السبت، 23 مايو 2026 02:57 صـ
بوابة المصريين

رئيس الحزب النائب المستشار/ حسين أبو العطا

أخبار عالمية

الاتحاد الأوروبي والفلبين يعززان التعاون الأمني البحري عبر مناورات لمواجهة التهديدات السيبرانية والكيميائية

بوابة المصريين

بحث الاتحاد الأوروبي والفلبين سبل تعزيز التعاون الأمني البحري عبر مناورات لمواجهة التهديدات السيبرانية والكيميائية.

جاء ذلك خلال استضافة العاصمة الفلبينية "مانيلا" ندوة رفيعة المستوى حول الاستجابة للأزمات البحرية واسعة النطاق، نظمها الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع المركز البحري الوطني في مانيلا، أعقبها تنفيذ النسخة الرابعة من مناورة "ألالايان 2026" متعددة الوكالات لتعزيز الأمن البحري.

وشارك في الفعالية، التي استمرت يومين، مسئولون وخبراء من 31 وزارة وهيئة فلبينية معنية بالأمن والمجال البحري، بدعم من مشروعي الاتحاد الأوروبي "إيسيووا+" و"كريماريو"، اللذين يهدفان إلى تعزيز التعاون الأمني بين أوروبا وآسيا ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وركزت الندوة - وفقاً لبيان أصدره التكتل، اليوم /الجمعة/ على تطوير التنسيق الاستراتيجي والعملياتي بين الجهات الحكومية في مواجهة الأزمات البحرية المعقدة، خاصة التهديدات السيبرانية والمخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، إضافة إلى الحوادث المرتبطة بالشحنات الخطرة في البحر.

وشهدت الفعالية مشاركة خبراء أوروبيين من مشروع "سلامة الموانئ العالمية" ومركز التميز الأوروبي للتهديدات الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، إلى جانب مركز التميز للأمن السيبراني البحري في مدينة كونستانتا الرومانية، حيث جرى استعراض أفضل الممارسات الأوروبية في إدارة الأزمات البحرية.

تعليقاً على ذلك، قال المساعد الرئاسي للشؤون البحرية في الفلبين أندريس سي. سينتينو: "إن التعاون مع الشركاء الدوليين، وعلى رأسهم الاتحاد الأوروبي، يعد أمراً حيوياً لتعزيز التنسيق بين الوكالات وتحسين استخدام الموارد خلال العمليات البحرية"، مؤكداً أن مناورات "ألالايان" تسهم في رفع الجاهزية لمواجهة التهديدات البحرية والسيبرانية المتزايدة.

من جانبه، أكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى الفلبين ماسيمو سانتورو أن هذه الأنشطة تعكس التزام الاتحاد الأوروبي والفلبين بدعم الأمن البحري والاستقرار الإقليمي وتعزيز الاستجابة الحكومية الشاملة للأزمات البحرية، مشدداً على أن الاتحاد الأوروبي شريك أمني موثوق ومستقر للفلبين ودول المنطقة.

وتضمنت النسخة الرابعة من مناورات "ألالايان" سيناريوهين رئيسيين، أحدهما يتعلق بحادث بحري سيبراني مادي، والآخر بحادث بحري مرتبط بمواد كيميائية أو شحنات خطرة، مع استخدام منصة "أوريس" الأوروبية لتنسيق الاستجابة بين الجهات المختلفة.

وأكد نائب الأدميرال ألين ج. دالانجين، القائم بأعمال مدير المركز الوطني للملاحة البحرية أن التهديدات البحرية أصبحت أكثر تعقيداً وترابطاً، مشيراً إلى أن مكافحة الصيد غير القانوني والقرصنة والتهريب والإرهاب البحري تتطلب تعاوناً دولياً مستداماً وتنسيقاً مشتركاً بين مختلف الجهات والدول.

أخبار عالمية

آخر الأخبار