الإثنين، 9 فبراير 2026 09:37 صـ
بوابة المصريين

رئيس الحزب النائب المستشار/ حسين أبو العطا

أخبار الحزب

حزب ”المصريين”: استقبال الرئيس السيسي لنظيره الصومال رسالة استراتيجية لمن يحاولون زعزعة استقرار منطقة القرن الإفريقي

بوابة المصريين

ثمن المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للرئيس حسن شيخ محمود رئيس جمهورية الصومال في قصر الاتحادية، مؤكدًا أن القمة المصرية الصومالية تأتي في لحظة فارقة تتجاوز أبعادها الثنائية لتلقي بظلالها على التوازنات الجيوسياسية في المنطقة بأكملها.

وقال "أبو العطا"، في بيان، إن القيادة السياسية المصرية تستحق الإشادة على هذا التحرك الذي يتسم باليقظة الاستراتيجية، فالتوقيت ليس مجرد صدفة بروتوكولية، بل هو رد فعل مدروس على جملة من المعطيات، أبرزها مواجهة الاضطرابات الإقليمية، ففي ظل حالة السيولة الأمنية التي يشهدها البحر الأحمر والقرن الأفريقي، يأتي استقبال الرئيس حسن شيخ محمود ليؤكد أن القاهرة هي بوصلة الاستقرار في المنطقة، وأنها لن تسمح بتحول هذه المنطقة الحيوية إلى ساحة للصراعات الدولية أو الأطماع التوسعية، علاوة على​ تثبيت الشرعية والسيادة، حيث أن توقيت الزيارة يمنح الحكومة الفيدرالية في مقديشو ظهيرًا إقليميًا قويًا في وقت تواجه فيه محاولات لتقويض سيادتها، مما يعزز من موقف الدولة الصومالية أمام القوى الطامحة في اقتطاع أراضيها أو موانئها.

وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن هذه الزيارة تحمل رسالة حازمة بأن أمن الصومال جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن المساس بوحدة الأراضي الصومالية هو انتهاك صريح للمواثيق الدولية لا تقبل به الدولة المصرية، مؤكدًا أن المباحثات التي جرت في قصر الاتحادية ترسم ملامح استراتيجية مصرية جديدة لإدارة ملف القرن الأفريقي، مشيرًا إلى أن ​تحذير الرئيس السيسي من الإجراءات التي تمس استقرار الدول هو إشارة واضحة إلى محاولات الالتفاف على الشرعية الدولية عبر اتفاقيات الموانئ غير القانونية، ومصر هنا تؤكد دورها كحارس تاريخي للملاحة في البحر الأحمر، رابطةً استقرار الصومال باستقرار قناة السويس.

​ولفت إلى أنه ​في ظل سيطرة جهات غير شرعية على بعض المنافذ البحرية مثل ميناء بربرة، يصبح من الضروري تعظيم التعاون اللوجستي بين مصر، والصومال الفيدرالية، وجيبوتي، وهذا المثلث يضمن
​إيجاد مسارات تجارية بديلة ومؤمنة تحت مظلة الشرعية الدولية، علاوة على قطع الطريق على أي قوى إقليمية تحاول فرض واقع جغرافي جديد في مدخل البحر الأحمر، فضلاً عن الدعم الفني والعسكري، موضحًا أن تأكيد الرئيس السيسي على دعم أمن وسلامة الأراضي يفتح الباب أمام تعاون أمني وعسكري واسع النطاق، يساهم في بناء القدرات الصومالية، وهو ما يمنح مصر نفوذًا إيجابيًا يعزز من حضورها في الممرات المائية الدولية ويجعلها طرفًا أصيلًا في أي ترتيبات أمنية مستقبلية.

​وأكد أن هذه الزيارة هي إعادة تموضع ذكية للدولة المصرية، تؤكد من خلالها أن مصر لا تكتفي بمراقبة الأحداث في القرن الأفريقي، بل تقودها نحو مسار يحفظ سيادة الدول ويؤمن الملاحة العالمية من العبث.

أخبار الحزب

آخر الأخبار