رونالدو والبرتغال أمام فرصة أخيرة من أجل الفوز بكأس العالم


لا يملك كريستيانو رونالدو، 41 عاما، عمليا سوى فرصة واحدة أخيرة للفوز بكأس العالم لكرة القدم، ليختتم بها مسيرة كروية حافلة بالإنجازات، ويملك رونالدو الفائز بجائزة الكرة الذهبية 5 مرات من قبل، أكبر عدد من الأهداف الدولية في العالم برصيد 143 هدفا في 266 مباراة مع منتخب البرتغال.
وعطلت إصابة رونالدو في أوتار الركبة بوقت سابق من هذا العام المشاركة مع فريقه، النصر في الدوري السعودي للمحترفين لكنه كان حاضرا عن التتويج باللقب، ولم يشارك مع منتخب البرتغال في مباراة ودية ضد الولايات المتحدة في أتلانتا في الأول من أبريل.
وحال عدم تلقيه أي إصابة سيلعب رونالدو على الأراضي الأمريكية للمرة الأولى منذ مباراة ودية قبل انطلاق الموسم عام 2014 مع ريال مدريد ضد مانشستر يونايتد في ميتشيجان.
وسيصبح رونالدو، إلى جانب منافسه اللدود ليونيل ميسي من الأرجنتين، أول لاعبين يشاركان في ست نسخ من كأس العالم. وأكد رونالدو لشبكة "سي إن إن" في نوفمبر الماضي أن هذه النسخة ستكون "بالتأكيد" آخر مشاركة له في كأس العالم.
ويعتبر المنتخب البرتغالي هو الأفضل في المجموعة الحادية عشرة التي تضم أيضا كولومبيا وأوزبكستان والكونغو.
وعلى الرغم من احتلال البرتغال المركز الخامس في التصنيف العالمي، إلا أن المنتخب تلقى صدمة في التصفيات بخسارته صفر / 2 أمام أيرلندا في نوفمبر الماضي، وهي خسارة لافتة للنظر بسبب طرد رونالدو بالبطاقة الحمراء لضربه أحد المدافعين بالمرفق. وتم إيقافه عن المباراة التالية، لكن البرتغال انتفضت بفوز ساحق 9 / 1 على أرمينيا لتضمن تأهلها لكأس العالم، إلا أنها أفلتت من عقوبة أشد.
وستكون هذه المشاركة التاسعة للبرتغال في كأس العالم، وحقق المنتخب المركز الثالث عام 1966 والرابع عام 2006، وهي النسخة التي شهدت الظهور الأول لرونالدو في كأس العالم، وفي نسخة 2022، وصل المنتخب البرتغالي إلى دور الثمانية، لكنه خسر أمام المغرب صفر / 1، ودخل رونالدو كبديل في الدقيقة 51.
ويقود المنتخب البرتغالي، المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز منذ عام 2023، ويضم الفريق نخبة من المواهب، من بينهم برونو فرنانديز لاعب مانشستر يونايتد، ولاعب الوسط الشاب متعدد المراكز جواو نيفيس، الذي يلعب لباريس سان جيرمان.
وتلقى المنتخب صدمة العام الماضي بوفاة ديوجو جوتا، الذي لقي حتفه في حادث سير بعد فترة وجيزة من فوز البرتغال بنهائي دوري الأمم الأوروبية.
وتستهل البرتغال مشوارها بمواجهة الكونغو في 17 يونيو في هيوستن.
أما كولومبيا، فقد انضم لاعب الوسط الهجومي خاميس رودريجيز إلى مينيسوتا يونايتد في الدوري الأمريكي لكرة القدم هذا الموسم، سعياً منه للحصول على فرصة للعب قبل كأس العالم.
رودريجيز هو قائد المنتخب وأبرز لاعبيه: فقد فاز بجائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم 2014 برصيد ستة أهداف، متفوقاً على الألماني توماس مولر الذي سجل خمسة أهداف. وسجل رودريجيز 31 هدفاً مع منتخب كولومبيا.
وهذه هي المشاركة السابعة لكولومبيا في كأس العالم، فيما غابت كولومبيا عن كأس العالم 2022، وكان أفضل إنجازاتها الوصول لدور الثمانية عام 2014 قبل الخسارة أمام البرازيل المضيفة.
وتستهل كولومبيا، المصنفة 13 عالمياً بقيادة المدرب الأرجنتيني نيستور لورينزو، مشوارها بمواجهة أوزبكستان في 17 يونيو/حزيران في مكسيكو سيتي.
وتشارك أوزبكستان، المصنفة 50 عالمياً، لأول مرة في المونديال، وكانت أوزبكستان تلعب تحت راية الاتحاد السوفيتي السابق، لكنها شكلت فريقاً جديداً بعد الاستقلال للمنافسة دولياً.
ويُعرف الفريق باسم "الذئاب البيضاء"، ويقوده المدرب الإيطالي فابيو كانافارو، الذي تم تعيينه في هذا المنصب في أكتوبر/تشرين الأول الماضي فقط، بعد أن ضمن المدرب السابق تيمور كابادزي تأهل المنتخب لكأس العالم في الجولة الثالثة من التصفيات الآسيوية. وكان كانافارو قائداً للمنتخب الإيطالي الفائز بكأس العالم 2006.
ويعتبر إلدور شومورودوف هو قائد منتخب أوزبكستان، والذي سجل 44 هدفًا في 90 مباراة، ويلعب حاليًا لنادي إسطنبول باشاك شهير التركي.
أما الكونغو فقد شاركت في كأس العالم مرة واحدة فقط عام 1974، عندما كانت تُعرف باسم زائير، وأصبحت أول منتخب من دول جنوب الصحراء الأفريقية يتأهل لكأس العالم.
وتأهلت الكونغو لنسخة 2026 بفوزها على جامايكا 1 / صفر في الوقت الإضافي في جوادالاخارا، المكسيك ضمن الملحق العالمي، وأشعل هذا الفوز فرحة عارمة في جميع أنحاء البلاد التي عانت من ويلات الصراع لعقود.
ويبرز من بين لاعبي المنتخب القائد شانسيل مبيمبا، مدافع نادي ليل الفرنسي، والذي خاض أكثر من 100 مباراة دولية مع المنتخب، والجناح سيدريك باكامبو، لاعب ريال بيتيس الإسباني.
يحتل منتخب الكونغو المرتبة 46 ويقوده المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر.
























