الخميس، 30 يوليو 2026 09:03 صـ
بوابة المصريين

رئيس الحزب النائب المستشار/ حسين أبو العطا

أخبار الحزب

حزب «المصريين»: تضامن السيسي مع الجزائر يجسد ثوابت السياسة المصرية ودعم الأشقاء

بوابة المصريين

أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب «المصريين»، أن الاتصال الهاتفي الذي أجراه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مع شقيقه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يعكس بوضوح ثوابت السياسة الخارجية المصرية، التي ترتكز على دعم الأشقاء والوقوف إلى جانبهم في أوقات الأزمات، مشيرًا إلى أن المبادرة المصرية جاءت تعبيرًا صادقًا عن عمق الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع بين الشعبين المصري والجزائري.

وأوضح "أبو العطا"، في بيان، اليوم الأربعاء، أن تأكيد السيد الرئيس السيسي تضامن مصر الكامل، قيادةً وشعبًا، مع الجزائر في مواجهة الحرائق التي تعرضت لها مساحات من أراضيها، واستعداد الدولة المصرية لتقديم كل أشكال الدعم الممكن، يجسد نهجًا إنسانيًا راسخًا تتبناه مصر في تعاملها مع محيطها العربي، ويؤكد أن العلاقات بين القاهرة والجزائر تتجاوز حدود المصالح المشتركة إلى روابط الأخوة والمصير الواحد.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن تقديم خالص التعازي والمواساة في ضحايا الحرائق، مع الدعاء بالشفاء العاجل للمصابين، يحمل رسالة تضامن صادقة تعكس المكانة الخاصة التي تحظى بها الجزائر لدى الدولة المصرية، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تعزز من تماسك الصف العربي في مواجهة التحديات والكوارث الطارئة.

وأشار رئيس حزب «المصريين» إلى أن الاتصال عكس أيضًا حرص القيادتين على مواصلة البناء على الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات الثنائية خلال الفترة الأخيرة، لافتًا إلى أن تنفيذ مخرجات اللجنة المشتركة العليا التي عقدت بالقاهرة في نوفمبر 2025 يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والصناعية، بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين ويعزز من فرص التكامل العربي.

وأكد "أبو العطا" أن إشادة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بالموقف المصري تعكس حجم الثقة المتبادلة بين البلدين، وتؤكد أن العلاقات المصرية الجزائرية تشهد مرحلة جديدة من التنسيق والتعاون القائم على الاحترام المتبادل والرؤية المشتركة تجاه القضايا الإقليمية والدولية.

وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية، أوضح أن توافق الرئيسين على دعم جهود التسوية السلمية للأزمة الإيرانية ورفض أي مساس بأمن وسيادة الدول العربية، يعبر عن رؤية مسؤولة تسعى إلى الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية على أي مسارات قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد.

وأضاف أن الاتفاق على تكثيف التنسيق والتشاور بين مصر والجزائر بشأن مختلف الملفات الإقليمية يؤكد إدراك القيادتين لحجم التحديات التي تمر بها المنطقة، وحرصهما على توحيد المواقف العربية بما يسهم في حماية الأمن القومي العربي وصون مقدرات الشعوب.

واختتم المستشار حسين أبو العطا بالتأكيد على أن العلاقات المصرية الجزائرية تمثل نموذجًا للعلاقات العربية القائمة على الأخوة الصادقة والتعاون المثمر، معربًا عن ثقته في أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التنسيق والشراكة بين البلدين في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويدعم جهود ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة العربية.

أخبار الحزب

آخر الأخبار