السبت، 17 يناير 2026 05:02 صـ
بوابة المصريين

رئيس الحزب النائب المستشار/ حسين أبو العطا

الفن والثقافة

في ذكرى رحيل ماجدة الصباحي.. جميلة بوحريد السينما المصرية

بوابة المصريين

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة ماجدة الصباحي الذي رحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم (6 مايو 1931 - 16 يناير 2020).

وتعتبر الفنانة ماجدة واحدة من جميلات الشاشة المصرية التي عُرفت بتنوع أدوارها وثرائها الفني، إذ لديها حصيلة كبيرة من الأعمال السينمائية تخلد اسمها حتى الآن.

وأحيت الفنانة غادة نافع، ابنة الفنانة القديرة الراحلة ماجدة الصباحي، ذكرى رحيل والدتها بكلمات مؤثرة اليوم الجمعة في أحد لقاءاتها التلفزيونية، مؤكدة أن سيرة والدتها الفنية والإنسانية ستظل حية في وجدان جمهورها العربي، مشيرة إلى أن الراحلة لم تكن مجرد نجمة سينمائية، بل كانت رمزاً للثقافة والوطنية.

وتعتبر غادة نافع هي ابنتها الوحيدة، حيث تزوجت ماجدة من الفنان إيهاب نافع عام 1963، وأنجبت منه ابنتها غادة، قبل أن ينتهي الزواج بالطلاق، ولم تتزوج بعده مرة أخرى.

لم تكتفِ ماجدة الصباحي بالتمثيل، بل خاضت مجال الإنتاج السينمائي وأسست شركة «أفلام ماجدة»، وقدمت من خلالها أعمالًا مهمة، من أبرزها فيلم «جميلة» الذي تناول نضال المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد، إلى جانب الفيلم الديني التاريخي «هجرة الرسول»، وغيرها من الأعمال التي حملت رسائل وطنية وإنسانية.

ويعتبر فيلم "جميلة" (1958) للمخرج يوسف شاهين، بطولة ماجدة الصباحي علامة فارقة في تاريخ ماجدة الصباحي على كافة المستويات.

الفيلم الذي يروي قصة المناضلة الجزائرية جميلة بوحريد، أثار ضجة عالمية كبيرة وأثر على قضية استقلال الجزائر حيث وثق نضالها ضد الاحتلال الفرنسي وقضية تعذيبها في السجن، مما أدى لتخفيف حكم إعدامها إلى السجن المؤبد بفضل الضغط الشعبي العالمي، الفيلم، الذي أدت دور البطولة فيه ماجدة، كان علامة فارقة بتصويره لدور المرأة في الثورة الجزائرية، ورغم محاولات المنع، حقق نجاحاً كبيراً وضغط على الرأي العام لصالح قضية الجزائر.

وفي لقاء لنجلتها غادة نافع قالت "ماجدة الصباحي لم تكتف بالتمثيل فقط، بل كانت منتجة رائدة غامرت بإنتاج أفلام وطنية وتاريخية كبرى مثل "جميلة بوحيرد".

مثلت ماجدة مصر في العديد من المهرجانات الدولية وأسابيع الأفلام العالمية، وكانت عضوًا في لجنة السينما بالمجالس القومية المتخصصة، وحصدت جوائز وتكريمات من مهرجانات كبرى، من بينها دمشق وبرلين وفينيسيا.

الفنانة الراحلة من مواليد مدينة طنطا بمحافظة الغربية في 6 مايو عام 1931، اسمها الحقيقي عفاف علي كامل أحمد عبدالرحمن الصباحي، وكان والدها يعمل موظفا في وزارة المواصلات وأكملت دراستها في طنطا حتى حصلت على بكالوريا فرنسية.

أحبت التمثيل من الصغر وشاركت في دورها الأول وعمرها 5 أعوام، وقدمت أدوارا كان لها تأثير كبير في التاريخ السينمائي وحصلت بعض أفلامها على أفضل أفلام بالسينما.

بدأت مسيرتها الفنية بالمشاركة في فيلم الناصح الذي عُرض في عام 1949 بعدما قررت فتغيير اسمها في هذه الفترة نظرا لرفض عائلتها دخولها في مهنة التمثيل، وتوالت مشاركاتها أمام كبار النجوم وقدمت فيلم المراهقات مع رشدي أباظة والحقيقة العارية مع إيهاب نافع وشكري سرحان.

الفن والثقافة

آخر الأخبار