الصحف الكويتية تُبرز جهود السيسي وأردوغان لخفض التصعيد وبيان مجلس التعاون بالقاهرة


أبرزت الصحف الكويتية الصادرة، اليوم الخميس، جهود السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان حيال خفض التصعيد في المنطقة إلى جانب البيان الصادر عن الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الإستراتيجي رفيع المستوى الذي عقد بالقاهرة أمس الأربعاء.
وتحت عنوان "السيسي وأردوغان يبحثان جهود خفض التصعيد في المنطقة ودفع الحلول الدبلوماسية وإبعاد شبح الحرب"، ذكرت صحيفة "الأنباء" الكويتية أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي استقبل أمس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وعقدا لقاء ثنائيا أعقبهما ترؤسهما للاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا.
ونقلت الصحيفة عن الرئيس السيسي قوله في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي أمس في القاهرة: "تباحثت مع الرئيس أردوغان، حول آخر التطورات في قطاع غزة، عقب نجاح جهود مصر وتركيا وقطر والولايات المتحدة، في التوصل إلى اتفاق شرم الشيخ لوقف الحرب.
وأضاف "أشادنا بجهود الرئيس ترامب في هذا الشأن، واتفقنا على أهمية تنفيذ الاتفاق بمراحله المختلفة، وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2803، بما يشمل إيصال المساعدات الإنسانية، ومنع تجدد التصعيد.. وأكدنا على ثوابتنا، المتمثلة في ضرورة تحقيق حل الدولتين، بإقامة الدولة الفلسطينية وفقا لقرارات الشرعية الدولية، وحشد الجهود الدولية لدعم التعافي المبكر وإعادة الإعمار. كما شددنا على رفض أي محاولات، للالتفاف على تنفيذ خطة الرئيس ترامب للسلام أو تعطيلها ورفض المساس بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وضرورة وقف كافة الممارسات الأحادية في الأراضي المحتلة، بما فيها التوسعات الاستيطانية في الضفة الغربية، وانتهاك الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات في القدس".
وأكد السيسي أن "الأزمة السودانية كانت حاضرة في مباحثاتنا حيث اتفقنا على ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية، تفضى إلى وقف إطلاق النار"، مضيفا "ناقشنا آخر التطورات في سوريا وأكدت دعم مصر الكامل، لوحدة وسيادة سوريا ورحبنا بالاتفاق الموقع مؤخرا، بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية الذي نأمل أن يسهم في الحفاظ على وحدة البلاد، وضمان حقوق مختلف المكونات الوطنية".
وذكرت الصحيفة أن الرئيس السيسي قال: "تناولت مع الرئيس التركي الجهود المخلصة والصادقة، التي تقوم بها مصر وتركيا، من أجل خفض التصعيد في المنطقة، ودفع الحلول الدبلوماسية وإبعاد شبح الحرب سواء فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، أو فيما يتعلق بالمنطقة بشكل عام".
كما نقلت الصحيفة عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوله: "إن تركيا ستقدم مع مصر كل مساهمة ممكنة لإعادة إعمار غزة، موجها شكره للسلطات المصرية لتعاونها في إرسال المساعدات"، مشيرا إلى أن "تركيا ترفض انفصال أي أقاليم في الصومال، وتثمن جهود مصر لتحقيق الاستقرار في سوريا".
وذكر الرئيس التركي أن "العلاقات مع مصر ارتقت لمستويات متقدمة في جميع الملفات"، مشيرا إلى مرور 6 أشهر على الاجتماع الأول للمجلس الاستراتيجي رفيع المستوى، وأنه زار مصر خلال هذه الفترة مرتين في مناسبات مختلفة، بينما التقى وزيرا الخارجية 7 مرات، بخلاف الزيارات المتبادلة الأخرى بين الوزراء والتي تقترب من 50 زيارة".
وتحت عنوان "توافق مصري ـ تركي على وحدة سوريا وليبيا والصومال والسودان"، قالت صحيفة "القبس" الكويتية إن الرئيسين السيسي وأردوغان اتفقا، في بيان مشترك في ختام الاجتماع الاستراتيجي الثاني في القاهرة أمس، على تنسيق الجهود لخفض التصعيد بين أمريكا وإيران للوصول إلى اتفاق يضمن استقرار المنطقة.
من جانبها ، ذكرت صحيفة "الرأي" الكويتية تحت عنوان "أن مصر وتركيا تسعيان إلى تأسيس نموذج اقتصادي متكامل" ، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي أكد أن "أمن الإقليم واستقراره يمثلان مسئولية جماعية تتطلب تعاونا أعمق بين دول المنطقة لحل أزماتها المتعددة"، كما نقلت عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوله "أن البلدين يسعيان إلى تأسيس نموذج اقتصادي متكامل يسهم في تعزيز قدرتهما على مواجهة التداعيات الاقتصادية العالمية، ويحقق مزيدا من القوة والمرونة لاقتصادي البلدين في ظل التحديات الدولية الراهنة".
بدورها ، أشارت صحيفة "السياسة" الكويتية، تحت عنوان "السعودية ومصر وتركيا: تكثيف الجهود لصون السلم والأمن الدوليين" إلى أن السعودية ومصر وتركيا اتفقتا على مواصلة التنسيق وتكثيف جهودهم المشتركة الرامية إلى صون السلم والأمن الدوليين.
وقالت إن السعودية وتركيا شددتا في ختام زيارة الرئيس التركي إلى الرياض ولقائه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على أهمية التعاون الإقليمي والمبادرات الرامية إلى ضمان الاستقرار والسلام الإقليمي، إلى جانب تشديد الجانبين على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للقطاع.
وذكرت أن في القاهرة ترأس السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان مجلس التعاون الإستراتيجي ووقعا عددا من اتفاقيات التعاون بين البلدين على رأسها اتفاقية عسكرية إطارية.
كما أوردت الصحيفة تأكيد السيد الرئيس السيسي أن حقوق الشعب الفلسطيني غير قابلة للتصرف، مشددا على توافق القاهرة وأنقرة بشأن أولوية تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وضمان استدامته، مشيرة أيضا إلى تشديد الجانبين على ضرورة إجراء الانتخابات في ليبيا باعتبارها المسار الأساسي لاستعادة الاستقرار وتوحيد مؤسسات الدولة الليبية.
وفي الشأن الخليجي والمحلي، تناولت الصحف الكويتية الصادرة اليوم مشاركة رئيس مجلس الوزراء الكويتي، أحمد عبدالله الأحمد الصباح، في القمة العالمية للحكومات التي تستضيفها إمارة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ونقلت عن الشيخ أحمد العبدالله قوله إن "المستقبل لا ينتظر المترددين وأن الكويت اتخذت قرارها بأن تقود التغيير"، وتأكيده أن دولة الكويت اتخذت خطوات إصلاحية جوهرية لتعزيز الاستقرار المالي وضمان استدامة المالية العامة والبدء بإصلاح الاقتصاد الوطني وتنويعه وزيادة مساهمة القطاع الخاص بما يمكننا من التعامل مع التحديات المالية بمرونة ومسئولية والتخطيط المالي متوسط وطويل الأجل.
كما أبرزت الصحف الكويتية استقبال رئيس الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ونائبه رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لرئيس مجلس الوزراء الكويتي، الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، على هامش القمة العالمية للحكومات حيث نقل رئيس الوزراء الكويتي إلى رئيس دولة الإمارات تحيات، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير الكويت، وتمنياته للإمارات وشعبها دوام التنمية والازدهار، كما تناول اللقاء العلاقات الأخوية بين الإمارات والكويت والعمل المشترك من أجل تنميتها وتعزيزها خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين وشعبيهما.
























