كالاس: دول الاتحاد الأوروبي تبحث إمكانية إجراء مفاوضات مع روسيا بنهاية مايو


أعلنت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، قبيل اجتماع وزراء الخارجية في بروكسل اليوم الاثنين، أن وزراء خارجية الاتحاد سيناقشون إمكانية إجراء مفاوضات مع روسيا خلال اجتماعهم المقرر عقده يومي 27 و28 مايو/الجاري.
وقالت كالاس "علينا أولا أن نناقش فيما بيننا (قبل بدء المفاوضات) ما سنناقشه معهم، ولهذا السبب سنعقد اجتماعا (في نهاية مايو/أيار الجاري) لمناقشة المقترحات"، بحسب ما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء.
كما رفضت كالاس اقتراحا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتعيين المستشار الألماني السابق جيرهارد شرودر وسيطا أوروبيا محتملا في محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا.
وقالت كالاس، اليوم الاثنين، لدى وصولها لحضور اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، "إذا منحنا روسيا حق تعيين مفاوض نيابة عنا، فهذا لن يكون تصرفا حكيما."
وأوضحت كالاس أن شرودر كان "من أبرز أعضاء اللوبي الداعم لشركات روسية مملوكة للدولة."
وأكدت كالاس أن تعيين شرودر وسيطا سيعني أن بوتين "سيكون جالسا على جانبي الطاولة في آن واحد."
وقال بوتين، أمس الأول السبت، "من بين جميع السياسيين الأوروبيين، أفضل إجراء محادثات مع شرودر"، وأضاف الرئيس الروسي أيضا إنه يعتقد أن الحرب تتجه نحو نهايتها.
وفي رد على سؤال لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، قال مكتب شرودر إن المستشار السابق، الذي يُنظر إليه من جانب كثيرين في ألمانيا على أنه فقد سمعته بسبب استمرار علاقاته مع بوتين، لن يعلق على هذا الأمر.
وأكد بوتين أن التوصل إلى حل سلمي للنزاع المستمر منذ فترة طويلة يقع على عاتق أوكرانيا وروسيا.
وأضاف: "لكن إذا أراد شخص ما تقديم المساعدة، فسنكون ممتنين لذلك."
ويعد شرودر، البالغ من العمر 82 عاما، وهو سياسي ينتمي إلى تيار يسار الوسط وشغل منصب المستشار الألماني بين عامي 1998 و2005، شخصية مثيرة للجدل منذ سنوات بسبب صداقته مع بوتين ودوره في شركات الطاقة الروسية.
واضطلع شرودر بدور هام في شركات الطاقة الروسية مباشرة بعد تركه العمل السياسي في ألمانيا.
























