الصين تدعو إلى تضافر الجهود العالمية لمكافحة الإرهاب


وقال سون لي، نائب مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، أمام مجلس الأمن الدولي، إنه يجب على المجتمع الدولي التمسك برؤية للأمن المشترك والشامل والتعاوني والمستدام، والحفاظ على سياسة عدم التسامح مطلقا تجاه الإرهاب،حسبما نقلت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" اليوم الخميس.
وأضاف أنه "يجب أن نعزز الوحدة والتعاون لتشكيل جهود متضافرة لمكافحة الإرهاب"، مشددا على ضرورة معارضة الانتقائية في مكافحة الإرهاب والمعايير المزدوجة بشكل حازم.
وأشار سون إلى أن الصين حثت السلطات الأفغانية على اتخاذ تدابير ملموسة وفعالة لمكافحة القوى الإرهابية المتجذرة في أفغانستان والقضاء عليها بشكل حازم، بما يمنع البلاد من الانزلاق مجددا لتكون بؤرة للإرهابيين.
ولفت سون إلى أن الوضع الأمني في سوريا لا يزال هشا، وأن مهمة مكافحة الإرهاب ما تزال جسيمة مؤكدا على ضرورة منع الإرهابيين من استخدام الأراضي السورية لتهديد أمن الدول الأخرى.
وقال "يجب على الحكومة الانتقالية السورية أن تفي بالكامل بالتزاماتها في مجال مكافحة الإرهاب.
وأضاف أنه مع تحول أفريقيا إلى منطقة محورية في الجهود العالمية لمكافحة الإرهاب، تدعو الصين المجتمع الدولي إلى تقديم دعم أكبر للدول الأفريقية في مجالات التمويل والتكنولوجيا والمعدات والاستخبارات.
كما حث مجلس الأمن على دفع الحلول السياسية للقضايا الساخنة في القارة، بما يساهم في تضييق المساحة التي يمكن للجماعات الإرهابية العمل ضمنها بشكل مستمر.
وفي الآونة الأخيرة، نفذت جماعة "جيش تحرير بلوشستان" وفصيلها المسلح "لواء مجيد" سلسلة من الهجمات الإرهابية في باكستان، مما أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين.
ودعا سون المجتمع الدولي إلى تقديم دعم قوي لجهود باكستان في مكافحة الإرهاب، وحث مجلس الأمن على إدراج جماعة "جيش تحرير بلوشستان" و"لواء مجيد" على قائمة العقوبات الخاصة به في أقرب وقت ممكن.
وأكد أن الصين مستعدة لمواصلة العمل مع جميع الأطراف لمحاربة الإرهاب بكل أشكاله بحزم، وتقديم إسهامات أكبر في بناء عالم يسوده السلام الدائم والأمن الشامل.
























