الصين توسع شراكاتها الفضائية بمحطة أقمار صناعية جديدة


سلمت الصين محطة أرضية جديدة للأقمار الصناعية إلى ناميبيا بالقرب من العاصمة ويندهوك، في إطار توسيع برنامج بكين للتعاون الفضائي مع الدول الإفريقية.
وذكرت منصة "بيزنس إنسايدر إفريقيا"، اليوم /الأحد/ - أن المنشأة الجديدة، الواقعة في محطة الاتصالات الأرضية خارج ويندهوك، ستتيح لناميبيا استقبال ومعالجة بيانات الاستشعار عن بعد الواردة من الأقمار الصناعية بشكل مباشر، بما في ذلك القمر الصناعي الصيني-البرازيلي لموارد الأرض (CBERS-4)، الأمر الذي يعزز قدراتها في مجالات الرصد البيئي وإدارة الموارد.
وأوضحت المنصة أن منشأة استقبال البيانات الأرضية ستسهم بصورة كبيرة في تطوير إمكانات ناميبيا في تلقي ومعالجة بيانات الأقمار الصناعية، بما يدعم جهودها في مجالات التخطيط والتنمية المستدامة.
ويأتي المشروع ضمن مساعي الصين لتعميق شراكاتها مع الدول الإفريقية من خلال توفير الأقمار الصناعية والمختبرات والبنية التحتية الخاصة بأنظمة المراقبة، في إطار تعزيز التعاون العلمي والتقني.
ويتزامن ذلك مع تراجع مشاركة الولايات المتحدة في بعض برامج المساعدات بالقارة، ما يفسح المجال أمام بكين لتعزيز حضورها التكنولوجي.
وتؤكد الصين أن تعاونها الفضائي يستهدف دعم الدول النامية وتمكينها من الاستفادة من الاقتصاد الفضائي العالمي.
من جانبه، أكد السفير الصيني لدى ناميبيا، تشاو ويبينج، أن بلاده سلمت المحطة لناميبيا لتكون مملوكة ومدارة بالكامل من قبلها، مشيرا إلى أن خبراء صينيين سيواصلون تقديم الدعم الفني لـ14 فنيا ناميبيا تم تدريبهم ضمن المشروع.
وأفادت التقارير بأن المرحلة الثانية من المشروع قيد التخطيط بالفعل، فيما أظهرت صور نشرتها وكالة شينخوا المبنى ذا القبة الذي يحمل شعار: "مساعدات الصين من أجل مستقبل مشترك".
























