قيادي بـ «مستقبل وطن»: المنطقة الاقتصادية قصة نجاح تُبنى بهدوء وثبات وحكمة من القيادة السياسية


أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن الجولة الموسعة التي قام بها رئيس مجلس الوزراء لافتتاح عدد من المشروعات القومية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تمثل رسالة واضحة بأن الدولة المصرية تمضي بثبات نحو ترسيخ قاعدة صناعية قوية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن تشغيل 190 مصنعًا حاليًا، ووجود نحو 150 مصنعًا آخر تحت التنفيذ، يعد إنجازًا غير مسبوق يعكس حجم العمل الذي جرى على الأرض خلال السنوات الماضية.
وقال ”عبد السميع“، في بيان، اليوم الأحد، إن هذه الأرقام لم تكن لتتحقق لولا ما وصفه بـ«الطفرة الكبرى» في مشروعات البنية التحتية التي نفذتها الدولة في مختلف المحافظات، وعلى رأسها الطرق والموانئ وشبكات الكهرباء والغاز والمياه والاتصالات، وهو ما هيأ مناخًا جاذبًا للاستثمار المحلي والأجنبي، وساهم في تحويل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس إلى واحدة من أهم المناطق الصناعية واللوجستية في الشرق الأوسط.
وأضاف أن ما نشهده اليوم من تشغيل عشرات المصانع في مجالات متنوعة، من الصناعات الثقيلة إلى الصناعات الغذائية والهندسية والدوائية، يعكس نجاح الرؤية الاستراتيجية التي وضعتها القيادة السياسية منذ سنوات، والقائمة على تحويل مصر إلى مركز إقليمي للصناعة والتجارة والخدمات اللوجستية، مستفيدين من الموقع الجغرافي الفريد لقناة السويس وربطها بشبكة طرق وموانئ حديثة.
وأشار أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بالبحر الأحمر إلى أن رئيس الوزراء، خلال جولته، قدم نموذجًا عمليًا لمتابعة الأداء على الأرض، وليس من خلال التقارير فقط، مؤكدًا أن هذا الأسلوب في الإدارة يعزز من كفاءة العمل الحكومي، ويرسل رسالة طمأنة قوية للمستثمرين بأن الدولة حاضرة بكل أجهزتها لدعم أي مشروع جاد يسهم في التنمية وتوفير فرص العمل.
وأوضح ”عبد السميع“ أن تشغيل 190 مصنعًا يعني آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، وهو ما ينعكس إيجابيًا على مستوى المعيشة، ويقلل من معدلات البطالة، ويدعم الاستقرار الاجتماعي، مشددًا على أن التنمية الحقيقية لا تقاس فقط بالأرقام، بل بمدى تأثيرها المباشر على حياة المواطنين.
وأكد أن وجود 150 مصنعًا آخر تحت التنفيذ يعكس ثقة المستثمرين في استقرار السياسات الاقتصادية، واستمرار الدولة في تقديم التسهيلات اللازمة، سواء من حيث تخصيص الأراضي، أو تيسير الإجراءات، أو توفير المرافق والبنية التحتية، وهو ما يجعل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس نموذجًا ناجحًا للشراكة بين الدولة والقطاع الخاص.
وشدد ”عبد السميع“ على أن حزب «مستقبل وطن» يدعم بكل قوة توجه الدولة نحو التصنيع والتصدير، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لزيادة الدخل القومي، وتحسين الميزان التجاري، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، مؤكدًا أن الحزب يعمل من خلال نوابه وقياداته على التواصل مع المستثمرين والمواطنين لشرح السياسات الحكومية، وبناء جسور ثقة بين الدولة والمجتمع.
واختتم هاني عبد السميع بالتأكيد على أن ما نراه اليوم في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لم يكن ليتحقق لولا وجود قيادة سياسية تمتلك رؤية واضحة وإرادة قوية، وبنية أساسية حديثة وضعت مصر على طريق التنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من الإنجازات إذا ما استمر العمل بنفس الروح، والتنسيق بين جميع مؤسسات الدولة، ودعم القطاع الخاص كشريك أساسي في مسيرة البناء.
























