الأحد، 2 أغسطس 2026 03:05 صـ
بوابة المصريين

رئيس الحزب النائب المستشار/ حسين أبو العطا

الفن والثقافة

لبنى عبد العزيز.. نجمة تركت الفن في أوج تألقها واختارت أسرتها.. محطات في ذكرى ميلادها

بوابة المصريين

تحل اليوم، الأول من أغسطس ذكرى ميلاد الفنانة الكبيرة لبنى عبد العزيز إحدى أيقونات السينما المصرية في زمنها الذهبي والتي استطاعت خلال سنوات قليلة أن تترك بصمة فنية لا تشبه احد قبل أن تتخذ قرار مفاجئ بالابتعاد عن الأضواء والتفرغ لحياتها الأسرية لتظل قصتها واحدة من أبرز الحكايات في تاريخ الفن المصري.

النشأة والدراسة

ولدت لبنى عبد العزيز في القاهرة عام 1935، والتحقت بمدرسة سانت ماري للبنات، ثم واصلت تعليمها في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، حيث برزت موهبتها المسرحية وشاركت في العديد من العروض، حتى لقبت بـ”فتاة الجامعة” كما حصلت لاحقا على درجة الماجستير في التمثيل من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس.

بداية المشوار الفني

بدأت علاقتها بالإعلام في سن مبكرة بعدما أعجب عبد الحميد يونس مدير البرامج الأوروبية بالإذاعة وصديق والدها بطريقة إلقائها فرشحها لتقديم برنامج “ركن الأطفال” وهي لم تتجاوز الرابعة عشرة من عمرها واستمرت في تقديم البرامج حتى سن السادسة عشرة.

بعد ذلك انتقلت إلى الدراما الإذاعية وقدمت بطولة مسلسل “الوسادة لا تزال خالية” عبر إذاعة صوت العرب قبل أن تنطلق إلى السينما بالصدفة أثناء إعدادها تحقيق صحفي داخل استوديو الأهرام لتبدأ واحدة من أبرز المسيرات الفنية في تاريخ السينما المصرية.

"الوسادة الخالية" انطلاقة صنعت نجمة

جاءت انطلاقة لبنى عبد العزيز الحقيقية من خلال فيلم “الوسادة الخالية” أمام العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ حيث حقق الفيلم نجاح كبير وأصبحت واحدة من أبرز نجمات جيلها.

وكشفت الفنانة الراحلة في أكثر من مناسبة أن عبد الحليم حافظ كان يرغب في التعاون معها مجدد بعد نجاح الفيلم إلا أنها تمسكت بالمشاركة في فيلم “رسالة من امرأة مجهولة” معتبرة أن الدور يمثل تحدي فني أكبر وهو ما تسبب في خلاف بينهما آنذاك.

أبرز أعمالها السينمائية

قدمت لبنى عبد العزيز مجموعة من الأفلام التي أصبحت من كلاسيكيات السينما المصرية، من بينها: الوسادة الخالية، غرام الأسياد، العنب المر، هي والرجال، إضراب الشحاتين، العيب، آه من حواء، عروس النيل، بهية، ووا إسلاماه، لتثبت مكانتها كواحدة من أهم نجمات الشاشة في خمسينيات وستينيات القرن الماضي.

زيجتان وقرار الاعتزال

تزوجت لبنى عبد العزيز مرتين، الأولى من المنتج رمسيس نجيب، الذي وقع في حبها منذ لقائهما الأول بعد نجاح فيلم “الوسادة الخالية”، إلا أن زواجهما لم يستمر طويلًا وانتهى بالانفصال.

وفي عام 1965 تزوجت من الدكتور إسماعيل برادة، وأنجبت منه ابنتيها مريم وسارة، وبعد سنوات قليلة اتخذت قرار بترك الفن والتفرغ لأسرتها، وسافرت معه إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أقامت هناك لنحو ثلاثة عقود، مبتعدة عن الأضواء رغم نجاحها الكبير.

صداقة مميزة مع رشدي أباظة

ربطت لبنى عبد العزيز علاقة صداقة قوية بالفنان رشدي أباظة، بعدما جمعتهما عدة أعمال سينمائية وكانت تؤكد في لقاءاتها أنه كان يتمتع بخفة ظل وروح مرحة داخل مواقع التصوير.

عودة أخيرة إلى الشاشة

بعد سنوات طويلة من الغياب، عادت لبنى عبد العزيز إلى السينما من خلال فيلم “جدو حبيبي” عام 2012، بمشاركة محمود ياسين وبشرى وأحمد فهمي ونجلاء بدر وحسن مصطفى، ليكون آخر أعمالها الفنية، قبل أن تظل حاضرة في ذاكرة الجمهور كواحدة من أجمل نجمات السينما المصرية وأكثرهن رقيا وتميزا.

الفن والثقافة

آخر الأخبار