فى عيد ميلاده.. رحلة مصطفى قمر الفنية من مدرجات تجارة الإسكندرية إلى قمة نجوم التسعينيات


يحتفل الفنان مصطفى قمر، اليوم 22 سبتمبر، بعيد ميلاده، مستعيدًا مشوارًا فنيًا امتد لسنوات طويلة، استطاع خلالها أن يحجز لنفسه مكانة خاصة في عالم الغناء والتمثيل، بعدما بدأ خطواته الأولى من الإسكندرية حاملًا جيتاره، قبل أن ينتقل إلى القاهرة ويصبح واحدًا من أبرز نجوم الغناء في جيله.
من مدرجات كلية التجارة إلى عالم الغناء
ولد مصطفى قمر في الإسكندرية يوم 22 سبتمبر 1966، وتخرج في كلية التجارة قسم إدارة الأعمال بجامعة الإسكندرية، وخلال سنوات دراسته بدأ ممارسة الغناء في الجامعة، وكان ظهوره مصاحبًا للجيتار من العلامات التي ارتبطت بصورته الفنية منذ بداياته.
وشكل لقاء مصطفى قمر بالملحن والمطرب حميد الشاعري في إحدى الحفلات بالعجمي محطة مهمة في حياته، بعدما شجعه الشاعري على الانتقال إلى القاهرة وخوض تجربة الاحتراف، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة في مشواره الموسيقي.
مصطفى قمر
«ولا يا أبو خد جميل».. الانطلاقة الأولى
كانت أغنية «ولا يا أبو خد جميل» عام 1989 من المحطات المبكرة البارزة في مشوار مصطفى قمر، حيث ظهرت ضمن ألبوم المنوعات «لقاء النجوم»، وحققت نجاحًا ساعده على تقديم نفسه للجمهور بصورة أوسع.
وفي بداية التسعينيات، بدأ قمر مرحلة جديدة مع ألبوماته الخاصة، فقدم «وصاف»، ثم «لياليكي» عام 1992، و«سكة العاشقين» عام 1994، لتتوالى بعد ذلك أعماله الغنائية التي رسخت حضوره على الساحة الموسيقية.
ومن أبرز ألبوماته خلال تلك المرحلة «افتكرني» عام 1995، و«لمن يهمه الأمر» عام 1996، و«طال الليل» عام 1997، و«نار الحب» عام 1998، و«عينيك وحشاني» عام 1999، ثم «عايشين» عام 2000، و«حياتي» عام 2001، و«منايا» عام 2002، إلى جانب عدد من الألبومات والأغنيات التي واصل من خلالها حضوره الغنائي.
مصطفى قمر
ثنائي فني مع حميد الشاعري
ارتبط اسم مصطفى قمر خلال بداياته بمرحلة مهمة من تطور الأغنية المصرية، كما شكل مع حميد الشاعري تعاونًا فنيًا لافتًا، وقدما معًا عددًا من الأغنيات، من بينها «وصاف» و«أرمي المنديل»، كما جمعتهما لاحقًا أغنية «يا غزالي» التي طرحت عام 2000 وصورت بطريقة الفيديو كليب.
مصطفى قمر
من الغناء إلى التمثيل
لم يتوقف مشوار مصطفى قمر عند الغناء، إذ خاض تجربة التمثيل للمرة الأولى من خلال فيلم «البطل» عام 1998، الذي شارك في بطولته مع الفنان الراحل أحمد زكي، ثم شارك في فيلم «الحب الأول» عام 2000، لتتوسع تجربته السينمائية بعد ذلك.
وقدم قمر خلال مسيرته عددًا من الأفلام، من بينها «أصحاب ولا بيزنس»، و«قلب جريء»، و«بحبك وأنا كمان»، و«حبك نار»، و«حريم كريم»، و«عصابة الدكتور عمر»، و«مفيش فايدة»، و«جوة اللعبة»، و«فين قلبي»، إلى جانب تجارب أخرى في السينما.
«حريم كريم».. محطة بارزة في مشواره السينمائي
يعد فيلم «حريم كريم» من أبرز التجارب السينمائية المرتبطة باسم مصطفى قمر، حيث قدم من خلاله شخصية «كريم»، وحقق الفيلم حضورًا جماهيريًا، قبل أن يعود قمر إلى الشخصية من جديد من خلال فيلم «أولاد حريم كريم» عام 2023.
ولم تقتصر تجربته على السينما، إذ واصل ظهوره في الدراما التلفزيونية، وشارك في أعمال من بينها «علي يا ويكا»، و«منتهى العشق»، و«فارس بلا جواز»، إلى جانب عدد من الظهورات كضيف شرف.
مصطفى قمر يواصل مشواره الغنائي
واصل مصطفى قمر خلال السنوات الأخيرة نشاطه الغنائي، وأعلن عن مشروع ألبوم «قمر 25»، الذي يضم عددًا من الأغنيات، مع تعاونات مع مجموعة من الشعراء والملحنين والموزعين، من بينهم عمرو مصطفى، وبدأ طرح أغنيات المشروع على مراحل، ليواصل من خلاله تقديم أعمال جديدة لجمهوره.
رحلة فنية بدأت من الإسكندرية
على مدار سنوات طويلة، تنقل مصطفى قمر بين الغناء والتمثيل والتلحين، وحافظ على حضوره في أكثر من مجال فني، بعدما بدأت رحلته من الإسكندرية في نهاية الثمانينيات، وانتقل بعدها إلى القاهرة، ومنها إلى عالم السينما والدراما، ليصبح اسمه مرتبطًا بمرحلة مهمة من مسيرة الأغنية المصرية الحديثة.






















