السبت، 16 مايو 2026 05:13 صـ
بوابة المصريين

رئيس الحزب النائب المستشار/ حسين أبو العطا

الفن والثقافة

هند صبري ردًا على حملات التشكيك: أنتمي لمصر.. ولا أقبل المساس بسيادتها

بوابة المصريين

حلت هند صبري ضيفة على الإعلامية منى الشاذلي، مساء الخميس، عبر قناة "ON" في برنامجها معكم منى الشاذلي، وتحدثت الفنانة بصدق عن الجدل المثار حول ولائها لمصر.

وردت هند صبري على حملات الهجوم والتشكيك التي طالتها مؤخرًا، مؤكدة أن علاقتها بمصر ليست مجرد إقامة، بل هي حياة وجنسية وانتماء، قائلة: "أنا كهند، بجد يعني، لا عمري ولا هيحصل ولا يمكن يحصل إني أمس بأي طريقة السيادة المصرية، أو الشعب المصري الذي أعشقه، أو القيادة المصرية، أو سلامة الأراضي المصرية، اللي أنا بالنسبة لي أنتمي لها قولًا وفعلًا".

وأضافت: "أنتمي لها سواء كان في مقر إقامتي، زوجي مصري، وبناتي مصريات تونسيات، وأنا عندي الجنسية المصرية، وده فخر كبير وشديد.. اشتغلت في مصر 26 سنة، واخترت الإقامة في مصر والعمل في مصر".

وعن مشاركتها في بعض الأعمال الفنية المصرية، أردفت: "عملت أعمالًا أنا أفتخر إني شاركت فيها، زي مسلسل هجمة مرتدة، وزي فيلم الممر، اللي اتشرفت فيه إني أقف قدام سيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي".

وأكدت هند صبري أنها لم تهاجم مصر يومًا، ولم تكتب أي شيء ضدها، قائلة: "مفيش أي تدوينات كتبتها"، وتحدثت عن تفاصيل الأزمة التي بدأت وقت الحرب على غزة، موضحة أنه في ذلك الوقت، ومع تصاعد الأحداث، كانت هناك أصوات تنادي بـ"مسيرة دولية"، وقامت هي ومجموعة من زملائها بنشر "ستوري" تضامني.

وعن لحظة إدراكها للأبعاد السياسية للأمر، قالت: "ما كناش لسه عارفين، مش فاهمين، مش مدركين لأبعاد اللي ممكن يحصل، ولما فهمت على طول الأبعاد دي، أنا مسحت الستوري بنفسي".

وأوضحت أن هناك من تعمد إخراج الأمر من سياقه للادعاء بأنها تؤيد انتهاك السيادة المصرية، وردت مستنكرة: "ده كلام إزاي يعني؟ وقالوا إني قلت لا، وما حدش يقف في وش القافلة.. لا يمكن، فانتمائي لمصر زي انتمائي لتونس بلدي".


وتابعت: "وانتمائي وحبي وعشقي لمصر وللمصريين لا يمكن يخلوني أفكر حتى إني أقول حاجة ضد السيادة المصرية أو الشعب المصري". كما أكدت أن هناك تلاعبًا متعمدًا فيما يخص حديثها، مضيفة: "الناس بتقول: أيوه ما هي قالت.. أيوه قالت إيه؟! قالت إن أنا تونسية، طب ما أنا تونسية، هو أنا هنكر؟!".

وشددت هند صبري على أنها لا يمكن أن تمس السيادة المصرية، معبرة عن ذلك بقولها: "السيادة المصرية هي سيادة البلد اللي أنا عايشة فيه، وأنتمي له، واشتغلت فيه، واتجوزت فيه، وخلفت فيه.. فإزاي ممكن أكون ضدها؟ لا أكن غير الاحترام وكل الاحترام".

كما وجهت رسالة لمن ينتقدها ويؤكد أنها تجاوزت في حق مصر، قائلة: "اللي عنده كلام صوت وصورة يجيبه، وكل فنان عربي عايش في مصر وعارف خيرها وعايش بخيرها، مش هينفع يقول أو يعمل حاجة غير كده، غير إني تجذرت هنا، أنا عشت في مصر أكتر ما عشت في تونس".

وعبرت أيضًا عن استيائها من محاولات الوقيعة بين الشعبين المصري والتونسي على صفحاتها، مؤكدة أنها تنتمي للبلدين بنفس القوة، ولا تقبل المزايدة على حبها لأي منهما، مضيفة: "أكتر حاجة بتوجعني لما حد مصري يقول حاجة، فيرد عليه واحد تونسي، فتبقى خناقة بين شعبين وأنا السبب، دي حاجة بتموتني من جوه".

كما أكدت أنها تعرضت للظلم كثيرًا في تلك الحملات الهجومية، مشيرة إلى أن "مبقاش فيه تحقق من أي حاجة"، لافتة إلى أنها أرادت الحديث والتوضيح حتى لا يظن البعض أنها خائفة أو في موقف دفاع، مؤكدة أنها ليست كذلك.

الفن والثقافة

آخر الأخبار