السبت، 3 يناير 2026 06:29 صـ
بوابة المصريين

رئيس الحزب النائب المستشار/ حسين أبو العطا

أخبار عالمية

أزمة داخلية وإقليمية: البرلمان الإيراني يضع المصالح الأمريكية في مرمى الصواريخ”

بوابة المصريين

حذر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الجمعة، من أن أي "مغامرة" أمريكية ستجعل القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة أهدافاً مشروعة لطهران، مؤكداً وحدة الإيرانيين في مواجهة أي تهديد خارجي.
واصفاً محاولات الولايات المتحدة بدعم "مثيري الشغب" بالفاشلة، شدد قاليباف عبر منصة "إكس" على أن وعي الشعب الإيراني أحبط المخططات الخارجية، وأن المحتجين في طهران ليسوا عملاء للغرب بل أبناء وطنهم.
ويأتي هذا التحذير بعد تصريحات للرئيس الأمريكي ، دونالد ترامب، هدد فيها بالتدخل إذا تم قمع الاحتجاجات السلمية في إيران، مؤكداً جاهزية واشنطن للتحرك.
حيث أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي ، جدلاً واسعاً، حيث هدد بالتدخل إذا قامت إيران بقمع المتظاهرين السلميين، مؤكداً جاهزية الولايات المتحدة لدعم المحتجين.
وفي تطور مرتبط، ذكرت تقارير إعلامية أن جهاز الموساد الإسرائيلي أرسل رسائل دعم للمتظاهرين الإيرانيين، في خطوة اعتُبرت محاولة لتعزيز تحركات احتجاجية ضد النظام، ما يزيد من حدة التوتر الإقليمي بين إيران وإسرائيل ويضيف بعداً دولياً جديداً للأزمة.

إلى جانب قاليباف، حذّر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، اليوم الجمعة، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من أن "أي تدخل أمريكي في الشؤون الداخلية الإيرانية سيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها وتدمير المصالح الأمريكية"، في رد حاد على تهديدات ترامب بالتدخل لـ"إنقاذ المتظاهرين" خلال الاحتجاجات الاقتصادية الجارية في إيران،
بحسب وصف الرئيس الأمريكي. وفي الوقت نفسه، دعا بعض المسؤولين الإيرانيين الحكومة إلى الاستماع لمطالب المحتجين والعمل على تحسين الوضع المعيشي، مؤكدين أن التظاهرات الحالية مشروعة ولا تمثل تهديداً مباشراً للنظام، في مؤشر على محاولات الموازنة بين الرد الأمني والحاجة إلى تهدئة الغضب الشعبي.
محلياً، تجاوزت الأزمة الاقتصادية في إيران حدود المعيشية لتصبح أداة ضغط سياسي داخلي، إذ يرى محللون أن استمرار الاحتجاجات قد يشكل تحدياً مباشراً للقيادة الإيرانية، خاصة مع وجود تيارات داخل الحكومة تدعو للإصلاح ومرونة أكبر، بينما يواصل تيار آخر التمسك بالرد الأمني الصارم.
أما على المستوى الدولي، فإن أي دعم خارجي للمتظاهرين أو تحرك أمريكي يمكن أن يُستخدم من قبل طهران لتعزيز الخطاب الوطني ضد التدخل الأجنبي، ما قد يؤدي إلى تصعيد سياسي وأمني إضافي في المنطقة.
ويذكر أن أغلق أصحاب محلات في طهران متاجرهم، يوم الاثنين الماضي، احتجاجًا على تدهور الوضع الاقتصادي في إيران، الذي تفاقم بسبب العقوبات الغربية والانخفاض السريع في قيمة العملة الوطنية.
وأفادت وكالة أنباء "إيلنا"، عن تنظيم تظاهرات حول أسواق عدة تقع وسط العاصمة طهران.
وأضافت الوكالة القريبة من أوساط التجار أن المحتجين: "يطالبون بتدخل فوري للحكومة للحد من تقلبات سعر الصرف وتحديد استراتيجية اقتصادية واضحة".
وسجل الريال الإيراني مستوى قياسيًا جديدًا مقابل الدولار، الأحد الماضي، وفقًا لسعر السوق السوداء غير الرسمي، حيث بلغ سعر الدولار الواحد أكثر من 1,4 مليون ريال (مقارنة بـ820 ألف ريال قبل عام)

أخبار عالمية

آخر الأخبار