الأربعاء، 1 يوليو 2026 04:10 صـ
بوابة المصريين

رئيس الحزب النائب المستشار/ حسين أبو العطا

الأخبار

إجماع سياسي على أن 30 يونيو أنقذت الوطن من الفوضى ورسخت دعائم الاستقرار والتنمية

بوابة المصريين

مع حلول الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، جدد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وقيادات الأحزاب السياسية التأكيد على أن هذه الثورة مثلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما عبرت عن الإرادة الحرة للمصريين، وأعادت تصحيح مسار الدولة، وحافظت على مؤسساتها الوطنية في واحدة من أدق المراحل التي مرت بها البلاد.

وأكدوا أن ما تحقق منذ الثورة من استعادة الأمن والاستقرار، وإطلاق مشروعات قومية وتنموية غير مسبوقة، يعكس نجاح الدولة في تحويل أهداف الثورة إلى واقع ملموس، من خلال رؤية استراتيجية شاملة قادت إلى تأسيس الجمهورية الجديدة، وتعزيز قدرات الدولة في مختلف المجالات.

وشددوا على أن ذكرى 30 يونيو لا تمثل مجرد مناسبة وطنية، بل محطة مهمة لتجديد الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها، وترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني، واستكمال مسيرة البناء والتنمية في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتلاحقة.

أكد النائب عبدالرحمن بشاري، عضو مجلس النواب، أن ثورة 30 يونيو ستظل نموذجًا فريدًا في التاريخ المصري الحديث، بعدما أثبت الشعب المصري قدرته على حماية دولته والحفاظ على هويتها الوطنية في لحظة فارقة، كانت تتطلب موقفًا وطنيًا حاسمًا لإنقاذ البلاد من مخاطر الانقسام وعدم الاستقرار.

وأوضح أن أهمية الثورة لا تتوقف عند كونها حدثًا سياسيًا كبيرًا، وإنما تكمن في أنها أعادت التأكيد على أن الشعب هو مصدر الشرعية وصاحب الكلمة العليا في رسم مستقبل وطنه، مشيرًا إلى أن المصريين قدموا للعالم نموذجًا استثنائيًا في التمسك بالدولة الوطنية والحفاظ على مؤسساتها، وهو ما انعكس لاحقًا في انطلاق مسيرة واسعة من التنمية والمشروعات القومية.

وأشار بشاري إلى أن الثورة أسست لمرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والتنمية، ورسخت مفهوم الدولة القوية القادرة على حماية أمنها القومي، مؤكدًا أن استعادة الدولة لقدرتها على التخطيط طويل الأجل وتنفيذ المشروعات الاستراتيجية عززت من قدرتها على مواجهة المتغيرات الاقتصادية، داعيًا إلى تعزيز الوعي الوطني لدى الشباب للحفاظ على مكتسبات الثورة واستكمال مسيرة البناء.

من جانبه، أكد النائب عمرو فهمي، عضو مجلس النواب، أن ذكرى 30 يونيو تمثل مناسبة وطنية لاستحضار واحدة من أعظم لحظات التلاحم بين الشعب ومؤسسات الدولة، عندما قرر المصريون الدفاع عن وطنهم واستعادة مساره الوطني في مواجهة تحديات غير مسبوقة كانت تهدد استقراره ومستقبله.

وأضاف أن الثورة لم تكن مجرد حدث سياسي عابر، بل شكلت نقطة انطلاق نحو إعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز قدراتها في مختلف القطاعات، موضحًا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية وتنموية يؤكد أن إرادة المصريين كانت على قدر المسؤولية، وأن الدولة نجحت في ترجمة أهداف الثورة إلى إنجازات ملموسة.

وأشار فهمي إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، عندما كان وزيرًا للدفاع، انحاز إلى الإرادة الشعبية وحمى الدولة المصرية من الانزلاق إلى الفوضى، مؤكدًا أن الجمهورية الجديدة تمثل ثمرة مباشرة لما حققته الثورة من استقرار سياسي وأمني، وأن الحفاظ على تلك المكتسبات يتطلب استمرار العمل وتعزيز الوعي الوطني.

وأكد النائب عمرو رشاد، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو حملت رسائل وطنية مهمة، تعكس إيمان القيادة السياسية باستكمال مسيرة البناء والتنمية، وتجدد العهد مع الشعب المصري بالحفاظ على الدولة ومقدراتها.

وقال إن الكلمة أكدت أن ثورة 30 يونيو كانت لحظة فارقة عبرت عن الإرادة الحرة للمصريين في الحفاظ على الدولة الوطنية واستعادة مسارها الصحيح، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة شهدت إنجازات واسعة في مختلف القطاعات، وأسهمت في ترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة.

وأضاف رشاد أن الرئيس السيسي أثبت خلال السنوات الماضية أنه قائد وطني استطاع قيادة البلاد في واحدة من أصعب المراحل، ونجح في ترسيخ الأمن والاستقرار وإطلاق مشروعات قومية غير مسبوقة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب استمرار الاصطفاف الوطني والعمل والإنتاج للحفاظ على ما تحقق من إنجازات.

وقال محمد الكومي، أمين عام حزب إرادة جيل بمحافظة القليوبية، إن ثورة 30 يونيو ستظل محفورة في وجدان المصريين باعتبارها واحدة من أعظم الثورات التي أنقذت الوطن من مخاطر استهدفت هويته ومؤسساته، مؤكدًا أن خروج الملايين في ذلك اليوم كان تعبيرًا عن وعي الشعب المصري وإصراره على حماية دولته.

وأوضح أن النجاح الحقيقي للثورة ارتكز على التلاحم التاريخي بين الشعب والقوات المسلحة، التي انحازت للإرادة الشعبية وحمت البلاد من سيناريوهات الفوضى والانقسام، معتبرًا أن هذا الموقف شكل نقطة تحول ليس فقط في تاريخ مصر، وإنما في المنطقة بأكملها.

وأشار إلى أن الثورة لم تكن نهاية مرحلة، وإنما كانت البداية الحقيقية لتأسيس الجمهورية الجديدة، داعيًا إلى استلهام روح 30 يونيو في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة، ومواصلة الالتفاف حول القيادة السياسية لاستكمال مسيرة التنمية.

وأكد حسام أشرف، أمين لجنة الشباب بحزب المصريين، أن ثورة 30 يونيو مثلت لحظة تاريخية استعاد فيها الشعب المصري قراره الوطني، ورفض محاولات اختطاف الدولة، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة عنوانها الأمن والاستقرار وإعادة البناء والتنمية الشاملة.

وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تحمل مسؤولية وطنية كبيرة في واحدة من أصعب الفترات التي مرت بها مصر، وقاد الدولة نحو استعادة الأمن وإطلاق مسيرة تنموية غير مسبوقة، شملت تطوير البنية التحتية، وإنشاء المدن الجديدة، وتحديث شبكات الطرق، وتعزيز الأمن الغذائي والطاقة، بما انعكس على تحسين جودة حياة المواطنين.
وأشار إلى أن الشباب كانوا ولا يزالون في قلب رؤية الجمهورية الجديدة، من خلال تمكينهم وإشراكهم في مواقع صنع القرار، مؤكدًا أن ذكرى 30 يونيو تمثل فرصة لتجديد العهد على مواصلة العمل والإنتاج، والحفاظ على الإنجازات، وتعزيز الوعي الوطني في مواجهة الشائعات والتحديات.

أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب مستقبل وطن بمحافظة البحر الأحمر، أن ثورة 30 يونيو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، باعتبارها اللحظة التي استعادت فيها الدولة هويتها الوطنية، وحافظت على مؤسساتها، واستجابت فيها القيادة السياسية لإرادة شعبية جارفة طالبت بالحفاظ على الوطن وصون مقدراته.

وأوضح أن الثورة لم تكن مجرد حدث سياسي عابر، وإنما شكلت نقطة تحول تاريخية أعادت تصحيح مسار الدولة ورسخت مفهوم الدولة الوطنية القائمة على سيادة القانون واحترام المؤسسات، مؤكدًا أن ما تحقق منذ ذلك التاريخ يعكس حجم الجهود التي بذلتها القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في سبيل بناء دولة قوية وحديثة وقادرة على مواجهة مختلف التحديات.

وأضاف أن السنوات الماضية شهدت طفرة تنموية غير مسبوقة في مختلف المحافظات، ومن بينها محافظة البحر الأحمر، سواء من خلال تطوير البنية التحتية، أو دعم قطاع السياحة، أو تنفيذ المشروعات الخدمية والاستثمارية، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب استمرار التكاتف الوطني والالتفاف حول مؤسسات الدولة للحفاظ على ما تحقق من مكتسبات واستكمال مسيرة التنمية.

أكد النائب الدكتور شريف الجبلي، رئيس لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب، أن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما نجحت في استعادة إرادة الشعب والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من الاستقرار والبناء والتنمية الشاملة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأشار إلى أن الذكرى الثالثة عشرة للثورة تؤكد حجم الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية، بعدما تمكنت الدولة من تجاوز تحديات جسيمة كانت تهدد أمنها واستقرارها، والانطلاق نحو تنفيذ مشروعات قومية كبرى في مختلف القطاعات، بما يعكس نجاح الرؤية الوطنية في تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للتنمية.

وأوضح الجبلي أن ما تحقق من تطوير للبنية التحتية، وتحسين للخدمات العامة، وتعزيز لبرامج الحماية الاجتماعية، وترسيخ لمكانة مصر الإقليمية والدولية، يؤكد أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد محطة سياسية، بل بداية لمسار شامل لبناء دولة قوية وحديثة قادرة على تحقيق تطلعات المواطنين.

أكد النائب محمد دخيل الجراري، عضو مجلس الشيوخ، أن الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو ستظل محطة وطنية فارقة، بعدما جسدت الإرادة الحرة للشعب المصري وقدرته على حماية دولته والحفاظ على هويتها الوطنية، في مشهد تاريخي أكد قوة التلاحم بين الشعب والقوات المسلحة.

وأضاف أن الثورة أعادت تصحيح المسار الوطني، ووضعت البلاد على طريق الاستقرار والبناء والتنمية، بينما شهدت السنوات التالية تحولًا غير مسبوق في مختلف القطاعات من خلال تنفيذ مشروعات قومية عملاقة، وتطوير البنية الأساسية، وتحديث شبكات الطرق والنقل، وتعزيز قدرات قطاعي التعليم والصحة، إلى جانب إطلاق العديد من المبادرات الاجتماعية والتنموية.

وشدد الجراري على أن الحفاظ على تلك الإنجازات يتطلب تعزيز الوعي الوطني ومواجهة الشائعات، مثمنًا الدور الذي تقوم به الهيئة العامة للاستعلامات في نشر الحقائق، ومؤكدًا أن استكمال مسيرة الجمهورية الجديدة يعتمد على استمرار العمل الجاد، ودعم مؤسسات الدولة، وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة.

أكد النائب سامي نصر الله، عضو مجلس النواب، أن ثورة 30 يونيو ستظل واحدة من أعظم المحطات الوطنية في تاريخ مصر، بعدما نجح الشعب المصري في استعادة دولته، وحماية هويتها الوطنية، والحفاظ على مؤسساتها من مخاطر التفكك والفوضى، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية وبناء الجمهورية الجديدة.

وأوضح أن ما يميز الثورة أنها لم تكن مجرد احتجاج سياسي، وإنما انتفاضة شعبية شاملة شارك فيها ملايين المصريين دفاعًا عن وطنهم، في مشهد جسد الوعي الوطني، بينما كان التلاحم بين الشعب والقوات المسلحة العامل الحاسم في حماية الدولة ومنع انزلاقها إلى سيناريوهات الفوضى التي شهدتها بعض دول المنطقة.

وأشار إلى أن ثمار الثورة أصبحت واضحة في مختلف أنحاء الجمهورية من خلال مشروعات قومية وتنموية غير مسبوقة، شملت تطوير البنية التحتية، والتوسع في إنشاء المدن الجديدة، وتعزيز قطاعات التعليم والصحة والطاقة، فضلًا عن المبادرات الاجتماعية وعلى رأسها "حياة كريمة"، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل وتعزيز الوعي الوطني للحفاظ على مكتسبات الدولة واستكمال مسيرة البناء.

الأخبار

آخر الأخبار