وفاة الشاعر السوري تمام هنيدي عن عمر ناهز ٤٢ عاما


توفي الشاعر والكاتب السوري تمام هنيدي، أحد أبرز الأصوات الشعرية السورية المعاصرة، تاركًا خلفه تجربة أدبية ارتبطت بقضايا المنفى والحرية والذاكرة الإنسانية.
ونعى عدد من المثقفين والكتاب السوريين والعرب تمام عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستذكرين إسهاماته في المشهد الثقافي العربي.
وُلد تمام هنيدي عام 1984 في السويداء بسوريا، ودرس الإعلام في جامعة دمشق، قبل أن يقيم في السويد، حيث واصل مشروعه الأدبي.
صدر له عدد من الدواوين الشعرية، من أبرزها: «وشوم الضباب»، و«كما لو أني نجوت»، و«يجدر بك أن تتبخر».
كما تُرجمت أعماله إلى عدة لغات، بينها الإنجليزية والسويدية والإيطالية والهولندية.
واتسمت كتابات هنيدي بلغة شعرية تناولت آثار الحرب واللجوء، ونجحت في ترسيخ حضوره كأحد أبرز شعراء جيله، حيث حظيت دواوينه باهتمام نقدي وثقافي داخل العالم العربي وخارجه.






















