الأحد، 27 سبتمبر 2026 07:37 صـ
بوابة المصريين

رئيس الحزب النائب المستشار/ حسين أبو العطا

أخبار عالمية

الأمم المتحدة تدعو إلى سد فجوات تمويل التأهب للجوائح وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة الأوبئة المستقبلية

بوابة المصريين

دعت الأمم المتحدة إلى سد فجوات تمويل التأهب للجوائح وضمان موارد مستدامة لأنظمة الوقاية والرصد والاستجابة، مع تعزيز التعاون الدولي لضمان استعداد العالم لمواجهة الأوبئة المستقبلية.

جاء ذلك في رسالة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، ألقتها نائبة الأمين العام أمينة محمد خلال اجتماع رفيع المستوى بشأن الوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة لها، عُقد في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة.

وقال جوتيريش إن جائحة «كوفيد-19» أثبتت أن أياً من الدول لا يستطيع حماية نفسه بمفرده في عالم مترابط، وإن الدرس الأساسي الذي يتعين ترسيخه هو بناء استعداد دائم يقوم على الإنصاف والتضامن والتعاون الفعال متعدد الأطراف.

وأشار إلى أن العالم أحرز تقدماً منذ الإعلان السياسي لعام 2023، من بينها تعديلات على اللوائح الصحية الدولية واعتماد اتفاق منظمة الصحة العالمية بشأن الجوائح، إلى جانب استمرار المفاوضات بشأن نظام إتاحة مسببات الأمراض وتقاسم المنافع.

لكنه أكد أن العمل لا يزال بعيداً عن الاكتمال، مشيراً إلى أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يمثل تذكيراً بأن مسببات الأمراض الخطرة لا تزال تختبر جاهزية المجتمع الدولي.

وحذر جوتيريش من تراجع الاهتمام والتمويل بعد انحسار موجات الأوبئة، قائلاً إن الأموال والتعهدات تتدفق غالباً مع بداية الأزمات، ثم تتراجع الالتزامات مع انخفاض معدلات الإصابة، بما يؤدي إلى إضعاف الاستعداد وتآكل الثقة في أنظمة الصحة العامة.

ووضع الأمين العام سد فجوات التمويل الكبيرة في مقدمة أولويات التحرك، داعياً الحكومات إلى ضمان موارد يمكن التنبؤ بها ومستدامة لدعم الأنظمة المحلية للكشف المبكر والمراقبة والتواصل واحتواء تفشي الأمراض.

كما دعا إلى تبني نهج "الصحة الواحدة" الذي يربط صحة الإنسان بصحة الحيوانات والنباتات والبيئة الطبيعية، وتعزيز فهم التفاعل بين البشر والطبيعة بهدف منع انتقال مسببات الأمراض قبل تحولها إلى أوبئة واسعة النطاق.

وشدد على أن الإنصاف يمثل ركناً أساسياً في الاستعداد للجوائح، مؤكداً ضرورة إتاحة الأدوات المنقذة للحياة لجميع الدول، ليس فقط باعتبار ذلك مسألة عدالة، وإنما أيضاً كوسيلة فعالة لوقف تفشي الأمراض في مراحل مبكرة.

وحث جوتيريش الدول الأعضاء على تسريع العمل لاستكمال نظام إتاحة مسببات الأمراض وتقاسم المنافع الذي يجري التفاوض بشأنه، معتبراً أنه عنصر أساسي للاستفادة الكاملة من اتفاق منظمة الصحة العالمية بشأن الجوائح.

وأكد أن الاستعداد الدولي يجب ألا ينتظر وقوع أزمة صحية جديدة، قائلاً إن الجائحة المقبلة ليست مسألة ما إذا كانت ستحدث، بل متى ستحدث، وإنها ستختبر أنظمة الصحة ومدى التزام الدول بالعمل المشترك.

⇧

أخبار عالمية

آخر الأخبار