بيان رسمي| لامين يامال يدين الهتافات العنصرية في مباراة مصر وإسبانيا


أصدر نجم نادى برشلونة الإسبانى لامين يامال، بيانًا رسميًا يدين فيه الأحداث والهتافات العنصرية التي شهدتها مباراة المنتخبين الإسباني والمصري، أمس الثلاثاء.
وكان عدد من جماهير منتخب إسبانيا، قد قام بإطلاق بعض الهتافات التي اعتبرت مسيئة للمسلمين وللأجانب خلال مباراة منتخبي إسبانيا ومصر، إلى جانب إطلاق صافرات الاستهجان خلال عزف النشيد الوطني المصري قبل انطلاق اللقاء.
وقال يامال في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على «انستجرام»: "أنا مسلم، والحمد لله. بالأمس في الملعب، سُمع هتاف "كل من لا يقفز فهو مسلم". أعلم أنه كان موجهًا للفريق المنافس ولم يكن موجهًا إليّ شخصيًا، ولكن بصفتي مسلمًا، أعتبره تصرفًا غير لائق وغير مقبول".
وأضاف: “أتفهم أن ليس كل المشجعين كذلك، ولكن لمن يرددون هذه الهتافات: استخدام الدين كوسيلة للسخرية في الملعب يُظهركم بمظهر الجاهلين والعنصريين. كرة القدم للمتعة والتشجيع، لا للإساءة إلى الناس بسبب هويتهم أو معتقداتهم”.
وتابع: “مع ذلك، شكرًا لكل من حضر لدعمنا، أراكم في كأس العالم”.
وكان منتخب مصر، قد تعادل سلبيًا أمام مضيفه الإسباني، في المباراة التي جمعتهما مساء أمس الخميس على ملعب (آر سي دي إي) في إطار استعدادات الفريق لخوض نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
نادي إسبانيول يدين الأحداث العنصرية في مباراة مصر وإسبانيا
أصدر نادي إسبانيول، بيانًا رسميًا يدين فيه الأحداث العنصرية التي شهدتها المباراة الودية بين منتخبي إسبانيا ومصر، مشيرًا إلى أن ملعبه سيظل مكانًا شاملًا للجميع دون استثناء.
وقال النادي في بيان نشره عبر موقعه الرسمي: “يدين نادي إسبانيول بشدة السلوك العنصري الذي سُجّل خلال المباراة الودية بين المنتخبين الإسباني والمصري، التي نظّمها الاتحاد الإسباني لكرة القدم وأُقيمت مساء الثلاثاء الماضي على ملعب (آر سي دي إي). هذه أفعال مُشينة ومُستنكرة وغير مقبولة بتاتًا، ولا تُمثّل قيم الرياضة، ويجب إدانتها بشدة واستئصالها من أي منشأة رياضية”.
وتابع البيان: “لطالما كان ملعب (آر سي دي إي)، وسيظل، مكانًا عصريًا وشاملًا ومُرحّبًا بالجميع. ويشهد على ذلك تاريخه الممتد لما يقارب 17 عامًا، والذي استضاف خلالها مباريات دولية لمنتخبات وطنية من جميع القارات في جوٍّ من الاحترام والتعايش والاحتفاء بكرة القدم”.
وأضاف البيان: "كما يُعرب نادي إسبانيول عن استيائه الشديد من حملة التشهير المجانية والواسعة النطاق التي استهدفت جماهيره في الساعات الأخيرة. وتجدر الإشارة إلى أن المباراة، التي نظّمها الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، جمعت مشجعي المنتخب الإسباني من خلفيات جغرافية ورياضية مُختلفة. لذا، من الظلم الفادح والمبالغ فيه وغير المتناسب أن تُنسب هذه التصرفات إلى جماهير نادي إسبانيول، الذي لطالما تميّز، على مدار تاريخه الممتد لأكثر من 125 عامًا، بتعدديته واحترامه والتزامه بقيم الرياضة. يرفض النادي، ولن يقبل، التشكيك في سمعته بسبب تصرف فردي من مجموعة صغيرة لا تمثل النادي ولا تنوع جمهوره.
























