الأزمات تحاصر رئيس الاتحاد الإيطالي وشكوك حول طريقة انتخابه


يواجه جيوفاني مالاجو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، ظروفا صعبة في الوقت الحالي، حيث لا يقتصر الأمر على تراجع نتائج المنتخب الأول، بل يمتد إلى تحديات أخرى.
ويخضع مالاجو لتحقيق في اللجنة الأولمبية الإيطالية، التي كان رئيسها سابقا، وذلك بشأن مخالفة مزعومة في عملية انتخابه كرئيس للاتحاد الإيطالي، وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى إقالته وتعيين رئيس مؤقت لتولي المهام.
وفي منصبه الحالي، يتكفل مالاجو كذلك بملف استعداد إيطاليا لاستضافة كأس أمم أوروبا 2032، وهي استعدادات متوترة تشوبها الكثير من المشاكل.
وقدم الاتحاد الإيطالي لكرة القدم ملفا إلى الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) يضم 13 مدينة و14 ملعباً للمشاركة في استضافة كأس الأمم الأوروبية 2032، التي تنظمها إيطاليا بالاشتراك مع تركيا.
وتضم قائمة المدن المرشحة باري وبولونيا وكالياري وفلورنسا وجنوه وليتشي وميلانو ونابولي وباليرمو وروما وساليرنو وتورينو وفيرونا.
وتعد روما المدينة الوحيدة التي تتقدم بملعبين، هما الاستاد الأولمبي والمشروع الجديد لنادي روما في منطقة بيتريلاتا، بعدما استوفى المشروعان المعايير المطلوبة.
واكتفت نابولي بترشيح ملعب دييجو أرماندو مارادونا، دون مشروع الملعب الجديد الذي يسعى رئيس النادي أوريليو دي لورينتيس إلى تشييده خارج المدينة.
كما خرج ملعب فلامينيو في روما من القائمة، وهو الملعب الذي يعتزم نادي لاتسيو إعادة تطويره.
ومن بين الملاعب المرشحة أيضاً مشروعات جديدة في بولونيا وفيرونا، بعدما قدمت المدينتان خططهما الخاصة بالملعبين الجديدين، على أمل الانتهاء منهما في الوقت المناسب لاستضافة مباريات البطولة القارية.
وسوف يختار يويفا خمسة ملاعب من القائمة الإيطالية لاستضافة مباريات البطولة في صيف 2032، كما سوف توفر تركيا خمسة ملاعب أخرى، في النسخة التي تستضيفها الدولتان بشكل مشترك.






















