الجيش اللبناني: خطتنا لحصر السلاح دخلت مرحلة متقدمة


أكد الجيش اللبناني اليوم /الخميس/ التزامه الكامل بتولي المسئولية في حفظ الأمن والاستقرار في لبنان مع سائر الأجهزة الأمنية وخاصة في منطقة جنوب نهر الليطاني ؛ بما يضمن عودة الأمن والاستقرار إلى الحدود الجنوبية.
وأفاد الجيش اللبناني - في بيان له اليوم - بأن خطته لحصر السلاح دخلت مرحلة متقدمة بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بشكل فعّال ، حيث ركّزت على تأمين المناطق الحيوية وبسط السيطرة على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته في قطاع جنوب الليطاني باستثناء الأراضي والمواقع التي لاتزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي.
وأشار البيان إلى أنّ العمل في القطاع لايزال مستمرًّا إلى حين استكمال معالجة الذخائر غير المنفجرة والأنفاق إضافة إلى طلبات اتخاذ الإجراءات (RFAs) لتثبيت السيطرة؛ وذلك بهدف منع الجماعات المسلحة من إعادة بناء قدراتها بشكل لا عودة عنه..كما ستقوم قيادة الجيش بإجراء تقييم عام وشامل للمرحلة الأولى من خطة "درع الوطن" ليُبنى عليه في تحديد مسار المراحل اللاحقة من الخطة الموضوعة.
ونبه إلى أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية واحتلال عدد من المواقع داخلها، وما يترافق مع ذلك من إقامة مناطق عازلة تُقيّد الوصول إلى بعض المناطق فضلًا عن الخروقات اليومية المتواصلة لاتفاق وقف الأعمال العدوانية.. لافتا إلى أن ذلك ينعكس سلبًا على إنجاز المهام المطلوبة خاصة في هذه المناطق وبالتالي على بسط سلطة الدولة اللبنانية وحصر السلاح بيد قواتها المسلحة دون استثناء، ويُضاف إلى ذلك تأخّر وصول الامدادات العسكرية للجيش الأمر الذي يشكّل عاملًا مؤثرًا في وتيرة تنفيذ المهام.
وأشار البيان إلى استمرار التنسيق والعمل المشترك مع قوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) ومع آلية مراقبة وقف إطلاق النار (الميكانزم) ؛ بما يسهم في تعزيز الاستقرار في منطقة جنوب الليطاني.
























