الخميس، 1 أكتوبر 2020 09:05 صـ
بوابة المصريين

  • WE
  • AAIB
  • CIB

رئيس الحزب د. حسين ابو العطا

أخبار الحزب

أبو العطا: القمة ”المصرية – الأردنية – العراقية” تستهدف وضع آليات لوقف التدخلات الخارجية بالمنطقة

بوابة المصريين

أكد الدكتور حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، أن القمة المصرية الأردنية العراقية تأتي في وقت غاية الأهمية بسبب ما تمر به المنطقة من اضطرابات وصراعات إقليمية تمر بها الأمة العربية وتحديات غير مسبوقة يواجهها الأمن القومي العربي؛ وخاصة بعد ما حدث في دولة ليبيا الشقيقة من تطورات بخصوص قرار وقف إطلاق النار الذي أعلنه رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي، فايز السراج؛ علاوة على ما تشهده المنطقة من تدخل فج من قبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الشئون الخاصة ببعض الدول وخاصة دولة ليبيا الشقيقة.

وقال "أبو العطا"، في بيان اليوم، إن القمة المصرية الأردنية العراقية تستهدف استكمال ما تم بناءه ومناقشته خلال القمتين السابقتين في كلٍ من القاهرة ونيويورك، فضلًا عن أنها تعد خطوة من خطوات التطور في مختلف مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين مصر والأردن والعراق؛ في إطار آلية التعاون الثلاثي.

وأوضح أن هذه القمة من شأنها أن تُعزز التشاور السياسي والأمني بين الدول الثلاث من أجل التصدي للتحديات الإقليمية غير المسبوقة التي تعصف بالأمة العربية ومنطقة الشرق الأوسط، لأنها ستناقش بدورها مستجدات الأوضاع السياسية والأمنيةً في المنطقة، وجهود مكافحة الإرهاب.

وأشار إلى دور مصر والأردن المهم في القضية الفلسطينية منذ زمن بعيد، مؤكدًا أن الدولتين يلعبان دورًا أساسيًا في الوصول لحل لهذه القضية، موضحًا أن العراق به مشهد ضبابي ومقلق بسبب نشاط الجماعات الإرهابية خاصة مع التواجد العسكري الأمريكي.

وأشاد رئيس حزب "المصريين"، بالبيان الصادر عن القمة الثلاثية خاصة تثمين القادة للعلاقات التاريخية الوطيدة بين بلادهم، وتأكيدهم على أهمية العمل لتعزيز مستوى التنسيق بين الدول الثلاث، علاوة على الاستفادة من الإمكانات التي يتيحها تواصلها الجغرافي وتكامل مصالحها الاستراتيجية والاقتصادية، إضافة للروابط التاريخية والاجتماعية والثقافية بين الشعوب الثلاثة؛ لتطوير التعاون بين جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية العراق في مختلف المجالات، في ظل ظروف دقيقة تمر بها الأمة العربية وتحديات غير مسبوقة يواجهها الأمن القومي العربي.

ووجه التحية لقيادات القمة الثلاثية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعاهل المملكة الأردنية الملك عبد الله الثاني، ورئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي؛ لحرصهم وعزمهم على التعاون والتنسيق الاستراتيجي فيما بينهم، ومع سائر الأشقاء العرب، لاستعادة الاستقرار في المنطقة، والعمل على إيجاد حلول لمجموعة الأزمات التي تواجه عددًا من البلدان العربية والأزمات في سوريا وليبيا واليمن وغيرها، مشيدًا بتأكيد القمة الثلاثية على أهمية مكافحة الإرهاب بكافة صوره ومواجهة كل من يدعم الإرهاب بالتمويل أو التسليح أو توفير الملاذات الآمنة والمنابر الإعلامية وأهمية استكمال المعركة الشاملة على الإرهاب، خاصة في ضوء الانتصار الذي حققه العراق في المعركة ضد تنظيم داعش الإرهابي، والتضحيات التي بذلها أبناء الشعب العراقي في هذا الإطار، وانتهاء السيطرة المكانية لتنظيم داعش في سوريا وتأكيدهم على دعمهم الكامل للجهود العراقية لاستكمال إعادة الإعمار وعودة النازحين وضمان حقوقه وحقوق مواطنيه التي انتهكتها عصابات داعش الإرهابية التي عدتها قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية.

وأوضح أن القمة القمة الثلاثية أكدت كذلك على أهمية العمل المكثف والمنسق لتعزيز مؤسسات الدولة الوطنية الحديثة في المنطقة العربية، بوصفها الضمانة الحقيقية ضد مخاطر التشرذم والإرهاب والنعرات الطائفية والمذهبية التي تتناقض مع روح المواطنة والمؤسسات الديمقراطية وحماية استقلال البلدان العربية ومنع التدخل في شئونها الداخلية والتكامل والتعاون الاقتصادي بين الدول الثلاث، ومن بينها تعزيز وتطوير المناطق الصناعية المشتركة، والتعاون في قطاعات الطاقة والبنية التحتية وإعادة الإعمار وغيرها من قطاعات التعاون التنموي، بالإضافة لزيادة التبادل التجاري وتعزيز الاستثمارات المشتركة وتطوير علاقات التعاون الثقافي فيما بينهم.

أخبار الحزب

أورانج
أورانج