دراسة تكشف عن أضرار النوم بالكحل على صحة العين.. تعرفي على التفاصيل


تعتاد الكثر من النساء على النوم بالكحل لفترات طويلة، ويبدو النوم مع وضع الكحل غير ضار، لكن أطباء الجلد يحذرون من أن بقايا المكياج يمكن أن تسبب تهيجًا والتهابات وشيخوخة مبكرة وتلفًا طويل الأمد حول العينين، وبعد ليلة طويلة، قد يبدو إزالة المكياج أمرًا صعبًا، ويتغلب الإرهاق، ويبقى الكحل على العينين حتى الصباح، وقد يبدو الأمر غير ضار خاصةً إذا حدث من حين لآخر، ولكن النوم بالكحل قد يُلحق ضررًا خفيًا بالعينين والجلد الرقيق المحيط بهما.
ما مخاطر استخدام مستحضرات تجميل العيون منتهية الصلاحية؟
ووفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو، يؤدي استخدام مستحضرات تجميل العيون منتهية الصلاحية إلى التهابات وتهيجات شديدة في العين، وتنمو البكتيريا في المنتجات القديمة، والتي قد تنتقل إلى العين، مسببةً مشاكل مثل التهاب الملتحمة أو دمل الجفن، ومن الضروري استبدال مستحضرات تجميل العيون بانتظام، وخاصة الماسكارا والكحل، التي يجب التخلص منها كل ثلاثة أشهر للحفاظ على صحة العين والوقاية من الالتهابات.
كيف يمكن أن يسبب المكياج التهاب الجلد؟
وتُعد البشرة حول العينين من أرق وأكثر مناطق الجسم حساسية، وعلى مدار اليوم، يتراكم على محدد العيون العرق والزيوت والبكتيريا وغيرها من الشوائب، وعند تركه طوال الليل، قد تتسرب هذه الجزيئات إلى العينين وتؤثر على طبقة الدموع الطبيعية، وهذا ما يفسر سبب استيقاظ الكثيرين وهم يعانون من حرقة أو حكة أو جفاف في العينين بعد النوم بالمكياج، وتدخل جزيئات الكحل إلى العين وتؤثر على طبقة الدموع، مما يسبب تهيجًا وجفافًا، ويعاني الكثير من الناس من احمرار وحكة وشعور بالحرقان في صباح اليوم التالي دون ربط ذلك ببقايا مكياج العيون.
ومن أكثر عواقب النوم بالكحل انسداد الغدد الدهنية على طول الجفون، وتساعد هذه الغدد الصغيرة حول خط الرموش على ترطيب العين بشكل طبيعي، وعندما يختلط الكحل بالزيوت والأوساخ وخلايا الجلد الميتة، قد تنسد هذه الغدد، والنتيجة ظهور نتوءات مؤلمة تُعرف باسم دمل الجفن، ويؤدي ذلك إلى انسداد الغدد الدهنية وبصيلات الشعر على طول الجفن، مما يؤدي إلى ظهور حبوب بالجفن، وأحيانًا أكياس دهنية قد تستغرق وقتًا للشفاء، وبخلاف التهيج المؤقت، تميل الشعيرة إلى أن تصبح متورمة ومؤلمة ومتكررة إذا تم تجاهل النظافة المناسبة للعين.
ويهيئ ترك المكياج طوال الليل بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا، وهذا يزيد من خطر الإصابة بالتهابات مثل التهاب الملتحمة والتهاب القرنية، ويمكن أن يسبب محدد العيون المتبقي والمحاط بالبكتيريا احمرارًا وحكةً وألمًا والتهابات، كما أن الإهمال المتكرر قد يجعل العينين أكثر حساسية مع مرور الوقت.
























