الخميس، 16 أبريل 2026 07:05 مـ
بوابة المصريين

رئيس الحزب النائب المستشار/ حسين أبو العطا

أخبار عربية

أمين حزب الله يدعو إلى إلغاء التفاوض مع إسرائيل والتصدي للعدوان

بوابة المصريين

دعا الأمين العام لـ " حزب الله" اللبناني الشيخ نعيم قاسم، في كلمة له مساء اليوم الإثنين، الدولة اللبنانية إلى التصدي للعدوان الإسرائيلي وإلغاء التفاوض مع إسرائيل والكفّ عن التنصّل من المقاومة، معتبراً أن مسار تحقيق السيادة هو تطبيق اتفاق نوفمبر 2024.

وقال قاسم " إن على الدولة اللبنانية في حالة العدوان أن تتصدى وأن تكلّف جيشها والقوى الأمنية لمواجهة العدو"، مضيفاً " يمكن تبرير عدم تصدي الدولة اللبنانية لضعفها وعدم قدرتها، ولا يمكن تبرير أن تكون الدولة أداة تنفيذية لتحقيق ما تريده إسرائيل من خلال الضغط على المقاومة واتخاذ قرارات تؤدي إلى إضعاف الوضع الداخلي."

واعتبر أن " التفاوض مع إسرائيل إذعان واستسلام"، داعياً إلى "موقف بطولي لإلغاء هذا التفاوض وستركض الدول وراءكم وستؤسسون لاستخدام عوامل القوة في مواجهة العدو الإسرائيلي وإرغامه على تطبيق الاتفاقات".

وتابع قاسم "كفى تنصّل السلطة من المقاومة واستعداءها، في الوقت الذي يجب أن تكون داعمة لها ومستفيدة من إمكاناتها"، مضيفاً " لا تقلبوا الحقائق فنحن نقاتل عدواً واضحاً وهذه حرب العدو الإسرائيلي وليست حروب الآخرين".

وأكّد أن " المسار الوحيد الذي يحقق السيادة هو تطبيق اتفاق نوفمبر 2024، عبر إيقاف العدوان بشكل كامل، والانسحاب الفوري من جميع الأراضي، والإفراج عن الأسرى، وعودة الناس إلى قراهم ومدنهم حتى آخر بيت في الشريط الحدودي وحدود لبنان".

وأضاف "نحن نواجه عدوانًا وحشيًّا إسرائيليًّا أمريكيًّا منذ بداية معركة أولي البأس في العام 2024 ، وهذا العدوان لا يراعي أي اعتبار إنساني أو أخلاقي، وهو احتلال بكل ما للكلمة من معنى"، مضيفاً "تحملنا 15 شهرًا عدمَ تطبيق "إسرائيل" لبند واحد من بنود الاتفاق بل لخطوة واحدة من خطوات الاتفاق".

وقال الشيخ قاسم "رددنا في الوقت المناسب في 2 مارس/ آذار الماضي، ووجدنا أنه التوقيت المناسب لنقول توقفوا واذهبوا إلى تطبيق الاتفاق، فانكشف بهذا التوقيت أن خطة عدوانية كبيرة جدًّا كانت معدة للبنان، وحرمنا الكيان الإسرائيلي من مفاجأتنا وإيقاع خسائر كبيرة كان يمكن أن تحصل".

وأوضح أن "أهداف العدوان واضحة وهي إبادة القوة التي يتمتع بها لبنان ومقاومته تمهيدًا لإسرائيل الكبرى"، مشيراً إلى أنه "عندما تحتل إسرائيل جنوب لبنان يعني تحتل لبنان، وعندما تضغط وتقتل وتوزع قتلها على كل لبنان يعني أنها تستهدف كل لبنان".

ولفت إلى أن إسرائيل صرّحت " بوضوح ومعها أمريكا بأنهم يريدون تقوية الجيش اللبناني لنزع سلاح حزب الله وقتاله، ويريدون من الدولة أن تلغي مؤسسات حزب الله، أي إعدام وجود المقاومة وشعب المقاومة وكل من يؤيد المقاومة في كل المجالات".

وأضاف "عندما يدعمون الجيش لا يدعمونه ليكون قادرًا على ضبط الحدود بل ليكون قادرًا على أن يقاتل شعبه وطبعًا هذا ما لا يمكن أن يفعله الجيش".

وتابع قاسم "لأننا مستهدفون وجوديًّا، ولأن وطننا مستهدف بمشروع إسرائيل الكبرى، قررنا المواجهة والمقاومة دفاعًا عن لبنان وشعبه، ونخوض معركة العصف المأكول( وهو الاسم الذي أطلقه على المعركة الحالية) بهذا المعنى".

وقال "مجاهدونا حاضرون في الميدان، يسطرون أعظم الملاحم، وهناك أداء أسطوري"، مضيفاً "نحن منصورون من الآن وفي كل لحظة، رغم التضحيات الكبرى، ولدينا شباب يقاتلون بروحية استشهادية عالية".

واعتبر أن "النصر هو أن نؤلم العدو، ونحن نؤلمه، والنصر أن لا يحقق أهدافه ولن يحققها، والنصر أن لا نجعله يستقر ولن يستقر".

جاءت تصريحات قاسم قبيل انطلاق المحادثات المرتقبة في واشنطن بين سفيرَيْ لبنان وإسرائيل .

وسوف تكون هذه المحادثات أول لقاء مباشر منذ عقود بين ممثلين عن البلدين اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية.

أخبار عربية

آخر الأخبار