الأحد، 20 سبتمبر 2026 03:31 صـ
بوابة المصريين

رئيس الحزب النائب المستشار/ حسين أبو العطا

أخبار عربية

بوريطة: استئناف العلاقات مع إسرائيل لم ولن يغير موقف المغرب من القضية الفلسطينية

بوريطة
بوريطة

أكد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة أن استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل لم يغيّر ولن يغيّر موقف الرباط من القضية الفلسطينية، مشدداً على تمسك المملكة بحل الدولتين وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة.

وجاءت تصريحات بوريطة خلال حوار مع إذاعتي وقناتي RFI وFrance 24 الفرنسيتين، حيث جدد التأكيد على أن المغرب «ملتزم إلى جانب الشعب الفلسطيني»، وأن مواقف المملكة من القضية الفلسطينية «معروفة»، مشدداً على أن العلاقات مع إسرائيل «لن تغير بأي شكل» موقف الرباط من هذا الملف.

وأوضح أن المغرب، إلى جانب الدول المؤيدة لحل الدولتين، يؤمن بضرورة إقامة دولتين تعيشان «جنبا إلى جنب في السلام والطمأنينة»، معرباً عن أمل الرباط في أن يسهم تطور علاقاتها مع إسرائيل في دعم حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة.

ورفض بوريطة الاتهامات التي تفيد بأن المغرب أصبح يضع علاقاته التجارية والعسكرية مع إسرائيل فوق القضية الفلسطينية، واصفاً هذا الطرح بـ«الخاطئ»، ومؤكداً مجدداً أن استئناف العلاقات مع إسرائيل لم يغيّر موقف المملكة من القضية الفلسطينية.

بوريطة: المواقف الجزائرية وصلت إلى مرحلة «الإفراط»

وفي ما يتعلق بالجزائر، رفض وزير الخارجية المغربي الاتهامات الموجهة إلى الرباط بشأن تعاونها العسكري مع إسرائيل، وقال إنه توقف منذ فترة طويلة عن متابعة ما تقوله الجزائر أو دبلوماسيتها، بسبب ما وصفه بـ«الكثير من التناقضات» في مواقفها.

وأشار إلى أن الجزائر، عندما قررت قطع العلاقات مع المغرب، قدمت، بحسب قوله، ستة أو سبعة أسباب، ولم تكن العلاقات المغربية الإسرائيلية السبب الوحيد، مذكراً بطرحها آنذاك ملفات مرتبطة بالصحراء وحرب 1963 وقضايا أخرى.

وأضاف أن الجزائر «اتخذت مواقف أحادية الجانب، وهذا حقها»، لكنه اعتبر أن «الإفراط» في المواقف يؤدي إلى فقدان تأثيرها، مشيراً إلى أن نهج الملك محمد السادس يقوم على تجنب التصعيد وعدم الرد على القرارات الأحادية الجانب الصادرة عن الجزائر.

وبشأن احتمال اندلاع مواجهات عسكرية بين البلدين، أكد بوريطة أن المغرب «ليس في مسار تصعيد» ولا «يرهن المستقبل»، موضحاً أن الرباط تدرك أن الجغرافيا لا يمكن تغييرها، وتفضل التركيز على ما يوحد البلدين بدلاً مما يفرقهما.

بوريطة: المغرب متمسك بمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء

وبخصوص الوضع العسكري في الصحراء، قال بوريطة إن المغرب «موجود في أراضيه» وإنه في «حالة دفاع مشروع عن النفس»، مؤكداً أن المملكة لم تسعَ إلى المواجهة، وأنها تتمسك بحل القضية في إطار الأمم المتحدة.

وأوضح أن الحل الذي يدعمه المغرب يقوم على مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، مضيفاً أن الرباط منسجمة مع قرارات مجلس الأمن بشأن الملف، بينما قال إن الجزائر لا تريد القرار الذي يشكل الإطار الدولي للعملية السياسية.

وأكد بوريطة أن المغرب يريد التوصل إلى حل «في إطار مبادرة الحكم الذاتي المغربية، ولا شيء سوى مبادرة الحكم الذاتي المغربية»، مشيراً إلى أن إطار المفاوضات يتمثل في الموائد المستديرة بمشاركة الأطراف المعنية بالنزاع الإقليمي.

وأضاف أن «التصعيد الجزائري» بشأن ملف الصحراء أظهر، بحسب قوله، أن الجزائر طرف أساسي في القضية، مشيراً إلى أنها الدولة التي تتحدث عن هذا الملف خلال الاجتماعات الدولية.

بوريطة ينتقد مواقف جنوب إفريقيا بشأن إسرائيل في الاتحاد الإفريقي

وفي ما يتعلق بالجدل داخل الاتحاد الإفريقي حول وضع إسرائيل كمراقب، قال بوريطة إن موقف المغرب يرتبط أولاً بـ«المسطرة» وضرورة تطبيق نصوص المنظمة، منتقداً ما وصفه بمحاولات بعض الدول فرض مواقفها على الاتحاد الإفريقي.

وأشار إلى أن 44 دولة إفريقية لديها علاقات مع إسرائيل، متسائلاً عن كيفية قبول بعض الدول لهذه العلاقات على أراضيها، ثم محاولة فرض موقف مختلف على مستوى الاتحاد الإفريقي، وانتقد بشكل خاص موقف جنوب إفريقيا في هذا السياق.

بوريطة: المغرب يعمل مع الأطراف الليبية لتجاوز عقبات الانتخابات

وفي الملف الليبي، قال بوريطة إن الليبيين أنفسهم اختاروا، خلال حوار جنيف، موعد الانتخابات، وكان الجميع يدرك أن تنظيمها لن يكون أمراً سهلاً.

واعتبر أن المسار السياسي ساهم في نقل ليبيا من منطق المواجهة العسكرية إلى مناقشة القاعدة الدستورية والقانون الانتخابي، مشيراً إلى أن العقبات التي حالت دون إجراء الانتخابات أصبحت معروفة.

وأكد أن المغرب يعمل مع مختلفة الأطراف الليبية من أجل تجاوز هذه العقبات، مشدداً على أهمية المؤسسات الليبية، بما فيها البرلمان ومجلس الدولة والمجلس الرئاسي والحكومة، ورفض إحداث فراغ مؤسساتي في البلاد.

بوريطة إسرائيل المغرب القضية الفلسطينية

أخبار عربية

آخر الأخبار