ذكرى وفاة عادل أدهم.. رأي جريء في فؤاد المهندس.. وحبه للأكل سبب دخوله المستشفى |فيديو


تحل اليوم ذكرى وفاة النجم الراحل عادل أدهم وفي لقاء تلفزيوني نادر مع الإعلامي مفيد فوزي كشف الفنان الراحل عادل أدهم جوانب إنسانية وفنية غير مألوفة في شخصية صديقه وزميله فؤاد المهندس وتوقف عند علاقته الاستثنائية بشويكار وطبيعته الحياتية وموقفه المعقد من السينما مقارنة بالمسرح.
وأكد أدهم أن ثنائية فؤاد المهندس وشويكار لم تكن مجرد شراكة فنية ناجحة وكانت حالة خاصة اعتاد عليها الجمهور كما اعتاد على أشهر الثنائيات العالمية و أن غياب أحدهما عن الآخر كان يترك فراغ واضح في التجربة الفنية.
وقال:فؤاد المهندس ناقص شويكار لا يساوي فؤاد المهندس كامل.
وتطرق أدهم إلى أسلوب حياة المهندس بأنه شخص محب للحياة ومسرف وغير معني بالادخار أو الحسابات المادية للمستقبل ومؤمن بالمقولة الشهيرة:اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب
وأضاف أن المهندس كان ينفق ببذخ على السفر والملابس والعطور دون قلق من الغد.
وعلى المستوى الإنساني فاجأ أدهم الجمهور بتأكيده أن فؤاد المهندس لم يكن يملك دائرة صداقات واسعة وكان يفضل العلاقات القليلة والحميمة بعد أن فقد ثقته في قيمة الصداقة لدى البعض مما دفعه للانعزال اجتماعيا.
أما فنيا فقد فرق أدهم بوضوح بين حضور فؤاد المهندس على المسرح وفي السينما، و أن المهندس فنان مسرح من الطراز الأول، يمتلك على الخشبة حرية وطاقة لا تحدها الكاميرا وأشار إلى أن عدسات السينما كانت تعري الروح وهو ما كان يثير قلق المهندس، خاصة في ظل ندرة النصوص السينمائية التي تليق بتاريخه.
وأوضح أدهم أن فؤاد المهندس هرب إلى المسرح كلما لم يجد في السينما ما يعبر عنه فنيا.
وفي سياق آخر كشف أدهم عن جانب طريف في حياة المهندس و حبه الشديد للطعام وخاصة اللحوم وروى واقعة دخوله معهد القلب بعد نوبة تعب ليتبين لاحقا أن السبب لم يكن مشكلة صحية وكان تخمة حادة بعد وجبة دسمة بشكل مبالغ فيه.
واختتم عادل أدهم حديثه بتأكيده أن فؤاد المهندس كان فنان استثنائي خرج من مدرسة نجيب الريحاني لكنه تجاوزها وصنع مدرسته الخاصة.
في ذكرى وفاة عادل أدهم.. يكشف صداقته لفؤاد المهندس: دخل المستشفى بسبب حبه للأكل
























