الخميس، 11 يونيو 2026 02:37 صـ
بوابة المصريين

رئيس الحزب النائب المستشار/ حسين أبو العطا

الفن والثقافة

رحيل عبد العزيز مخيون.. وداعًا لفنان ترك بصمة خالدة في السينما والدراما المصرية

بوابة المصريين

فقدت الساحة الفنية المصرية، اليوم الأربعاء، أحد أبرز نجومها برحيل الفنان القدير عبد العزيز مخيون عن عمر ناهز 83 عامًا، بعد تدهور حالته الصحية خلال الأيام الماضية، وبرحيله يطوي الفن المصري صفحة استثنائية لفنان امتلك موهبة كبيرة وحضورًا خاصًا، ونجح على مدار أكثر من خمسة عقود في تقديم عشرات الشخصيات التي بقيت عالقة في وجدان الجمهور.

مشوار فني زاخر بالأعمال الخالدة

بدأ عبد العزيز مخيون رحلته الفنية خلال سبعينيات القرن الماضي، واستطاع أن يحجز لنفسه مكانة خاصة بين كبار الفنانين بفضل أدائه المتقن وقدرته على تجسيد الشخصيات المركبة والمتنوعة.

وشارك في عدد كبير من الأفلام السينمائية التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية، من بينها: “الكرنك”، “إسكندرية ليه”، “حدوتة مصرية”، “الهروب”، “دم الغزال”، و”دكان شحاتة”.

تعاون مميز مع كبار المخرجين

ارتبط اسم عبد العزيز مخيون بعدد من أهم المخرجين في مصر، وكان من أبرز محطاته الفنية تعاونه مع المخرج الراحل عاطف الطيب والنجم أحمد زكي في فيلمي “البريء” و"الهروب”، حيث قدم من خلالهما أداءً استثنائيًا رسخ مكانته كواحد من أهم ممثلي جيله.

نجاح لافت في الدراما التلفزيونية

لم يقتصر تألق الفنان الراحل على السينما فقط، بل حقق نجاحًا واسعًا في الدراما التلفزيونية من خلال مشاركته في مجموعة من أشهر المسلسلات المصرية، أبرزها:

  • “الشهد والدموع”
  • “ليالي الحلمية” بشخصية “طه السماحي”
  • “بوابة الحلواني”
  • “خالتي صفية والدير”
  • “زيزينيا”
  • “الجماعة”
  • “أم كلثوم”

وتميز بأدائه الهادئ والعميق، ما جعله قادرًا على تقديم الشخصيات التاريخية والاجتماعية والإنسانية بإتقان كبير.

تجسيد الشخصيات التاريخية بإبداع
كان عبد العزيز مخيون من أبرز الفنانين الذين أبدعوا في تقديم الشخصيات التاريخية، ومن أشهر أدواره تجسيده لشخصية الموسيقار محمد عبد الوهاب في مسلسل “أم كلثوم” وفيلم “كوكب الشرق”، حيث حظي أداؤه بإشادة واسعة من الجمهور والنقاد.

حضور قوي في السنوات الأخيرة
واصل الفنان الراحل نشاطه الفني حتى السنوات الأخيرة، ونجح في لفت الأنظار من جديد من خلال مشاركته في أعمال حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، من بينها:

  • “البرنس”
  • “جزيرة غمام”
  • “سوق الكانتو”

وأكد من خلالها أنه فنان قادر على مواكبة الأجيال المختلفة وتقديم أدوار مؤثرة مهما اختلفت طبيعتها.

دراسة أكاديمية وتجربة مسرحية مميزة

تخرج عبد العزيز مخيون في المعهد العالي للفنون المسرحية، ثم حصل على منحة دراسية في فرنسا لدراسة المسرح، قبل أن يعود إلى مصر ويسهم في تأسيس “مسرح الفلاحين”، الذي سعى من خلاله إلى تقديم أعمال تعبر عن البيئة الريفية وقضايا المجتمع المصري.

ارتباط دائم بمحافظة البحيرة

ظل الفنان الراحل معتزًا بجذوره وانتمائه إلى محافظة البحيرة، وتحديدًا مركز أبو حمص، التي اعتبرها جزءًا أصيلًا من تكوينه الإنساني والفني. وفي سنواته الأخيرة عاد للإقامة بها، ليبقى واحدًا من أبرز أبناء المحافظة الذين تركوا أثرًا لا يُنسى في تاريخ الفن المصري.

عبدالعزيز مخيونعبدالعزيز مخيون

عبدالعزيز مخيونعبدالعزيز مخيون

عبدالعزيز مخيونعبدالعزيز مخيون

الفن والثقافة

آخر الأخبار