خالد السيد: الشراكة المصرية الإماراتية تجسد عمق الأخوة بين الشعبين وتفتح آفاقًا جديدة للتكامل الاقتصادي


أكد المستشار خالد السيد، مساعد رئيس حزب «المصريين»، أن تأسيس شركة «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يمثل محطة جديدة ومهمة في مسار الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين مصر والإمارات، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تعكس عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، وما تتميز به من تعاون وثيق قائم على الثقة والاحترام والمصالح المشتركة.
وأوضح "السيد"، في بيان، اليوم الجمعة، أن العلاقات المصرية الإماراتية شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا لافتًا على مختلف المستويات، ولم تعد تقتصر على التعاون السياسي والدبلوماسي، وإنما امتدت بصورة واضحة إلى قطاعات الاقتصاد والاستثمار والطاقة والبنية التحتية والخدمات اللوجستية، بما يعكس إدراكًا مشتركًا لأهمية توظيف الإمكانات التي يمتلكها البلدان في تحقيق التنمية وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأشار مساعد رئيس حزب «المصريين» إلى أن تأسيس شركة «الفجيرة العلمين للنفط والغاز»، المخصصة لإنشاء وتشغيل وإدارة منطقة لوجستية لتخزين وتداول الزيت الخام والمنتجات البترولية بميناء الحمراء على ساحل البحر المتوسط، يؤكد أن التعاون بين القاهرة وأبوظبي يتجه بصورة متزايدة نحو مشروعات ذات قيمة اقتصادية واستراتيجية، يمكن أن تسهم في دعم حركة التجارة والطاقة وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد.
وأضاف أن اختيار مدينة العلمين وميناء الحمراء البترولي يعكس أهمية الموقع الجغرافي والبنية التحتية التي طورتها الدولة المصرية خلال السنوات الماضية، موضحًا أن مصر تمتلك مقومات تؤهلها للقيام بدور محوري في حركة تداول الطاقة والتجارة بين أسواق المنطقة والأسواق الأوروبية والأفريقية والعربية.
وشدد خالد السيد على أن قوة العلاقات المصرية الإماراتية لا تستند إلى المصالح الاقتصادية وحدها، وإنما تقوم على روابط راسخة من الأخوة والتقدير المتبادل بين الشعبين، مؤكدًا أن العلاقات الوثيقة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، تمثل ركيزة مهمة في دعم مسارات التعاون المشترك بين القاهرة وأبوظبي.
وأوضح أن التنسيق المستمر بين قيادتي البلدين ساهم في خلق بيئة مواتية لتوسيع مجالات التعاون، وتحويل العلاقات السياسية المتينة إلى شراكات عملية في الاقتصاد والاستثمار والتنمية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز قدرة البلدين على التعامل مع التحديات والمتغيرات الإقليمية والدولية.
وأكد مساعد رئيس حزب «المصريين» أن الشراكة المصرية الإماراتية تقدم نموذجًا عربيًا مهمًا لما يمكن أن تحققه العلاقات القائمة على الثقة والتكامل وتبادل الخبرات، لافتًا إلى أن توسيع الاستثمارات المشتركة من شأنه دعم فرص النمو وخلق المزيد من الأنشطة الاقتصادية والخدمية المرتبطة بالمشروعات الكبرى.
وأشار إلى أن قطاع الطاقة والخدمات اللوجستية يمثلان مجالين مهمين لتعزيز التعاون خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها أسواق الطاقة عالميًا، والحاجة إلى تطوير البنية التحتية الخاصة بالتخزين والنقل والتداول، بما يرفع كفاءة سلاسل الإمداد ويعزز أمن الطاقة.
وقال خالد السيد إن العلاقات المصرية الإماراتية أثبتت قدرتها على تجاوز مختلف المتغيرات، بفضل وجود إرادة سياسية مشتركة للحفاظ على قوة العلاقات وتطويرها، مؤكدًا أن استمرار تنفيذ المشروعات المشتركة يعكس أن الشراكة بين البلدين ليست شراكة ظرفية، وإنما توجه استراتيجي طويل الأمد.
واختتم المستشار خالد السيد بالتأكيد على أن تأسيس شركة «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يمثل إضافة جديدة إلى سجل التعاون المصري الإماراتي، ورسالة ثقة في مستقبل الشراكة بين البلدين، معربًا عن تطلعه إلى مزيد من المشروعات المشتركة التي تعزز التكامل الاقتصادي وتفتح آفاقًا أوسع أمام الاستثمارات، بما يواكب قوة العلاقات السياسية والأخوية التي تجمع القيادة والشعبين في مصر والإمارات.






















