البرتغاليون يدلون بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية


بدأ الناخبون البرتغاليون التوافد على مكاتب الاقتراع، للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، في استحقاق قد يشهد تحقيق اليمين المتطرف، القوة الأولى في صفوف المعارضة بالبلاد، تقدما جديدا عبر إيصال مرشحه إلى الجولة الثانية.
وذكرت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية، اليوم /الأحد/ - أن مكاتب الاقتراع فتحت أبوابها عند الساعة الثامنة صباحا (بالتوقيت المحلي وتوقيت جرينتش)، على أن تصدر النتائج الأولية عند الساعة الثامنة مساء.
وبحسب استطلاعات الرأي، قد يتصدر رئيس حزب اليمين المتطرف "شيجا" أندريه فينتورا، نتائج الجولة الأولى، غير أن النائب البالغ من العمر 43 عاما تبدو حظوظه ضعيفة للغاية للفوز في الجولة الثانية المقرر اجراؤها في 8 فبراير المقبل.
وبعد أسابيع من حملة انتخابية اتسمت بعدم اليقين، بدأ المرشح الاشتراكي أنطونيو جوزيه سيجورو، متقدما بفارق طفيف على النائب الأوروبي الليبرالي جواو كوتريم فيجيريدو في السباق نحو المركز الثاني المؤهل للدور الحاسم.
ومن بين المرشحين الـ11، وهو عدد قياسي في تاريخ الانتخابات الرئاسية البرتغالية، لا يزال مرشحان آخران يحتفظان بحظوظ للتأهل إلى الجولة الثاني، هما مرشح معسكر الحكومة اليمينية لويس ماركيش مينديش، وهنريكي جوفيا إي ميلو وهو أدميرال متقاعد يترشح كمستقل.
وسيخلف الفائز في هذه الانتخابات الرئيس المحافظ مارسيلو ريبيلو دي سوزا، الذي انتخب لولايتين متتاليتين من الجولة الأول.
وينتخب رئيس الجمهورية في البرتغال بالاقتراع العام المباشر، ولا يتمتع بصلاحيات تنفيذية، غير أنه قد يضطلع بدور تحكيمي في حالات الأزمات، إذ يملك صلاحية حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة.
























