إسلام عوض: التنسيق المصري الأردني حجر الزاوية لمنع تفجر المنطقة


قال إسلام عوض، المحلل السياسي، إن العلاقات المصرية الأردنية تُمثل صمام أمان للمنطقة، لكونهما دولتين محوريتين ترتبطان بمعاهدات سلام مع إسرائيل وتتحملان العبء الأكبر في ملف الصراعات الإقليمية بالمنطقة .
وأكد “عوض”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية مروة شريف لراديو "إكسترا نيوز"، أن الأردن يجد نفسه حاليًا في مأزق استراتيجي وأمني معقد نتيجة وقوعه جغرافيًا وسياسيًا في قلب التصعيد المستمر بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، مشيراً إلى أن الأردن ترفض بشكل قاطع أن تتحول أجواؤها ومجالها الجوي إلى ساحة لتصفية الحسابات أو تبادل الرشقات الصاروخية والمسيرات.
وأوضح أن طاولة المباحثات في القاهرة وضعت على رأس أولوياتها سيناريوهات الرد العسكري وتدارس التبعات الخطيرة لأي ضربة أمريكية محتملة لإيران، وصداها المتوقع على استقرار المنطقة، علاوة على كيفية استغلال ثقل السياسة الخارجية المصرية لوقف الانزلاق نحو مواجهات شاملة، فضلاً عن بحث سبل حماية قطاعي السياحة والاقتصاد اللذين يتأثران مباشرة بحالة عدم الاستقرار.
وتابع: "بنيامين نتنياهو يسعى بكل الوسائل لجر الولايات المتحدة والعالم إلى حرب عالمية ثالثة، بهدف إطالة أمد حكمه والهروب من محاكمات الفساد الداخلي".
وشدد على أن الجانب الإسرائيلي، وتحديدًا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يعمل على عرقلة أي مساعٍ للسلام لخدمة أطماع شخصية وأحلام توسعية تفتقر للشرعية، مشيراً إلى أن التنسيق المصري الأردني في هذه المرحلة يعد حجر الزاوية لإيقاف محاولات تفجير المنطقة من الداخل، خاصة في ظل المساعي الإسرائيلية لتعطيل مراحل السلام في فلسطين.
وأكد أن هذه الزيارة تأتي لتؤكد مرة أخرى أن التحالف المصري الأردني يمثل ركيزة أساسية في الدفاع عن المصالح العربية، ومحطة جديدة في مسار علاقات راسخة قامت على الثقة المتبادلة ووحدة المصير.
























