار عاطفي أو حنين إلى الماضي، وإنما ضرورة استراتيجية تفرضها التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تواجه الأمة العربية.
وأوضح أن العالم أصبح عالم التكتلات الكبرى، وأن استمرار التجزئة العربية يبدد الثروات ويضعف القدرة على حماية المصالح المشتركة ومواجهة التدخلات الخارجية.
وأشار إلى أن مشروع المثلث الذهبي يمكن أن يمثل نواة عملية لوحدة عربية أوسع، بالتوازي مع إقامة السوق العربية المشتركة، التي تتيح التكامل بين الموارد الطبيعية والبشرية والصناعية والزراعية للدول العربية.
وقال الشهابي إن الأمة العربية تمتلك كل مقومات القوة الاقتصادية والاستراتيجية، لكنها تحتاج إلى الإرادة السياسية التي تحول هذه الإمكانات إلى واقع، مؤكدًا أن بناء السوق العربية المشتركة وإزالة العوائق أمام التجارة والاستثمار يمثلان خطوتين أساسيتين على طريق تحقيق الوحدة العربية الشاملة.
الاعتماد على الذات جوهر التنمية الاقتصادية
وانتقل رئيس حزب الجيل إلى شرح الرؤية الاقتصادية للحزب، مؤكدًا أنها تقوم على شعار أساسي هو «الاعتماد على الذات هو جوهر التنمية الاقتصادية».
وأوضح أن مصر لن تمتلك استقلال قرارها الوطني بصورة كاملة إلا إذا امتلكت اقتصادًا إنتاجيًا قويًا يعتمد على موارده الذاتية، ويحقق الاكتفاء الذاتي من السلع الأساسية والاستراتيجية، ويقلل الاعتماد على الاستيراد والقروض والمساعدات الأجنبية.
وشدد على أن التنمية الحقيقية لا تتحقق بالاقتراض المستمر، ولا بانتظار المستثمر الأجنبي، وإنما بتعبئة المدخرات الوطنية، وتشجيع الاستثمار المحلي، وتوجيه البنوك المصرية لتمويل المشروعات الإنتاجية، وإقامة المصانع، وتطوير الزراعة، وتوطين التكنولوجيا.
وأكد ضرورة أن تضع الدولة تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء والكساء والاحتياجات الأساسية في مقدمة أولوياتها، وأن تتبنى سياسة واضحة لإحلال المنتج المصري محل الواردات كلما توافرت القدرة على إنتاجه محليًا.
وأوضح أن حزب الجيل لا يرفض الاستثمار الأجنبي الذي ينقل التكنولوجيا ويوطن الصناعة ويحقق قيمة مضافة للاقتصاد المصري، لكنه يرفض أن يصبح الاقتصاد الوطني معتمدًا عليه أو مرتهنًا لإرادته.
طلعت حرب نموذج يجب استعادته
واستشهد الشهابي بالتجربة الاقتصادية الرائدة لطلعت حرب باشا، الذي أسس بنك مصر عام 1920، وقاد من خلاله حركة واسعة لإنشاء الشركات الوطنية في مجالات الصناعة والتجارة والنقل والتأمين وغيرها، وأسهم في بناء قاعدة اقتصادية وطنية قوية قبل ثورة يوليو 1952.
وأكد أن تجربة طلعت حرب أثبتت أن المصريين قادرون على تمويل التنمية وإقامة المشروعات الكبرى اعتمادًا على مدخراتهم وكفاءاتهم الوطنية.
وتساءل الشهابي: لماذا لا تستعيد البنوك المصرية اليوم هذا الدور الوطني العظيم؟ ولماذا لا تتحول إلى قاطرة حقيقية للتنمية الصناعية والزراعية بدلًا من التركيز على تمويل الاستهلاك والتوسع في الأنشطة المالية التقليدية؟
ودعا إلى استراتيجية وطنية تتولى فيها البنوك المصرية قيادة التنمية، من خلال تمويل إنشاء المصانع والمشروعات الإنتاجية، وتوفير التمويل الميسر للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، ومساندة الشباب ورواد الأعمال.
وشدد على أن الاقتصاد القوي لا يقوم على الاستدانة، وإنما على الإنتاج والعمل والتصنيع والزراعة وتعظيم القيمة المضافة للموارد الوطنية.
الشهابي: السيسي أفشل مخطط التهجير وحمى القضية الفلسطينية من التصفية
وتناول الشهابي في كلمته تطورات القضية الفلسطينية، مشيدًا بالموقف المصري الثابت بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في رفض تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية، والتصدي لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية على حساب مصر والشعب الفلسطيني.
وأكد أن الرئيس السيسي أدرك منذ البداية خطورة المخطط الذي استهدف دفع سكان غزة إلى النزوح خارج أرضهم، وما يمثله ذلك من تهديد مباشر للأمن القومي المصري، وضياع للحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني.
وأوضح أن القيادة المصرية واجهت هذا المخطط بموقف سياسي ودبلوماسي حاسم، بدأ بالإعلان الواضح عن رفض التهجير، ثم التحرك عربيًا ودوليًا لحشد التأييد لهذا الموقف، مع طرح رؤية لإعادة إعمار غزة دون اقتلاع أهلها من أرضهم، ومواصلة الجهود المصرية لوقف الحرب وإدخال المساعدات الإنسانية.
وأكد الشهابي أن مصر نجحت في تثبيت موقفها الرافض للتهجير، وإفشال محاولات فرضه عليها، والحفاظ على القضية الفلسطينية باعتبارها قضية شعب يناضل من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد على أن سيناء أرض مصرية مقدسة، وليست وطنًا بديلًا لأحد، وأن الشعب الفلسطيني يجب أن يبقى على أرضه ويتمسك بحقوقه المشروعة.
وأضاف أن حزب الجيل يقف بكل قوة خلف الدولة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي في الدفاع عن الأمن القومي المصري والقضايا العربية، مؤكدًا أن الاختلاف مع الحكومة في سياساتها الاقتصادية لا يتعارض مع دعم الدولة في معاركها الوطنية.
رسالة إلى مدبولي: غيّروا السياسات واجعلوا رضا المواطنين هدفكم الأول
وفي الشأن الداخلي، وجه رئيس حزب الجيل رسالة واضحة إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، طالبه فيها بإجراء مراجعة شاملة للسياسات الاقتصادية الحالية، ووضع مواجهة الغلاء والاحتكار وضبط الأسواق وتحسين مستوى معيشة المواطنين على رأس أولويات الحكومة.
وأكد الشهابي أن المواطن المصري تحمل أعباء اقتصادية ومعيشية قاسية، وأن استمرار ارتفاع الأسعار وتراجع القوة الشرائية للدخول يفرض على الحكومة تغيير سياساتها وأدواتها الاقتصادية، بدلًا من الاكتفاء بالإجراءات المؤقتة والحملات الرقابية.
وقال الشهابي: «أقول للدكتور مصطفى مدبولي: اجعلوا رضا الناس هدفكم الأول، فالحكومة الناجحة هي التي يشعر المواطن بنتائج سياساتها في حياته اليومية، ويستطيع في ظلها توفير احتياجات أسرته والعيش بكرامة».
وأضاف أن الحكومة مطالبة بمواجهة الاحتكارات التي تسيطر على أسواق السلع الأساسية، ومنع الممارسات التي تسمح لقلة من التجار والمستوردين بالتحكم في الأسعار، وتفعيل أجهزة الرقابة وحماية المنافسة، ودعم المنتجين الحقيقيين.
وشدد على ضرورة حماية الطبقة المتوسطة التي تمثل رمانة الميزان في المجتمع المصري، مؤكدًا أن الحفاظ عليها ودعم قدرتها على الاستمرار والإنتاج يمثل قضية أمن قومي، وليس مجرد مطلب اقتصادي أو اجتماعي.
وأكد أن حزب الجيل يدعو إلى تغيير فلسفة الإدارة الاقتصادية، بحيث تكون الأولوية للإنتاج الوطني والأمن الغذائي والدوائي والتصنيع المحلي وتوفير فرص العمل وتحقيق العدالة الاجتماعية.
واختتم هذا المحور بالتأكيد على الموقف الثابت للحزب قائلًا: «نحن مع الدولة المصرية ولسنا مع كل حكومة، ندعم الدولة في مواجهة التحديات التي تهدد أمنها واستقرارها، ونمارس في الوقت نفسه حقنا الدستوري في معارضة السياسات الحكومية التي نرى أنها لا تحقق مصالح المواطنين».
علاء توفيق: قوة الحزب في تنظيمه والتزام أعضائه بواجباتهم
ومن جانبه، تحدث الدكتور علاء توفيق، نائب رئيس حزب الجيل الديمقراطي والأمين العام، عن الجوانب التنظيمية للحزب، مؤكدًا أهمية استكمال البناء التنظيمي للأمانات، وتفعيل دور اللجان النوعية، والالتزام بالبرنامج السياسي للحزب ومبادئه.
وأوضح أن العضوية الحزبية ليست مجرد انتماء شكلي، وإنما مسؤولية وطنية تتطلب العمل الجاد والتواصل مع المواطنين، والتعرف على مشكلاتهم، والمشاركة في طرح الحلول، وإعداد كوادر سياسية قادرة على تحمل المسؤولية.
وشدد على أهمية انتظام الاجتماعات التنظيمية، وتوسيع قاعدة العضوية، والاهتمام بالشباب والمرأة، وتفعيل الدور المجتمعي للحزب، بما يجعل أماناته في المحافظات مراكز حقيقية للعمل السياسي وخدمة المواطنين.
وليد محمد ثابت: حزب الجيل يدافع عن أصحاب المعاشات ويتبنى قضايا المواطنين
وتحدث الدكتور وليد محمد ثابت، عضو هيئة مكتب حزب الجيل بمحافظة بني سويف، عن المواقف الوطنية والقومية للحزب، مؤكدًا أنه يمتلك رؤية سياسية متكاملة تنطلق من الثوابت الوطنية المصرية والإيمان بوحدة الأمة العربية واستقلال القرار الوطني ورفض التدخلات الأجنبية.
واستعرض مواقف الحزب من القضايا المحلية والإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن حزب الجيل لم يكتفِ بإعلان المواقف السياسية، وإنما حرص على تقديم رؤى وحلول عملية للمشكلات التي تواجه المواطنين، وفي مقدمتها الغلاء وتراجع مستويات المعيشة وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وأكد اهتمام الحزب بقضايا أصحاب المعاشات وتبنيه مطالبهم المشروعة في تحسين أوضاعهم المعيشية، والحفاظ على حقوقهم، وضمان حياة كريمة لهم بعد سنوات طويلة من العمل والعطاء، مشددًا على أن الدفاع عن أصحاب المعاشات يمثل التزامًا اجتماعيًا ووطنيًا أصيلًا في برنامج حزب الجيل.
أسامة المطراوي: مواقف حزب الجيل ورئيسه نموذج للمعارضة الوطنية المسؤولة
وأكد الدكتور أسامة المطراوي، أمين حزب الجيل بمحافظة بني سويف، أن المواقف السياسية للحزب ورئيسه النائب ناجي الشهابي تمثل نموذجًا للمعارضة الوطنية المسؤولة التي تنطلق من مصلحة الوطن، وتضع أمن الدولة المصرية واستقرارها فوق أي اعتبارات حزبية أو سياسية.
وأشار إلى أن حزب الجيل وقف بقوة إلى جانب الدولة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي في المواقف والتحديات المتعلقة بالأمن القومي المصري، ودعم مواقف القيادة السياسية في حماية الحدود المصرية والتصدي لمخططات تهجير الفلسطينيين والحفاظ على استقلال القرار الوطني.
وأوضح أن دعم الحزب للدولة لا يمنعه من ممارسة دوره السياسي في نقد السياسات الحكومية التي يرى أنها لا تحقق مصالح المواطنين، مؤكدًا أن المعارضة الوطنية الحقيقية هي التي تدعم الدولة في معاركها المصيرية، وتعارض السياسات الخاطئة من أجل الإصلاح والبناء.
عبد السلام القاضي: حزب الجيل يمتلك برنامجًا متكاملًا وحلولًا لمشكلات مصر
ومن جانبه، أكد الأستاذ عبد السلام القاضي، أمين لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة بالأمانة العامة لحزب الجيل، أن الحزب يمتلك برنامجًا سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا متكاملًا، يتضمن رؤى وحلولًا عملية لمختلف المشكلات والتحديات التي تواجه الدولة المصرية.
وأوضح أن قوة حزب الجيل تكمن في امتلاكه مشروعًا وطنيًا واضح المعالم، لا يقتصر على انتقاد الأوضاع القائمة، وإنما يقدم بدائل وسياسات تستهدف تحقيق التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
وشدد على اهتمام الحزب بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، والدفاع عن حقوقهم، والعمل على تمكينهم من المشاركة الكاملة في الحياة العامة، مؤكدًا أن بناء الدولة القوية والعادلة يقتضي إتاحة الفرص لجميع المواطنين دون تمييز.
مشيرة حسين تترأس اجتماع أمانة المرأة بمطروح وتستعرض مسيرة حزب الجيل خلال ربع قرن
وعلى هامش المؤتمر، ترأست السيدة مشيرة حسين، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي وأمينة المرأة بالحزب، اجتماعًا موسعًا مع أمانة المرأة بمحافظة مطروح، برئاسة الدكتورة جيهان روحيم، أمينة المرأة بالمحافظة. وعضوية كل من جيهان محمد رحيم
منار مختار فتح الرحمن
اعتمادمحمد مغاوري
عزيزة عبدالله بشير
واستهلت الدكتورة جيهان روحيم الاجتماع بكلمة استعرضت خلالها الأنشطة السياسية والتنظيمية التي نفذتها أمانة المرأة بمطروح، إلى جانب أنشطتها الخدمية والاجتماعية، وجهودها في التواصل مع السيدات والأسر والتعرف على مشكلاتهن واحتياجاتهن.
ومن جانبها، أكدت السيدة مشيرة حسين أن المرأة تمثل ركيزة أساسية في البناء التنظيمي والجماهيري لحزب الجيل، وأن دور أمانة المرأة لا يقتصر على الأنشطة الاجتماعية والخدمية، وإنما يمتد إلى نشر مبادئ الحزب والتعريف ببرنامجه السياسي، وتوسيع قاعدة عضويته، وإعداد كوادر نسائية قادرة على المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية.
واستعرضت مشيرة حسين الدور التاريخي لحزب الجيل الديمقراطي على مدى ربع قرن، وما اتخذه من مواقف وطنية وقومية ثابتة دفاعًا عن الدولة المصرية واستقلال قرارها الوطني، وعن العدالة الاجتماعية وحقوق المواطنين، فضلًا عن مواقفه الداعمة للقضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وشددت على أهمية تعزيز مشاركة المرأة في العمل الحزبي وتأهيلها لتولي المواقع القيادية، مؤكدة أن المرأة المصرية كانت ولا تزال شريكًا أساسيًا في حماية الوطن وبناء مستقبله.
حوار سياسي رفيع المستوى بين الشهابي والقيادات الشعبية بمطروح
وشهد المؤتمر حوارًا سياسيًا مفتوحًا أداره الدكتور وليد محمد ثابت، عضو هيئة مكتب الحزب ببني سويف، بين النائب ناجي الشهابي والقيادات الشعبية بمحافظة مطروح، شارك فيه عدد من الشخصيات والرموز الشعبية، من بينهم الحاج جلال البستاوي والحاج جلال فريد.
واتسم الحوار بمستوى رفيع من الوعي السياسي والفهم العميق للقضايا الوطنية والقومية، حيث طرح المشاركون تساؤلات ومداخلات جادة عكست اهتمامهم بالشأن العام وإدراكهم للتحديات التي تواجه الدولة المصرية والمنطقة العربية.
وأجاب الشهابي عن تساؤلات المشاركين، موضحًا رؤية حزب الجيل ومواقفه من القضايا المطروحة، ومؤكدًا أهمية التواصل المستمر بين الأحزاب السياسية والقيادات الشعبية، باعتبار أن الحوار الجاد يمثل أساسًا لبناء حياة حزبية قوية وتعددية سياسية حقيقية.
وأشاد رئيس حزب الجيل بالمستوى المتميز للحوار، مؤكدًا أن ما استمع إليه من آراء ومداخلات يعكس الوعي السياسي الكبير لدى القيادات الشعبية بمحافظة مطروح، وحرصها على المشاركة الإيجابية في مناقشة قضايا الوطن.
الشهابي: مطروح بوابة مصر الغربية ومقر الجيل الجديد منطلق للعمل الجماهيري
وفي ختام المؤتمر، أعرب النائب ناجي الشهابي عن تقديره للحاج مسعود علام، أمين عام الحزب بمحافظة مطروح، وجميع قيادات وأعضاء الأمانة، مثمنًا جهودهم في استكمال التشكيلات التنظيمية والإعداد لافتتاح المقر الجديد.
كما وجه التحية إلى القيادات الشعبية التي شاركت في المؤتمر، مشيدًا بما أظهرته من وعي سياسي وحرص على مناقشة قضايا الوطن بروح وطنية مسؤولة.
وأكد أن محافظة مطروح تحتل مكانة خاصة في خريطة الأمن القومي والتنمية المصرية، لما تتمتع به من موقع استراتيجي وموارد طبيعية وبشرية وإمكانات سياحية وزراعية واستثمارية كبيرة.
وشدد على أهمية الاستفادة من هذه المقومات في إقامة مشروعات إنتاجية وتنموية توفر فرص العمل لأبناء المحافظة، مع الحفاظ على حقوق المواطنين ومراعاة خصوصية المجتمع المحلي وإشراك أبنائه فية خطط التنمية.
وأكد الشهابي أن افتتاح المقر الجديد بمطروح ليس مجرد إضافة مقر إلى خريطة الحزب التنظيمية، وإنما بداية لمرحلة جديدة من العمل السياسي والجماهيري الجاد بالمحافظة، تقوم على التواصل المباشر مع المواطنين وتبني قضاياهم وإعداد كوادر سياسية جديدة.
واختتم رئيس حزب الجيل بالتأكيد أن الحزب سيواصل مسيرته الوطنية والقومية، متمسكًا بثوابته ومبادئه، ومدافعًا عن استقلال القرار المصري والعدالة الاجتماعية والوحدة العربية.
وقال الشهابي: «نريد حزبًا قويًا بجماهيره، حاضرًا بين المواطنين، معبرًا عن آمالهم وطموحاتهم، ومدافعًا عن حقوقهم، ومشاركًا في بناء دولة مصرية قوية ومنتجة وعادلة، تستعيد مكانتها ودورها القيادي في أمتها العربية. فالأحزاب لا تُقاس بعدد مقراتها أو أعضائها، وإنما بقدرتها على التعبير عن المواطنين وخدمة الوطن».
آخر الأخبار
- 14:39
- 13:41
- 13:37
- 13:33
- 13:32
- 13:30
- 13:29
- 13:27
- 13:25
- 13:25
- 13:24
- 13:23
- 13:22
























