الجمعة، 6 مارس 2026 04:30 صـ
بوابة المصريين

رئيس الحزب النائب المستشار/ حسين أبو العطا

الفن والثقافة

سحر رامي: دفء العيلة سر نجاح «اتنين غيرنا».. وأغلب مشاهدي قدمتها بشخصيتي الحقيقية

بوابة المصريين

سحر رامي: افتقدنا الرومانسية في بيوتنا.. و«اتنين غيرنا» أعاد دفء العائلة للشاشة

تعود الفنانة سحر رامي إلى الواجهة من جديد، بعد فترة غياب طويلة عن الشاشة، لتثبت أن الغياب لا ينتقص من الموهبة، بل يزيدها نضجًا وعمقًا.

استطاعت سحر رامي هذا العام أن تخطف الأنظار هذا الموسم الرمضاني 2026 من خلال مشاركتها في مسلسل «اتنين غيرنا»، حيث قدمت شخصية الأم المصرية الدافئة التي تشبه الكثير من الأمهات في الواقع، بروحها الحنونة وتفاصيلها الصادقة.

سحر رامي، التي ارتبط بها الجمهور منذ سنوات بأدوار متنوعة تركت أثرًا واضحًا، تعود اليوم بعمل عائلي رومانسي أعاد للأذهان زمن البيوت الهادئة والمشاعر الصافية.


"بوابة الأهرام"، حاورت سحر رامي للحديث عن تفاصيل دورها في مسلسلي "اتنين غيرنا"، و"توابع" وكواليس المشاهد التي تصدرت الترند، ورأيها في تطور الدراما، كما تكشف عن سر تعلق الجمهور بالمسلسل.

في البداية..ما سر ابتعادك عن الشاشة لفترة؟

الغياب يكون له أسباب كتير، أحيانًا اختيارات غير مناسبة، وأحيانًا ظروف إنتاج، وأحيانًا الإنسان بيحب «ياخد خطوة لورا» عشان يرجع بخطوة أقوى، لكن عمري ما حسّيت إني بعيدة عن جمهوري، لأن محبتهم دايمًا حواليا.

ماذا عن مشاركتك في مسلسل «توابع»؟

أنا في مسلسل «توابع» ضيفة شرف، ودوري ليس كبيرًا من حيث المساحة، لكنه مختلف تمامًا عن أي شخصية قدمتها من قبل، قد يكون الدور صغيرًا، لكنني أحببت فكرته وطبيعته، لأنه يحمل أبعادًا مختلفة عن شخصيتي الحقيقية، وهذا كان تحديًا بالنسبة لي.


ذكرتي سابقا آن شخصيتك في «اتنين غيرنا» كُتبت لكِ خصيصًا؟

بالفعل شعرت أن الشخصية مكتوبة لي هناك تفاصيل كثيرة منها تشبهني جدًا، فأنا أم وعملت وربيت أولادي بمفردي لفترة، وفي حياتي تفاصيل قريبة جدًا من الشخصية.

كما أنني بطبيعتي بسيطة وهادئة وقريبة من أولادي، وهذا ما ظهر على الشاشة، لذلك لم أحتاج أن أتصنع شيئًا، كنت أؤدي الشخصية كما أنا في الواقع، وهذا ما جعلها صادقة وقريبة من الناس.

هل هناك مشاهد معينة شعرتِ أنها تعبر عنك شخصيًا؟

كثير من المشاهد كانت قريبة مني، خاصة مشاهد النصيحة والاحتواء، إحساسي في هذه اللحظات لم يكن تمثيلًا فقط، بل استدعاءً لمشاعر عشتها فعلًا لذلك وصلت للجمهور بشكل حقيقي.

أيهما أقرب إليكِ: شخصية «اتنين غيرنا» أم «توابع»؟

بالتأكيد «اتنين غيرنا» أقرب لي جدًا، أما شخصية «توابع» فهي بعيدة عني تمامًا، وهذا ما جعلها ممتعة أيضًا لأنها تجربة مختلفة.

مسلسل "اتنين غيرنا" قائم على أجواء عائلية هادئة.. هل تعتقدين أن هذا سر نجاحه؟

طبعًا، نحن افتقدنا البيت المصري الهادئ والرومانسية البسيطة، أصبحنا نعيش في ضغوط ومشاحنات طوال الوقت، فحين يشاهد الجمهور بيتًا فيه تفاهم ودفء، يشعر بالحنين، أعتقد أن الناس كانت متعطشة لهذا النوع من الأعمال.

كيف ترين وجود مسلسل رومانسي عائلي وسط زحام الدراما الرمضانية 2026؟

أجمل شيء في الدنيا، أتمنى أن تكون أغلب الأعمال هكذا، وأن تعكس بيوتنا وحياتنا كما نتمنى أن تكون، لا كما أصبحت.

مشهد الرقص الذي جمعكِ بدينا الشربيني ونور تصدر الترند.. ماذا عن كواليسه؟

هذا المشهد كان مكتوبًا بشكل عادي، مجرد حوار، لكن المخرج أضاف فكرة الغناء والرقص، وأصر أن أشاركهم رغم أنني في المشهد أقول لهم "كفاية كده".

الكواليس كانت ممتعة جدًا، مثلما ظهر على الشاشة، الضحك والمحبة كانا حقيقيين، ولم نشعر أننا نمثل، هذا الجو العفوي هو ما جعل المشهد يخرج طبيعيًا ويصل للناس بهذه القوة.

هل كانت علاقتكِ بالفنانين الشباب قريبة فعلًا كما ظهرت على الشاشة؟

جدًا، كنت أتعامل معهم كأنهم أولادي بالفعل. أنصحهم وأتكلم معهم بحب، وحتى دينا الشربيني كنت أعتبرها مثل ابنتي المشاعر كانت حقيقية، لذلك صدقها الجمهور.

أحدثتي حالة من الجدل والتفاعل على السوشيال ميديا.. كيف استقبلتِي ذلك؟

سعيدة جدًا بكل ردود الفعل، سواء الإيجابية أو حتى النقد، يكفيني أن هناك أشخاصًا لم يكونوا يتابعون الدراما المصرية وعادوا للمشاهدة بسبب المسلسل، هذا أكبر نجاح بالنسبة لي.

ذكرتِ أن الدراما تغيّرت كثيرًا عن الماضي.. كيف ترين هذا التغيير؟


لا أقول إن زمان أفضل أو الآن أفضل، لا توجد مقارنة، لكن كل شيء تغيّر: طريقة التصوير، الإخراج، الكاميرات، أماكن التصوير، حتى الكرفانات وساعات العمل، التكنولوجيا تطورت، والصورة أصبحت مختلفة تمامًا، وهذا بالتأكيد في صالح الدراما.

هل هناك شيء تفتقدينه من دراما الماضي؟

أفتقد البساطة والهدوء في الموضوعات، ودفء العلاقات كما كانت تُقدم سابقًا، لكن التطور طبيعي ولا يمكن أن نظل بنفس الشكل القديم.

في النهاية.. ما الرسالة التي تودين توجيهها للجمهور؟

أقول لهم شكرًا من قلبي على محبتكم. سعيدة إن العمل عجبكم، وسعيدة أكثر إنكم وجدتم أنفسكم في تفاصيله، أتمنى أن تعود الرومانسية والدفء إلى بيوتنا قبل شاشاتنا.

سحر راميسحر رامي

سحر راميسحر رامي

سحر راميسحر رامي

سحر راميسحر رامي

الفن والثقافة