حزب المصريين: زيارة الرئيس الصيني لمصر محطة تاريخية فارقة تعكس الثقل الإقليمي والدولي للدولة المصرية


أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، ورئيس حزب "المصريين"، أن زيارة الرئيس الصيني شي جينبينج إلى مصر تمثل محطة تاريخية مضيئة وفارقة في مسار العلاقات المصرية الصينية، وتجسد بوضوح حجم الثقل الإقليمي والدولي الذي تتمتع به الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأوضح "أبو العطا"، في بيان، أن الاستقبال الرسمي الحافل للرئيس الصيني يعكس عمق ومتانة أواصر الصداقة التاريخية والروابط الوثيقة بين البلدين، مشيرًا إلى أن العلاقات بين القاهرة وبكين شهدت طفرة غير مسبوقة خلال السنوات الأخيرة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.
وأشاد رئيس حزب المصريين، بالمشهد الحضاري والمعبر الذي قدمه الأطفال والشباب والمواطنون خلال استقبال الرئيس الصيني، مؤكدًا أنه يعكس الوعي الشعبي بأهمية هذه الزيارة ودورها في تعزيز التقارب الثقافي والإنساني بين الشعبين الصديقين، معربًا عن ثقته في أن تُسهم هذه القمة في دفع عجلة التعاون المشترك نحو آفاق أوسع، لا سيما في إطار مبادرة "الحزام والطريق"، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين ويدعم ركائز الأمن والاستقرار والتنمية على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأشار إلى أن زيارة الرئيس الصيني إلى مصر تكتسب أهمية بالغة في ظل توقيت دقيق تمر به المنطقة والعالم، وهو ما يعكسه حجم الحفاوة الرسمية والشعبية التي قوبل بها في مطار القاهرة الدولي، مؤكدًا أن هذه الزيارة لا تمثل مجرد لقاء دبلوماسي عابر، بل هي محطة استراتيجية كبرى ترسخ لدعائم شراكة استراتيجية شاملة أثبتت جدارتها في مواجهة التحديات العالمية المتسارعة.
وشدد على أن التوافق المصري الصيني حيال قضايا الشرق الأوسط والدعم المتبادل في المحافل الدولية يمثلان صمام أمان لتعزيز النظام الدولي متعدد الأقطاب، مؤكدًا أن الصين تثمن الدور المصري العقلاني والمتوازن في نزع فتيل الأزمات الإقليمية، بينما تدعم مصر مواقف الصين في قضايا سيادتها الوطنية، مما يجسد تطابقًا كبيرًا في الرؤى تجاه التحديات العالمية الراهنة.
وأكد أن نتائج هذه القمة ستنعكس بشكل مباشر على تعزيز معدلات النمو الاقتصادي، وفتح آفاق أوسع لفرص العمل والاستثمار أمام الشباب المصري، بما يترجم مسار العلاقات الدبلوماسية إلى ثمار تنموية ملموسة يشعر بها المواطن البسيط.






















