رئيس حزب «المصريين»: الاعتداء على السعودية انتهاك للقانون الدولي وتقويض لجهود السلام


أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب "المصريين"، رفضه وإدانته الكاملة لاستهداف المملكة العربية السعودية الشقيقة بالصواريخ، مشددًا على أن مثل هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا لا يستهدف أمن المملكة وحدها، وإنما يهدد أمن واستقرار المنطقة العربية بأسرها، ويقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تهدئة الأوضاع وخفض حدة التوتر.
وقال "أبو العطا"، في بيان، اليوم الثلاثاء، إن المملكة العربية السعودية تمثل ركيزة أساسية من ركائز الأمن القومي العربي، وتضطلع بدور محوري في دعم الاستقرار الإقليمي، فضلًا عن جهودها المستمرة في تعزيز الحوار، وإرساء السلام، ودعم التنمية في مختلف الدول العربية والإسلامية، مؤكدًا أن أي محاولة للمساس بأمنها أو سلامة أراضيها تُعد اعتداءً على الأمن العربي المشترك.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن استهداف المنشآت أو الأراضي السعودية بالصواريخ يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولمبادئ حسن الجوار، ويعكس إصرار بعض الأطراف على تأجيج الصراعات وإطالة أمد الأزمات، في وقت تتطلب فيه المرحلة الحالية تغليب لغة العقل والحوار، والعمل الجاد على احتواء الأزمات بما يحفظ أمن الشعوب واستقرار الدول.
وأشار رئيس حزب "المصريين" إلى أن مصر، بقيادتها السياسية، كانت وستظل داعمة لكل ما من شأنه الحفاظ على أمن واستقرار الدول العربية، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، انطلاقًا من العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط القاهرة والرياض، والتي تمثل نموذجًا للتعاون والتنسيق في مواجهة التحديات الإقليمية والدفاع عن المصالح العربية المشتركة.
وأوضح أن الحفاظ على أمن المملكة العربية السعودية يمثل ضرورة استراتيجية للأمن القومي العربي، لافتًا إلى أن أي تصعيد عسكري أو أعمال عدائية تستهدفها لن تؤدي إلا إلى زيادة حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، وهو ما يستوجب موقفًا عربيًا ودوليًا موحدًا يرفض تلك الاعتداءات، ويؤكد احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها.
وشدد "أبو العطا" على أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته تجاه وقف مثل هذه الاعتداءات، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بردع كل من يسعى إلى تهديد أمن واستقرار المنطقة، مؤكدًا أن مواجهة الإرهاب والعنف والتصعيد العسكري تتطلب تعاونًا دوليًا حقيقيًا يحترم قواعد القانون الدولي ويعزز فرص السلام.
واختتم المستشار حسين أبو العطا بالتأكيد على تضامن حزب "المصريين" الكامل مع المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعبًا، مجددًا الثقة في قدرة المملكة على حماية أمنها والحفاظ على استقرارها، ومشيرًا إلى أن وحدة الصف العربي والتكاتف بين الدول العربية يمثلان السبيل الأمثل لمواجهة التحديات الراهنة، وصون مقدرات الأمة، وترسيخ الأمن والاستقرار بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويحقق تطلعاتها نحو مستقبل أكثر أمنًا وسلامًا.
























