حزب ”المصريين”: مصر كانت صوت العقل والحكمة ونالت ثقة كل الأطراف المتصارعة في الحرب الإيرانية الأمريكية


قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن اتفاق وقف إطلاق النار المتبادل لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية يُمثل لحظة فارقة في تاريخ المنطقة، ليس فقط لكونه نزعًا لفتيل انفجار وشيك، بل لأنه أعاد تسليط الضوء على عبقرية المكان والقرار للدولة المصرية التي كانت حجر الزاوية في هذا المشهد.
وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أن الدور المصري لم يكن مجرد رد فعل أو ترحيب بروتوكولي، بل كشفت التقارير الدولية مثل "أكسيوس" أن القاهرة قادت تحركات مكوكية خلف الكواليس لتقريب وجهات النظر، وعملت مصر بتناغم مع شركاء دوليين وإقليميين مثل باكستان وتركيا لنقل رسائل دقيقة بين واشنطن وطهران، مما ساعد في صياغة بنود الهدنة قبل ساعات من "ساعة الصفر" التي لوحت بها الإدارة الأمريكية، موضحًا أن القيادة السياسية المصرية نجحت في استخدام رصيدها من الثقة لدى كافة القوى الإقليمية والدولية لإقناع الجميع بأن الصدام الصفري لن يخلف إلا دمارًا شاملًا، وأن البديل هو التفاوض العقلاني.
وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن مصر بذلت جهودًا حثيثة لضمان ألا تتحول الممرات المائية إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية، مما يؤكد دورها كحارس لاستقرار التجارة الدولية، مؤكدًا أن هذه الأزمة أثبتت أن مصر هي صمام أمان المنطقة، فبينما كان العالم يترقب احتمالات الحرب الشاملة، كانت القيادة المصرية تعمل بصبر وثبات لفرض منطق السلام العادل، مشيرًا إلى أن وصف الرئيس الأمريكي ترامب للاتفاق بصوت العقل هو في جوهره اعتراف بالدبلوماسية المتزنة التي قادتها مصر مع دول الاعتدال لتجنيب العالم ويلات صراع مدمر.
وأشار إلى أن مصر لم تنجر إلى صراعات كلامية، بل استخدمت قوتها الشاملة لتكون طرفًا فاعلًا يضبط إيقاع الاستقرار في الإقليم بأسره، موضحًا أن هدنة الأسبوعين هي بصيص أمل في نفق مظلم، والفضل في بقاء هذا الأمل حيًا يعود في جزء كبير منه إلى الحكمة المصرية التي أدارت الأزمة باحترافية وشرف؛ فمصر اليوم تؤكد للعالم أنها لا تصنع السلام لنفسها فقط، بل هي منارة استقرار لكل من ينشد التعايش والبناء، وهي الحصن المنيع الذي يحمي الأمن القومي العربي من الأطماع والمشروعات المتمددة.
وشدد على أننا أمام مشهد يؤكد أن مصر هي صمام أمان المنطقة؛ فلقد أدارت الدولة المصرية هذه الأزمة بشرف واحترافية، واستطاعت بقوتها الناعمة وخبرتها التاريخية أن تجنب المنطقة والعالم كارثة محققة، مؤكدًا أن نجاح هذه الهدنة هو شهادة استحقاق للدبلوماسية المصرية، وتأكيد على أن القاهرة ستظل دائمًا هي منارة الاستقرار وحامي حمى الأمن القومي العربي، والطرف الذي يضبط إيقاع السلام في عالم يغلي بالصراعات.
























