فينيسيوس يحمل آمال 200 مليون برازيلي في كأس العالم


يملك فينيسيوس جونيور، لاعب المنتخب البرازيلي لكرة القدم، نحو 60 مليون متابع على إنستجرام، لكنه سوف يكون مطالبا أيضا بحمل آمال أكثر من 200 مليون برازيلي في كأس العالم، ابتداء من غد السبت.
ويعد المنتخب البرازيلي هو صاحب الرقم القياسي في عدد ألقاب كأس العالم برصيد خمسة ألقاب، لكن آخر تتويج له يعود إلى عام 2002.
ويقع الجزء الأكبر من الضغوط على عاتق نجم ريال فينيسيوس جونيور /2 25 عاما/ الذي يثير الحماس والانقسام في أوساط مجتمع كرة القدم على حد سواء.
وقال إنه يدرك أنه يقف "في مقدمة المشهد" داخل منتخب البرازيل، متحدثا عن "مسؤولية هائلة" يقدرها ويتقبلها.
ويستهل المنتخب البرازيلي حملته في المونديال أمام نظيره المغربي، الذي وصل لقبل نهائي نسخة 2022، كما يواجه أيضا اسكتلندا وهايتي في دور المجموعات.
وإلى جانب فينيسيوس جونيور، يوجد عدد قليل من اللاعبين الذين يعتبرون من الطراز العالمي، مثل رافينيا، مهاجم برشلونة، أو المدافع ماركينيوس، لاعب باريس سان جيرمان.
كما سيعتمد الكثير على مدربه القديم كارلو أنشيلوتي، الذي يتولى قيادة المنتخب الوطني منذ العام الماضي، بعدما أشرف سابقا على تدريب ريال مدريد وقاد الفريق للفوز بدوري أبطال أوروبا مرتين بوجود نجمه البرازيلي.
وقال جونيور عن أنشيلوتي :" إنه أفضل مدرب تعاملت معه على الإطلاق. إنه أحد أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم، إن لم يكن الأعظم".
ولا يعد المنتخب البرازيلي من بين المرشحين لنيل اللقب بعد مشوار متعثر في التصفيات وكثرة الجدل حول نيمار، الذي كان عنصرا أساسيا دائما في المنتخب، وكذلك حول فينيسيوس جونيور.
وأثار استدعاء نيمار ضجة تجاوزت حدود البرازيل، حيث لم يخض الهداف التاريخي للمنتخب، البالغ من العمر 34 عاما، أي مباراة دولية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، ويكافح للعودة بعد إصابة عضلية.
ويبقى نيمار شخصية مثيرة للجدل، وكذلك الحال بالنسبة لفينيسيوس جونيور.
وعلى فينيسيوس السعي بقوة إلى تحسين مستواه مع المنتخب الوطني إذا أراد أن ينظر إليه باعتباره المنقذ المحتمل، إذ سجل تسعة أهداف فقط في 49 مباراة دولية، ونادرا ما قدم الأداء نفسه الذي يقدمه بقميص ريال مدريد.
وفي الملعب، تشكل الاستفزازات جزءا من أسلوب لعبه بقدر ما تشكل المهارات الفنية المبهرة.
وثمة اتهامات وجهت إليه بعدم إظهار الاحترام للآخرين، مثلما حدث الشهر الماضي عندما غاب عن مراسم وداع زميليه السابقين في ريال مدريد داني كارفاخال وديفيد ألابا.
ولكن أنشيلوتي مقتنع بأنه وصل لنقطة النضج المطلوبة لقيادة المنتخب البرازيلي، وهو ما سوف يتعين عليه إثباته في كأس العالم.
























