الخميس، 1 أكتوبر 2020 12:18 صـ
بوابة المصريين

  • WE
  • AAIB
  • CIB

رئيس الحزب د. حسين ابو العطا

أخبار الحزب

مساعد رئيس حزب ”المصريين” يهنئ السيسي بالذكرى 68 لثورة 23 يوليو المجيدة

بوابة المصريين

هنأ خالد السيد مساعد رئيس حزب المصريين ورئيس الشؤون القانونية الرئيس عبدالفتاح السيسي وحكومته الرشيدة ، ومعالي رئيس الحزب الدكتور حسين ابو العطا وكل اعضاء حزب المصريين وجموع المصريين بثورة يوليو المجيدة.


وقال "السيد"، إن ثورة 23 يوليو 1952 ستظل واحدة من أهم الثورات فى التاريخ الحديث بما خلفته من آثار سياسية واقتصادية واجتماعية غيرت وجه الحياة فى مصر ، وفى الوطن العربي كله ، وعلى امتداد العالم الثالث.. خاضت مصر في تلك الفترة معارك ضد الاحتلال ، والإقطاع والرأسمالية والنظام الملكي ، مما يعني ان الثورة كانت نقطة تحول جوهريَّة في التاريخ المصري؛ وأصبحت مُنطلقًا لكل الثورات، وحركات التحرُّر الإقليميَّة، والعالميَّة. فقد قادت مطالب، وأحلام الشعب المصري هذه الثورة الباسلة، في القضاء على التبعيَّة، والإقطاع، وسيطرة رأس المال، وإرساء أُسس عدالة اجتماعية، وحريَّة، وبناء جسر قومي قوي، يدعُم الأمن القومي لكامل المنطقة العربية ، على المستوى الاقتصادي أمَّمت الثورة أصول الوطن الاستراتيجيَّة؛ فكان تأميم قناة السويس في 26 يوليو عام 56 ، ردًا على قرار المؤامرة الدولية برفض تمويل مشروع السد العالي .


وأضاف: على المستوى الاجتماعي أعلن إلغاء الملكيَّة، وإقامة أول جمهورية في التاريخ المصري،وقضي على الإقطاع، وتم إعادة توزيع الأراضي على الفلاحين، عن طريق إصدار قوانين الإصلاح الزراعي، وتمليك الأراضي للفلاحين؛ إلى جانب العديد من الإجراءات الاقتصادية النهضويَّة الناجِحة. وعلى المستوى السياسي وقَّعت الثورة اتفاقيَّة الجلاء، في 20 أكتوبر من العام 1954؛ بعد 74 عاما من الاحتلال.


وتابع: وأرست قواعد تحقيق حياة ديمقراطية؛ ففي العام 56 صدر الدستور الذي نص على إقامة تنظيم جديد ، كان الاتحاد القومي، الذى استمر لست سنوات ، وحلَ محلّهُ الاتحاد الاشتراكي، الذي أُعيدَ تشكيلهُ ثلاث مرات.


وواصل: أما على الصعيد الدولي؛ فقد أتاحت الثورة لمصر قيادة معارك عديدة ضد الاستعمار ، وقادت بتجربتها نماذجًا كثيرة للحركات الثوريَّة على مستوى العالم.

وأوضح: كما واكب قيام الثورة إنشاء العديد من المنظمات الدوليَّة ، كان أهمها الأمم المتحدة، ولا أحد ينكر أن دور الثورة جدير بالاحترام، فقد اقتدى بها العديد من الحركات التحرُّرية، والاستقلاليَّة، لشعوبِ العالم الثالث.


ولفت: وقد غيرت تلك الثورة في أوضاع مصر الداخلية والخارجية، فحققت الجلاء ودافعت عن حق السودان في تقرير مصيره، رغم أن النظام السابق على الثورة كان يرفض ذلك. وأطلقت الإصلاح الزراعي وإصلاح التعليم ثم مجانيته والثورة الصناعية والإصلاح الاقتصادي وشيدت السد العالي الذي حمى مصر من الفيضانات وضاعف إنتاج الكهرباء كما رفعت شعار الانتماء العربي لمصر وهو انتماء عميق الجذور ولكن تعزز بثورة يوليو. وبالطبع مثل تلك الثورات لن تحقق كل أهدافها فتكالبت ضدها قوى البغي والعدوان ممثلة في العدوان الثلاثي، إثر تأميم قناة السويس ، والفكر الثوري يؤكد على أن الشعارات غير الواقعية هي من الثورة المضادة.


واختتم: وعلى المستوى الثقافي تم إرساء دعائم البنية التحتية للمؤسسات الثقافية التي تعمل على إثراء الحياة الثقافية والفنية إلى يومنا هذا ، ووصلت الثقافة بمفهومها الواسع الى قلب الشارع المصرى والعربي ، واسترجعت مصر بهاءها ورونقها الثقافى لتصبح بحق منارة لأمتها العربية . وهو ما شهدناه في وقتنا الحاضر في ثورتي 25 يناير و30 يونيو استكمالا لمسيرة بناء الوطن والقضاء على الفساد ، وقيادتنا الحكيمة تعي ذلك وتقف بالمرصاد لكل من يحاول افساد الالفة والوحدة بين الشعب ومؤسسات الوطن

 

أخبار الحزب

أورانج
أورانج