توسيع شراكة البورصة وأكاديمية السادات.. مظلة تدريبية جديدة تضم شركات الوساطة والجهات المقيدة


أعلنت البورصة المصرية وأكاديمية السادات للعلوم الإدارية عن توسيع نطاق بروتوكول التعاون المشترك بينهما.
يأتي هذا القرار استجابة للإقبال الواسع والطلبات المتزايدة من مؤسسات وشركات القطاع المالي، ليشمل الاتفاق الجديد شركات الوساطة في الأوراق المالية (السمسرة) والجهات التابعة لها، إلى جانب العاملين بالبورصة والشركات المقيدة وأسرهم.
شهد توقيع البروتوكول كل من رئيس البورصة المصرية، عمر رضوان، ورئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، الدكتور محمد صالح هاشم، بحضور لفيف من القيادات والمسئولين من الجانبين.
ويهدف هذا التعاون إلى بناء القدرات القيادية والإدارية، ودعم مبادئ الحوكمة والاستدامة داخل الشركات المقيدة وقطاع الوساطة المالية.
ويتيح البروتوكول للمستفيدين الالتحاق بمقرات الأكاديمية للحصول على حزمة واسعة من الدرجات العلمية والمهنية وفق لوائح المجلس الأعلى للجامعات؛ وتشمل درجات دكتوراه الفلسفة وماجستير العلوم في تخصصات حيوية كالاقتصاد، المحاسبة، وإدارة الأعمال الدولية.
كما يطرح البرنامج درجات الماجستير والدكتوراه المهنية (MBA و DBA) باللغتين العربية والإنجليزية في مجالات دقيقة مثل أسواق المال، إدارة البنوك، وسلاسل الإمداد، فضلاً عن الدبلومات العالية المتخصصة في الاستثمار والتمويل ومكافحة الفساد.
وفيما يخص الحوافز والمزايا المالية، يمنح البروتوكول خصماً خاصاً بنسبة 20% للعاملين وأعضاء الجهات المنضمة، وخصماً بنسبة 15% للزوجة والأبناء، مع توفير أولوية القبول وتصميم برامج تنفيذية وورش عمل مخصصة تلبي الاحتياجات الفعلية لسوق المال.
ولا يقتصر التعاون على الجانب الأكاديمي فحسب، بل يمتد ليشمل تقديم خدمات الاستشارات الإدارية والفنية عبر لجنة مشتركة، وتبادل الخبرات وأعضاء هيئة التدريس، فضلاً عن تنظيم المؤتمرات والندوات والبرامج التثقيفية.
ويُعد هذا الاتفاق الذي يسري لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد، ركيزة أساسية لتعزيز ثقة المستثمرين ورفع كفاءة رأس المال البشري في الاقتصاد المصري.






















